(كولومبوس، أوهايو - إخباري):
لقي شخص مصرعه وأصيب آخر بجروح، إثر حادث إطلاق نار وقع قرب مسجد في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأمريكية. أفادت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن الشرطة، بأن الضحية الأولى أُعلن عن وفاته بُعيد الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي (18:00 بتوقيت غرينتش)، بينما عُثر على مصاب ثانٍ لم تتضح حالته الصحية على الفور، مما استدعى نقله لتلقي الرعاية الطارئة.
هرع عملاء فيدراليون من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF) إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ الأولي عن إطلاق نار. وتولت السلطات التحقيق في ملابسات الواقعة التي أثارت قلقاً واسعاً في المنطقة المحيطة، والتي تضم تجمعاً من المباني السكنية المكونة من طابقين تتجاور مع المسجد المستهدف، مما يفرض تحديات أمنية إضافية في التعامل مع مسرح الجريمة.
اقرأ أيضاً
- قيود 'ستارشيلد' تزيح الستار عن قبضة واشنطن التكنولوجية على أوكرانيا
- طهران تلوّح بقطع شرايين الاتصال الرقمي وتستقبل وسيطاً باكستانياً
- تصعيد محتدم يضرب جبهات اليمن: مواجهات ضارية في شبوة وتعز ومأرب
- غياب فينيسيوس يمنح ريال مدريد مرونة هجومية.. هل انتهى عصر الشراكة؟
- أزمة غذاء كارثية: المجاعة تفتك بسكان غزة وتحصد أرواح الأطفال
وكشفت صحيفة «إندبندنت»، نقلاً عن مصور لصحيفة «كولومبوس ديسباتش» المحلية كان حاضراً في موقع الحدث، أن إطلاق النار تزامن مع مراسم جنازة كانت تُقام داخل المسجد. هذا التفصيل الحساس ألقى بظلاله على الحادث، حيث تداخلت اللحظات المؤلمة لفقدان قريب مع عنف مفاجئ وغير متوقع، مما ضاعف من صدمة الحضور والعائلات المعنية.
توضيحات الشرطة: خلاف لا استهداف للمسجد
من جانبه، أوضح الرقيب جيمس فوكوا، من شرطة كولومبوس، أن التحقيقات الأولية تشير بوضوح إلى أن الحادث لم يكن يستهدف المسجد بحد ذاته أو رواده. وشدد فوكوا على أن الاعتقاد السائد هو أن إطلاق النار ناجم عن خلاف عنيف وقع في مجمع سكني قريب من المسجد، بعيداً عن النشاط الديني بداخله، وليس هجوماً مباشراً عليه.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن الرقيب فوكوا قوله، في محاولة لطمأنة المجتمع: «للأسف، كانت هناك فعالية دينية تُقام داخل المسجد لا علاقة لها بما كان يحدث في الخارج على الإطلاق. من المهم جداً أن أوضح أن حادث إطلاق النار هذا لم يكن هجوماً على المسجد نفسه أو اعتداءً يستهدف الطائفة المسلمة». هذه التصريحات جاءت لتفنيد أي تكهنات حول طبيعة الحادث وتوضح للجماهير طبيعة الجريمة وأسبابها المحتملة.
لم تتوفر على الفور معلومات دقيقة بشأن هوية الجناة أو عدد الأشخاص الذين أطلقوا النار أو دوافعهم المحددة التي أدت إلى هذا العنف. وذكر مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات في المدينة، عبر منصة «إكس»، أنه «سيتم الكشف عن مزيد من المعلومات فور توفرها»، في إشارة إلى استمرار التحقيقات الجارية وجمع الأدلة لتحديد المسؤولين وتقديمهم للعدالة، وهو ما ينتظره الجميع.