الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
غرق عشاء رئاسي أقيم في فندق واشنطن هيلتون في حالة من الفوضى بعد سماع أصوات "إطلاق نار خافتة"، مما أثار ذعراً فورياً ودفع الحضور للبحث عن غطاء. الحادثة، التي رواها شاهد عيان كفيف ركز على أصوات تحطم الزجاج والأسلحة نصف الآلية، أدت إلى إجلاء سريع للرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس من قبل الخدمة السرية.
اقرأ أيضاً
→ الرئيس السيسى يستقبل ملك اسبانيا فى اول زيارة له لمصر→ زيمبابوي تلغي عقوبة الإعدام والاتحاد الأوروبي يرحب بالقرار→ لعبة Marathon: تحفة Bungie الجديدة تعيد تعريف ألعاب التصويب بنكهة "Extraction Shooter"فوضى تندلع في حدث رئاسي
وصف الشاهد اللحظات التي تلت الأصوات الأولية، مشيراً إلى أن زميلاً له قفز فوراً إلى الأرض، وأن العديد من الآخرين هرعوا إلى قاعة الاحتفالات. لبضع دقائق، ظل الحضور تحت الطاولات، خوفاً من دخول مسلح إلى الغرفة التي كان يتجمع فيها حوالي 2500 شخص. شوهد عملاء الخدمة السرية وهم يسرعون الرئيس وعائلته من المنصة، بينما اتخذ عملاء آخرون مواقع دفاعية، بأسلحتهم موجهة نحو الحشد، بحثاً عن تهديدات إضافية. كما كان مسؤولون بارزون، بمن فيهم وزير الصحة آر إف كي جونيور ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، حاضرين ولجأوا إلى الاختباء أثناء الحادث.
مخاوف أمنية مطروحة
وقع الحدث وسط مخاوف أمنية متزايدة، حيث أشار الكاتب إلى حادثة سابقة كادت تودي بحياة الرئيس في بتلر، بنسلفانيا، في يوليو 2024. وعلى الرغم من إغلاق الطرق حول فندق هيلتون لساعات من قبل قوات إنفاذ القانون، إلا أن الأمن في الموقع نفسه كان يُنظر إليه على أنه متراخٍ بشكل ملحوظ. لاحظ الشاهد فحصاً سريعاً للتذاكر وعميلاً بدا غير مهتم أثناء التفتيش اليدوي، مما يوحي بمستوى أمني أقرب إلى حدث عادي لا يحضره رئيس حالي. أثار الحادث على الفور تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية لمثل هذه التجمعات رفيعة المستوى.