إخباري
الأحد ٢٢ فبراير ٢٠٢٦ | الأحد، ٥ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

إيقاف مدرب إشبيلية ألميدا 7 مباريات بسبب اشتباكه مع حكم

الاتحاد الإسباني لكرة القدم يفرض عقوبة قاسية على ماتياس ألمي

إيقاف مدرب إشبيلية ألميدا 7 مباريات بسبب اشتباكه مع حكم
7DAYES
منذ 2 يوم
33

إسبانيا - وكالة أنباء إخباري

إيقاف مدرب إشبيلية ألميدا 7 مباريات بسبب اشتباكه مع حكم

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يوم الأربعاء عن فرض عقوبة صارمة بالإيقاف لمدة سبع مباريات على مدرب نادي إشبيلية، ماتياس ألميدا، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق الأخيرة ضد ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني "لا ليغا". جاء هذا القرار بعد أن تم طرد المدرب الأرجنتيني من الملعب في وقت متأخر من المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 على أرضية ملعب رامون سانشيز بيزخوان.

وكان ألميدا، الذي سبق له تدريب فريق سان خوسيه إيرثكويكس في الدوري الأمريكي، قد دخل في مشادة كلامية واحتكاك مع مسؤولي المباراة، مما استدعى تدخل الحكم وطرد المدرب. لم يلتزم ألميدا بمغادرة الملعب فوراً، بل استمر في الاعتراض ومحاولة فهم أسباب قراره، مما زاد من حدة الموقف.

أوضحت اللجنة التأديبية في الاتحاد الإسباني أن قرار الإيقاف يتوزع على عدة مخالفات ارتكبها المدرب. فقد تم فرض ثلاث مباريات بسبب "الازدراء وعدم احترام الحكم"، ومباراتين إضافيتين بسبب "الشكاوى الموجهة للطاقم التحكيمي"، ومباراة واحدة لـ "عدم المغادرة الفورية للملعب بعد تلقي البطاقة الحمراء"، بالإضافة إلى مباراة أخرى بسبب "سلوك يتنافى مع النظام العام".

على الرغم من اعتذار ألميدا لاحقاً عن سلوكه بعد المباراة، إلا أنه أكد استمراره في الرغبة بمعرفة أسباب طرده. من جانبه، اعتبر نادي إشبيلية العقوبة "مفرطة"، وأعلن عن نيته تقديم استئناف ضد القرار، مؤكداً على أن هذه العقوبة ستؤثر بشكل كبير على الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

يُذكر أن هذا هو الطرد الثاني للمدرب الأرجنتيني خلال الموسم الحالي. فقد سبق له أن تعرض للطرد خلال مباراة الفريق أمام ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو في الجولة الأخيرة من عام 2025. هذا الإيقاف يعني أن ألميدا سيغيب عن قيادة فريقه خلال فترة حرجة للغاية في مشوار لا ليغا، بدءاً من المباراة القادمة ضد خيتافي، حيث يسعى إشبيلية جاهداً لتأمين بقائه في دوري الدرجة الأولى.

تأتي هذه العقوبة في وقت يواجه فيه إشبيلية تحديات كبيرة، حيث يسعى الفريق لتجاوز نتائجه المتباينة هذا الموسم. إن غياب المدرب عن دكة البدلاء سيضع ضغطاً إضافياً على اللاعبين والجهاز الفني المساعد، وسيتطلب منهم مضاعفة الجهود لتعويض غياب قائدهم الفني. يعتمد مستقبل إشبيلية في دوري الأضواء بشكل كبير على أدائه في المباريات القادمة، والتي سيخوضها الفريق بدون مدربه الأساسي.

تاريخياً، عُرف ماتياس ألميدا بشخصيته الحماسية وشغفه الكبير في قيادة فرقه، وهو ما قد يفسر بعضاً من ردود أفعاله العاطفية على أرض الملعب. ومع ذلك، فإن قواعد كرة القدم تفرض التزاماً صارماً بالبروتوكولات، خاصة فيما يتعلق باحترام قرارات الحكام. سيكون على المدرب الآن أن يجد طريقة لدعم فريقه من خارج الخطوط، بينما يأمل في أن يتم تخفيف عقوبته أو قبول استئنافه.

تُعد هذه الحادثة جزءاً من التحديات التي تواجه الأندية في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث تتزايد الضغوط وتشتد المنافسات. إن قدرة الفرق على التعامل مع مثل هذه الظروف، بما في ذلك غياب المدربين الرئيسيين، غالباً ما تكون مؤشراً على عمق الفريق وقدرته على التكيف. ينتظر عشاق كرة القدم الإسبانية ما ستسفر عنه الأيام القادمة، خاصة فيما يتعلق بقرار الاستئناف ونتائج إشبيلية في ظل هذه الظروف.

الكلمات الدلالية: # ماتياس ألميدا # إشبيلية # لا ليغا # إيقاف # طرد # الاتحاد الإسباني # ألافيس # مدرب # عقوبة # كرة القدم