Ekhbary
Thursday, 05 March 2026
Breaking

إيران تطلق صواريخ على إسرائيل وسط دوي الإنذارات

الحرس الثوري الإيراني يعلن عن رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل، و

إيران تطلق صواريخ على إسرائيل وسط دوي الإنذارات
إخباري
منذ 5 ساعة
20

أطلقت إيران، فجر الخميس، وابلًا من الصواريخ باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في مناطق متفرقة، خصوصًا في وسط البلاد وتل أبيب الكبرى. يأتي هذا التصعيد وسط توترات متصاعدة في المنطقة، حيث يسعى الحرس الثوري الإيراني إلى إظهار القدرة على الرد على ما يعتبرها استفزازات إسرائيلية.

القبة الحديدية تعترض عشرات الصواريخ الإيرانية

أفادت تقارير بأن منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية نجحت في اعتراض عشرات الصواريخ التي أطلقتها إيران، مما قلل من حجم الأضرار المحتملة. ومع ذلك، فإن تفعيل صافرات الإنذار لأول مرة في هذه الموجة من التصعيد أثار قلقًا واسعًا لدى السكان، حيث هرع العديد منهم إلى الملاجئ. وقد وصلت شظايا بعض الصواريخ التي لم يتم اعتراضها إلى مناطق في القدس والضفة الغربية، مما زاد من حدة التوتر.

أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن جهود الاعتراض مستمرة، مشيرًا إلى اعتراض أهداف باليستية وهجومية متعددة في غرب ووسط إيران خلال اليوم. وأوضح أن هذه العملية تأتي ضمن إطار أوسع يهدف إلى تحييد التهديدات الصاروخية وتقليص القدرات العسكرية الإيرانية، في خطوة وصفت بأنها جزء من عملية "الأسد الصاعد".

تصريحات إيرانية وتحليلات حول دوافع الهجوم

في سياق متصل، صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أدخل بلاده في "حرب ظالمة" مع إيران. وعبر منصة "إكس"، اتهم لاريجاني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدفع الولايات المتحدة نحو هذا المسار، متسائلاً عن مدى التزام شعار "أمريكا أولاً" مقابل "إسرائيل أولاً".

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخطاب العدائي بين الطرفين، حيث تسعى كل دولة إلى إظهار قوتها وردع خصمها. وتشير التحليلات إلى أن الهجوم الإيراني قد يكون ردًا على ضربات سابقة، أو محاولة لرفع مستوى الردع الإقليمي والدولي.

الخلفية والسياق الإقليمي المتأزم

منذ أواخر فبراير، أعلنت إسرائيل عن بدء عملية "زئير الأسد"، والتي تبعتها واشنطن بعملية مشتركة أسمتها "الغضب العارم"، بهدف المعلن الإطاحة بنظام الحكم في إيران. في المقابل، ردت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيرة نحو إسرائيل ودول خليجية تضم قواعد أمريكية، بالإضافة إلى العراق والأردن.

يضع هذا التصعيد المنطقة برمتها على حافة الهاوية، حيث تزيد المخاوف من اتساع نطاق الصراع ليشمل أطرافًا إقليمية ودولية أخرى. وتتأثر حركة الملاحة الجوية والاقتصاديات بشكل مباشر بهذه التوترات، مما يستدعي جهودًا دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة.

التوقعات والتأثيرات المستقبلية

تتجه الأنظار الآن نحو رد الفعل الإسرائيلي المتوقع، والذي قد يأتي بشكل مباشر أو عبر استهداف مواقع مرتبطة بإيران في المنطقة. كما أن هناك ترقبًا لموقف الولايات المتحدة واللاعبين الدوليين الآخرين، ومدى قدرتهم على نزع فتيل الأزمة.

يرى محللون أن استمرار هذا النهج التصعيدي قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مع احتمالية اندلاع صراعات أوسع قد يكون لها تداعيات عالمية. ويشدد الخبراء على ضرورة البحث عن حلول سياسية ودبلوماسية تفضي إلى وقف إطلاق النار وتجنب المزيد من الخسائر البشرية والمادية.

خلاصة

في حصيلة سريعة، أطلقت إيران وابلًا من الصواريخ على إسرائيل، وسط تفعيل صافرات الإنذار واعتراضات ناجحة للقبة الحديدية. هذا التصعيد الجديد يعكس استمرار حالة التوتر الأمني بين البلدين، ويضع المنطقة أمام تحديات أكبر. فهل نشهد تصعيدًا أكبر أم بادرة نحو التهدئة؟ شاركنا رأيك وتوقعاتك.

الكلمات الدلالية: # إيران # إسرائيل # صواريخ # صافرات إنذار # الحرس الثوري # القبة الحديدية # العربية.نت