إيطاليا - وكالة أنباء إخباري
الخليفي يرحب بيوفنتوس في رابطة الأندية الأوروبية بشرط التخلي عن السوبر ليغ
رحب رئيس رابطة الأندية الأوروبية (ECA)، ناصر الخليفي، بإمكانية عودة نادي يوفنتوس الإيطالي إلى عضوية المنظمة، شريطة تخليه بشكل نهائي عن مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي وصفه بـ"المشروع الغبي". هذا الموقف يأتي في ظل حالة من الجمود والترقب تسود المشهد الكروي الأوروبي، خاصة مع انتظار صدور حكم قضائي أوروبي حاسم بشأن قضايا الاحتكار المتعلقة بالاتحادين الأوروبي (UEFA) والدولي (FIFA) في تنظيم المسابقات الكروية.
يوفنتوس، إلى جانب ريال مدريد وبرشلونة، هم الأندية القليلة المتبقية التي لا تزال تتمسك بفكرة دوري السوبر، وهو مشروع يهدف إلى إنشاء بطولة نخبوية مغلقة تضمن للأندية المشاركة فيها عوائد مالية ورياضية ثابتة، بعيداً عن نظام التصفيات والمنافسة المفتوحة الذي تعتمده دوري أبطال أوروبا.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
جاءت تصريحات الخليفي، وهو أيضاً رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، على هامش اجتماع رابطة الأندية الأوروبية، حيث أكد أن الباب مفتوح أمام اليوفي: "إذا توقفوا عن تنفيذ ما أعتبره مشروعاً غبياً، فسيكونون موضع ترحيب دائم". هذا التصريح يمثل رسالة واضحة تهدف إلى إعادة يوفنتوس إلى "عائلة" رابطة الأندية الأوروبية، التي تعمل بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لرفض أي محاولة لإنشاء بطولة قارية مغلقة.
يُذكر أن مشروع السوبر ليغ، الذي انطلق بقوة قبل عامين، واجه معارضة شرسة من الجماهير والاتحادات الوطنية والأندية، مما أدى إلى انسحاب معظم الأندية الإنجليزية الكبرى، بالإضافة إلى أندية إيطالية أخرى مثل ميلان وإنتر ميلان، تاركين فقط يوفنتوس وريال مدريد وبرشلونة كأعضاء رئيسيين متمسكين بالفكرة.
من جانبه، أكد يوفنتوس، عبر متحدث باسمه لوكالة رويترز، أن النادي لا ينظر في الوقت الحالي إلى إمكانية العودة إلى عضوية رابطة الأندية الأوروبية. هذا الموقف المتحفظ يأتي في انتظار القرار المرتقب من محكمة العدل الأوروبية في 21 ديسمبر، والذي سيفصل في مدى قانونية احتكار FIFA و UEFA لتنظيم المسابقات الكروية، وهو الحكم الذي قد يغير شكل كرة القدم الأوروبية بشكل جذري.
ويعود الصراع الحالي إلى عامين مضيا، عندما قام رئيس يوفنتوس السابق، أندريا أنييلي، بالانفصال عن رابطة الأندية الأوروبية، بقيادة الخليفي، ليقود جهود تأسيس دوري السوبر. الآن، يبدو أن الخليفي، الذي خلف أنييلي في رئاسة الرابطة، يحاول استقطاب اليوفي مجدداً، ولكن بشروط واضحة تتناقض مع طموحات النادي الإيطالي لإنشاء بطولة خاصة به.
يبقى السؤال مفتوحاً حول مستقبل كرة القدم الأوروبية، وما إذا كانت المحكمة الأوروبية ستمنح الأندية المزيد من الحرية في تنظيم مسابقاتها، أم ستؤكد على الدور المحوري للهيئات الدولية القائمة. موقف يوفنتوس بعدم الاهتمام بالعودة الفورية لرابطة الأندية الأوروبية يعكس استراتيجية الانتظار والحذر، معتمداً على النتائج القانونية التي قد تفتح آفاقاً جديدة أو تعيد الأمور إلى نصابها.
تعتبر دعوة الخليفي بمثابة محاولة لإعادة توحيد صفوف الأندية الأوروبية تحت مظلة رابطة الأندية الأوروبية، ورفضاً قاطعاً لأي مشاريع قد تقوض استقرار كرة القدم الأوروبية. لكن في المقابل، فإن تمسك يوفنتوس، وريال مدريد، وبرشلونة بمشروع السوبر ليغ يشير إلى وجود خلافات عميقة حول نموذج الحوكمة والتوزيع الاقتصادي في كرة القدم.
القرار القضائي القادم سيكون له تداعيات هائلة، وقد يؤثر على هيكل المنافسات، حقوق البث، وحتى مستقبل الأندية المشاركة في البطولات القارية. حتى ذلك الحين، تستمر المناورات السياسية والرياضية، وتظل الأبواب مفتوحة، لكن بشروط واضحة من رئيس رابطة الأندية الأوروبية.
أخبار ذات صلة
- هواوي Pura 90 يقترب من إطلاق ثورة في ذاكرة الوصول العشوائي بسعة 20 جيجابايت
- هواوي تتصدر عالميًا في براءات اختراع الجيل السادس (6G) وتؤكد ريادتها في الابتكار التكنولوجي
- تحديث HyperOS 3.0 يصل لسلسلة Xiaomi 15: تحسينات جوهرية في الكاميرا، الأمان، والأداء العام
- هواوي تقتحم سوق الهواتف المجددة بنسخة "Pocket 2" القابل للطي بسعر مفاجئ
- رئيس سامسونج: الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون خلف الكواليس، مثل الكهرباء والإنترنت