إخباري
الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ | الخميس، ١١ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

واشنطن على شفا إغلاق حكومي وشيك وسط توترات أمنية

الخلاف حول تمويل الأمن الداخلي ومقتل مواطنين يرفع احتمالات ا

واشنطن على شفا إغلاق حكومي وشيك وسط توترات أمنية
عبد الفتاح يوسف
منذ 3 يوم
84

واشنطن - وكالة أنباء إخباري

مع اقتراب الموعد النهائي لتمويل الحكومة الأميركية في 31 يناير، تتسارع دقات الساعة في واشنطن وسط مخاوف متزايدة من إغلاق حكومي وشيك. فقد قفزت احتمالات الإغلاق في منصات التوقعات إلى 75% خلال يومين فقط، مما يعكس قناعة الأسواق بأن الصدام السياسي بات شبه حتمي.

وعلى هامش منتدى دافوس، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إغلاقاً حكومياً آخر بات مرجحاً، محمّلاً الديمقراطيين المسؤولية. وقال إن الإغلاق السابق كلف الكثير، معرباً عن شعوره بأنهم سيكررون الأمر.

لم تعد الأزمة مجرد أرقام في ميزانية، بل تحولت إلى قضية أمنية وحقوقية مشتعلة. فقد أعلن عدد من أعضاء مجلس الشيوخ عزمهم التصويت ضد مشاريع قوانين الإنفاق الحكومي بعد مقتل مواطنين أميركيين على يد عملاء فيدراليين في مينابوليس.

صبّ مقتل الممرض أليكس بريتي والمواطنة رينيه جود برصاص عملاء فيدراليين الزيت على النار، مما أثار غضباً واسعاً. وصفت السيناتورة الديمقراطية كاثرين كورتيز ماستو إدارة ترمب بنشر عملاء "عدوانيين وغير مدربين"، معلنة رفضها تمويل وزارة الأمن الداخلي (DHS) في ظل هذه الظروف. كما حسم زعيم الأقلية الديمقراطية، تشاك شومر، الموقف مؤكداً أن الديمقراطيين لن يمنحوا الأصوات اللازمة لتمرير الموازنة إذا تضمنت تمويلاً لوزارة الأمن الداخلي، رابطين ذلك بوقف ما وصفوه بـ"القمع العنيف" و"الاستيلاء الفيدرالي" على المدن.

يُذكر أن تمرير الموازنة يتطلب 60 صوتاً في مجلس الشيوخ، مما يجعله مستحيلاً دون توافق مع الديمقراطيين. وقد تسببت العاصفة الشتوية "فيرن" في تأجيل جلسة التصويت الحاسمة إلى الاثنين 26 يناير، مما يزيد من الضغوط اللوجستية والوقتية على الأعضاء قبل الموعد النهائي في 30 يناير.

يخيم على العاصمة شبح إغلاق نوفمبر الماضي، الذي استمر لفترة طويلة. وتعمل الوكالات الفيدرالية حالياً على خطط طوارئ وإجازات قسرية لمئات الآلاف من الموظفين الذين قد يضطرون للعمل دون أجر أو البقاء في منازلهم بدءاً من مطلع فبراير، ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي عاجل.

الكلمات الدلالية: # إغلاق حكومي أميركي # تمويل الحكومة # وزارة الأمن الداخلي # دونالد ترمب # الديمقراطيون # الكونغرس # مينابوليس # مجلس الشيوخ