المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
OpenAI توسع نطاق أبحاث الذكاء الاصطناعي في لندن، وتنافس Google DeepMind على المواهب
أعلنت شركة OpenAI، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن خطط استراتيجية لتوسيع مكتبها في لندن، وتحويله إلى مركز أبحاثها الأكبر خارج الولايات المتحدة الأمريكية. تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المنافسة على المواهب المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتؤكد على الأهمية المتزايدة للمملكة المتحدة كمركز عالمي للابتكار التكنولوجي.
تأسست شركة OpenAI في المملكة المتحدة عام 2023، ومنذ ذلك الحين، تسعى الشركة إلى تعزيز فريقها البحثي في لندن من خلال استقطاب ألمع العقول من الجامعات البريطانية المرموقة. وعلى الرغم من عدم الكشف عن العدد الدقيق للباحثين الذين ستوظفهم الشركة، إلا أن هذا التوسع يعكس التزام OpenAI بتطوير قدراتها البحثية في بيئة علمية غنية.
اقرأ أيضاً
- الولايات المتحدة ترحّل الدفعة الأولى من المهاجرين إلى ليبيريا ضمن اتفاقية ترامب
- كارثة انهيار مكب نفايات في غينيا: 30 قتيلاً تحت الأنقاض بعد أمطار غزيرة
- جدري القردة في غينيا بيساو: الأطفال يشكلون نصف الحالات المشتبه بها مع تفشي الوباء
- فيديو يكشف مئات الرهائن بعد اختطاف المصلين في مسجد بنيجيريا
- الأمير هاري ينسحب من مجلس إدارة جمعية خيرية للحياة البرية وسط اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان
صرح مارك تشين، كبير مسؤولي الأبحاث في OpenAI، بأن "المملكة المتحدة تجمع بين المواهب العالمية والمؤسسات العلمية والجامعات الرائدة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لتقديم الأبحاث الهامة التي ستضمن أن يكون الذكاء الاصطناعي لدينا آمنًا ومفيدًا ويعود بالنفع على الجميع". هذا التصريح يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة المتحدة في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي.
يضع هذا التوسع OpenAI في مواجهة مباشرة مع Google DeepMind، المختبر الرائد في مجال الذكاء الاصطناعي والذي يتخذ من لندن مقرًا له، ويقوده الباحث البريطاني ديميس هاسابيس. تتمتع DeepMind بشراكات طويلة الأمد مع جامعتي أكسفورد وكامبريدج، حيث ترعى المناصب الأكاديمية، وتمول الأبحاث، وتتعاون بشكل وثيق مع الباحثين. وتعد المنافسة على أفضل المواهب بين هاتين الشركتين العملاقتين مؤشرًا على حيوية قطاع الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة.
شهدت معارض التوظيف الأخيرة في جامعة أكسفورد إقبالًا كبيرًا من الطلاب الجامعيين الباحثين عن وظائف تقنية، ومن شركات التكنولوجيا التي تسعى لتوظيف متخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي. يقول جوناثان بلاك، مدير خدمات التوظيف في جامعة أكسفورد: "الطلب والعرض يتزايدان من كلا الجانبين، حتى خلال عام واحد. إن وجود شيء كهذا هو علامة إيجابية حقًا".
يعتقد توم ويلسون، الشريك في شركة الاستثمار Seedcamp، أن توسع OpenAI في لندن قد يخلق "تأثيرًا دوارًا"، حيث يقوم الباحثون الذين يتم توظيفهم في بداية مسيرتهم المهنية لاحقًا بتأسيس مختبرات جديدة في المملكة المتحدة. وأضاف: "لقد رأينا العديد من الأمثلة على مر السنين. هذا هو المكان الذي يمكن أن يكون فيه لهذه الإعلانات تأثير أكبر من مجرد التوظيف الأولي... التأثيرات من الدرجة الثانية يمكن أن تكون رائعة".
ستواصل فرق OpenAI في لندن المساهمة في تطوير منتجات مثل Codex و GPT-5.2، ولكنها ستتولى الآن مسؤولية جوانب معينة من تطوير النماذج المتعلقة بالسلامة والموثوقية وتقييم الأداء. هذا التوسع في المسؤوليات يعكس الثقة المتزايدة في قدرات الفريق البحثي البريطاني.
وصفت وزيرة العلوم والتكنولوجيا في المملكة المتحدة، ليز كيندال، هذا الإعلان بأنه "تصويت كبير بالثقة في المكانة الرائدة للمملكة المتحدة على حافة أبحاث الذكاء الاصطناعي". هذا الدعم الحكومي يعزز من جاذبية المملكة المتحدة كوجهة للاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة.
يتزامن هذا الإعلان مع جهود حثيثة تبذلها المملكة المتحدة لتوسيع البنية التحتية لمراكز البيانات والطاقة لديها، لتلبية الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة لدى شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك OpenAI. إن الاستثمار في البنية التحتية ضروري لدعم النمو المستمر لهذا القطاع الحيوي.
أخبار ذات صلة
- مركز شباب بني سويف يحتفي بحفظة القرآن الكريم في مسابقة روحانية
- محاكمة تاريخية: 97 متهماً بالإرهاب في قبضة العدالة بمجمع محاكم بدر
- الفلك يتنبأ بيوم مليء بالتحولات: قراءة متعمقة في توقعات الأبراج ليوم السبت 14 فبراير 2026
- بني سويف تشهد حملة تموينية واسعة: سبع مخالفات لعدم إعلان الأسعار وتأكيد على صرامة الرقابة مع اقتراب رمضان
- جنيف تستضيف جولة محادثات روسية-أوكرانية برعاية أمريكية: آمال معلقة وتحديات جمة