الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
غرق عشاء رئاسي أقيم في فندق واشنطن هيلتون في حالة من الفوضى بعد سماع أصوات "إطلاق نار خافتة"، مما أثار ذعراً فورياً ودفع الحضور للبحث عن غطاء. الحادثة، التي رواها شاهد عيان كفيف ركز على أصوات تحطم الزجاج والأسلحة نصف الآلية، أدت إلى إجلاء سريع للرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس من قبل الخدمة السرية.
فوضى تندلع في حدث رئاسي
وصف الشاهد اللحظات التي تلت الأصوات الأولية، مشيراً إلى أن زميلاً له قفز فوراً إلى الأرض، وأن العديد من الآخرين هرعوا إلى قاعة الاحتفالات. لبضع دقائق، ظل الحضور تحت الطاولات، خوفاً من دخول مسلح إلى الغرفة التي كان يتجمع فيها حوالي 2500 شخص. شوهد عملاء الخدمة السرية وهم يسرعون الرئيس وعائلته من المنصة، بينما اتخذ عملاء آخرون مواقع دفاعية، بأسلحتهم موجهة نحو الحشد، بحثاً عن تهديدات إضافية. كما كان مسؤولون بارزون، بمن فيهم وزير الصحة آر إف كي جونيور ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، حاضرين ولجأوا إلى الاختباء أثناء الحادث.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
مخاوف أمنية مطروحة
وقع الحدث وسط مخاوف أمنية متزايدة، حيث أشار الكاتب إلى حادثة سابقة كادت تودي بحياة الرئيس في بتلر، بنسلفانيا، في يوليو 2024. وعلى الرغم من إغلاق الطرق حول فندق هيلتون لساعات من قبل قوات إنفاذ القانون، إلا أن الأمن في الموقع نفسه كان يُنظر إليه على أنه متراخٍ بشكل ملحوظ. لاحظ الشاهد فحصاً سريعاً للتذاكر وعميلاً بدا غير مهتم أثناء التفتيش اليدوي، مما يوحي بمستوى أمني أقرب إلى حدث عادي لا يحضره رئيس حالي. أثار الحادث على الفور تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية لمثل هذه التجمعات رفيعة المستوى.