(المدينة المنورة - إخباري):
تُعد أم المؤمنين أم سلمة، هند بنت سهيل، رضي الله عنها، من أبرز نساء الإسلام اللواتي سطرن أروع قصص الصبر والحكمة في تاريخ الدعوة النبوية. اشتهرت بحكمتها البالغة وعقلها الراجح، فكانت صاحبة الهجرتين؛ هاجرت مع زوجها الأول الصحابي الجليل أبي سلمة بن عبد الأسد إلى الحبشة فرارًا بدينهم، ثم إلى المدينة المنورة، تحملت معه صنوف العذاب في سبيل الله.
بعد وفاة أبي سلمة، ورفضها الزواج من أبي بكر، تقدم النبي صلى الله عليه وسلم لخطبتها، فقبلت بعد تردد يسير، لتنضم إلى أمهات المؤمنين في السنة الرابعة للهجرة، تكريمًا لها ومواساة. كان لأم المؤمنين أم سلمة دور محوري في أحداث صلح الحديبية، حيث أظهرت حكمة نادرة عندما استشارها النبي صلى الله عليه وسلم في أمر المسلمين الذين امتنعوا عن التحلل من إحرامهم. أشارت عليه بأن يبدأ هو بالحلق والنحر، فكان رأيها السديد سببًا في حل المعضلة وحفظ كيان الجماعة. لقد كانت فقيهة عالمة، وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم 378 حديثًا، وعمرت طويلًا لتشهد تطور الدعوة الإسلامية.
اقرأ أيضاً
- فرنسا: حظر التجول يهدئ الشارع.. والسلطات تقرر مصير الثلاثاء
- احتجاجات متواصلة تعرقل تجمعات ترامب الانتخابية: الرئيس يتهم 'المأجورين
- القضاء الكيني يدين زعيم طائفة بـ 'مذبحة الصيام' لمئات الأطفال
- ضربات روسية قاتلة تطال كييف ومنشآت الطاقة.. وتوتر بين واشنطن وكييف حول "ستارلينك
- ترامب يعلق على فاجعة ملعب ويتشيتا: حادث مروع يترك صدمة عميقة