سويسرا — وكالة أنباء إخباري
شهدت المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في منتجع جبلي بسويسرا، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب في لبنان، إعلاناً من نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يوم الاثنين، بوضع "أساس جيد جداً" لاتفاق نهائي ناجح. تأتي هذه الجولة كجزء من فترة تفاوض تمتد لشهرين، بعد اتفاق مبدئي الأسبوع الماضي لوقف الصراع الذي بدأ في 28 فبراير.
تطورات دبلوماسية وتهديدات متبادلة
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أعلن عبر منصة X عن "تقدم كبير لإنهاء حرب لبنان"، مشيراً إلى المواجهات بين إسرائيل ومسلحي حزب الله المدعومين من إيران. كما أكد العراقجي أن طهران حصلت على إعفاءات لتصدير النفط والبتروكيماويات، وإطلاق بعض أموالها المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران. بينما غادر كبار المفاوضين الإيرانيين إلى طهران، لا يزال الفريق الفني بقيادة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي في سويسرا لمواصلة المباحثات، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية.
اقرأ أيضاً
- فرنسا تحظر المكالمات التسويقية غير المرغوبة: انتصار للمستهلكين وتحديات للقطاع
- البرلمان اللبناني يصوت على إلغاء عقوبة الإعدام: سابقة تاريخية في الشرق الأوسط
- روسيا تفرج عن جندي أمريكي سابق بعد تدخل ترامب وسط مخاوف صحية
- أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام صواريخ كورية شمالية في هجماتها وتصعيد القتال
- لعبة الظل: كيف يخفي جهاز الخدمة السرية الرؤساء الأمريكيين في العلن؟
صعوبات جوهرية تعرقل التقدم
العملية السلمية بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين تعرضت لضغوط متعددة منذ ما قبل بدء المحادثات. المتشددون في إيران نددوا بالمفاوضات، بينما واجهت أجزاء من مذكرة التفاهم انتقادات في الولايات المتحدة لاعتبارها تقدم الكثير لإيران دون حل قضايا رئيسية. في الوقت نفسه، واصلت إسرائيل ضرباتها في لبنان، رغم إصرار طهران على أن وقف إطلاق النار هناك جزء من الاتفاق المؤقت. على ما يبدو، التوتر الأيديولوجي الأساسي بين الجانبين لم يُحل بعد، مما يجعل أي اتفاق هشاً. رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، حذر واشنطن من "أن قواتنا المسلحة مستعدة للرد بطريقة مختلفة" بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة شن الهجمات.
رؤية تحليلية للمستقبل
ويرى المحلل السياسي كمبيز غفوري أن الحكومة الإيرانية لا تزال "حكومة ثورية"، وتحت هذه الظروف "يجب أن يكون واضحاً كيف تريد إيران التفاوض مع دولة لا تزال تحددها بهذه المصطلحات". ويشير هذا التوتر الجوهري إلى صعوبة بالغة في تحويل أي تفاهمات مؤقتة إلى اتفاق دائم، خاصة مع استبعاد إيران التخلي عن حزب الله، الذي تعتبره "طفلاً للنظام الإيراني".
أخبار ذات صلة
- البابا ليو الرابع عشر يندد بالاستغلال الوحشي لثروات إفريقيا الطبيعية
- قائد الجيش اللبناني يؤكد: المواطنون يتطلعون للمؤسسة العسكرية في ظل التحديات الراهنة
- السعودية تشدد عقوبات التسلل لمكة خلال الحج: غرامات وترحيل وحظر 10 سنوات
- الأمن الروسي يحدد موقع اختبار مسيرات أوكرانية في مولدوفا.. وتحذير من مدفيديف
- "أكسيوس": قطاع الطيران يواجه اضطرابات جذرية مع ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف العمالة