इख़बारी
Breaking

إبراهيم حفني يحيي كنوز الإذاعة المصرية ويفتح ملف التسجيلات النادرة

تولي إبراهيم حفني مسؤولية إذاعة الأغاني الرسمية يفتح الباب أ

إبراهيم حفني يحيي كنوز الإذاعة المصرية ويفتح ملف التسجيلات النادرة
عبد الفتاح يوسف
منذ 6 يوم
113

مصر - وكالة أنباء إخباري

يُعد تولي الإعلامي إبراهيم حفني مسؤولية إذاعة الأغاني الرسمية خطوة إيجابية نحو استعادة جزء هام من تاريخ الأغنية المصرية. حفني، المعروف بعشقه للموسيقى وباحثه الدقيق في تفاصيلها، يمتلك رؤية ثاقبة لأهمية الأرشيف الإذاعي الذي يضم آلاف التسجيلات النادرة التي لم يرَ بعضها النور بسبب قيود إدارية سابقة.

بدأ حفني بالفعل في استخراج بعض هذه الدرر، فقد استمع المستمعون مؤخراً لأول مرة لأغانٍ لعبد الحليم حافظ من حفلات نادرة، مما يكسر الرتابة ويمنح المستمع شعوراً بالترقب والمفاجأة.

تاريخ الإذاعة المصرية غني ببرامج وفعاليات فريدة، مثل مشاركة كبار المطربين في برامج مثل "حول الأسرة البيضاء"، حيث كان المطربون يزورون المرضى في المستشفيات لتقديم فقرات غنائية حية. كما كانت هناك برامج أخرى مثل "تسجيلات الهواة" التي قدمتها مشيرة كامل، والتي تحمل كنوزاً فنية بحد ذاتها.

أعاد حفني أيضاً تقديم فقرة المونولوج، وهو قالب فني اندثر، مستحضراً أعمالاً لعمالقة مثل شكوكو وثريا حلمي، ما يعكس ثقافة مصرية غنية كانت تسمح باستخدام مقتطفات من الأدب العالمي ودمجها في سياقات فنية.

تحتل إذاعة الأغاني مرتبة متقدمة في نسب الاستماع، وتملك القدرة على التقدم أكثر بفضل الروح المغامرة التي يجلبها حفني. ورغم أن حفني يميل إلى الطرب الأصيل، إلا أن التنوع في الأغاني الخفيفة التي قدمها الكبار يجب أن يحافظ على مساحته.

يطالب المقال بضرورة تحرير الإذاعة من قرار قديم يحصر الاحتفاء بالمبدعين الراحلين في ذكرى الوفاة فقط، داعياً إلى إضاءة الشموع لهم في يوم ميلادهم أيضاً، أسوة بأم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم. ويُذكر أن إذاعة الأغاني لم تبدِ أي اهتمام بذكرى ميلاد الشاعر الكبير مأمون الشناوي مؤخراً.

الكلمات الدلالية: # إبراهيم حفني # إذاعة الأغاني # الأرشيف الإذاعي # التسجيلات النادرة # تاريخ الموسيقى المصرية