مصر - وكالة أنباء إخباري
أكد الكاتب المصري، في حوار تلفزيوني، أن العلاقة مع رجال الدين أو "العمائم" ليست خصومة بقدر ما هي خلاف فكري حول تفسير النصوص الدينية. وأوضح أن تفسير النص القرآني ليس ثابتاً بل متغير، ويجب أن يتطور مع تغير الظروف والأزمان وتحولات المجتمع وعاداته وقيمه. وأشار إلى أن الأحكام والتعاملات التي شرعت في بدايات الإسلام كانت تراعي ظروف الناس وقدراتهم، ولم تفرض عليهم ما يفوق طاقتهم، وأن الدين نفسه أقر واستمر في بعض المعاملات والعادات التي كانت سائدة وقتها.
وشدد على أن هذه الحلول والأحكام التي استقرت في وقت معين لا يجب تقديسها وفرضها على المستقبل دون تغيير، لأن هذا ينافي طبيعة الأحداث ومتغيرات الزمان. واستشهد بمفهومي "الناسخ والمنسوخ" كدليل على أن النص القرآني كان حلاً لحالات محددة وليس حكماً أزلياً مقدساً. وأكد أن آيات المسالمة والمصالحة هي أصل التعامل، وأن القتال هو الاستثناء والظرف "الزماني" الذي يحدث للدفاع عن الأرض والعرض فقط، ولا يمكن أن يكون أصل الدعوة.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
وانتقد الكاتب ما وصفه بـ "التفسير الخطأ" و"الترتيب المختل" الذي يضع القتال في المقدمة وينسخ به آيات المسالمة، مما يربك الناس ويجعلهم يتساءلون إن كان دينهم دين سماحة ومحبة أم دين قتال وغنم. وأضاف أن الخلاف الثاني يتمثل في رفض فكرة الوقوف من النص موقف النظريات الثابتة الجامدة، وضرورة الاعتراف بتفاعل النص مع الزمن. ودعا إلى عدم الادعاء بأن العلوم الإنسانية خاضعة للنص، بل إن العقل هو وسيلة معرفة الحقيقة، فالقرآن كتاب دين وليس كتاب علم.
ودعا رجال الدين إلى الحرص على عدم الصدام مع الواقع، والنزول من "أبراجهم العالية" للتجاوب مع احتياجات الناس ومصالحهم، والبحث عن حلول منطقية حتى لو تعارضت مع بعض النصوص، مؤكداً أن هذا الأمر ليس بجديد، فقد قام به حكام وفقهاء سابقون بتغيير وإبطال أحكام ونصوص لمصلحة العباد.
أخبار ذات صلة
- العراق في مرمى التصعيد: مخاوف من فرار الدواعش وسط هجمات المسيّرات
- العراق يواجه تحديات أمنية واقتصادية متصاعدة وسط تصعيد إقليمي
- منتجة الفيلم القصير الفرنسي "تبادل اللعاب" تعبر عن فخرها بتمثيل إيطاليا
- منتجة الفيلم القصير الفرنسي تعبر عن فخرها بتمثيل إيطاليا رغم إقامتها في فرنسا
- تداعيات الصراع في الشرق الأوسط: هل تستفيد بكين استراتيجياً ودبلوماسياً؟