واشنطن — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في الخامس عشر من يونيو أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستكون مجانية دون رسوم بموجب اتفاق سلام مبدئي مع إيران. وقد شددت واشنطن على ضرورة وفاء طهران بالتزاماتها قبل الحصول على أي مزايا اقتصادية، بما في ذلك صندوق محتمل لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار. على ما يبدو، يرغب الجانب الأمريكي بضمان التنفيذ الصارم للبنود المتفق عليها.
توقيع مذكرة التفاهم ومفاوضات حاسمة
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلكترونياً مذكرة التفاهم في الرابع عشر من يونيو. هذه الوثيقة، التي لا تتجاوز صفحة ونصف، تعتبر عامة للغاية وتؤجل القضايا الأكثر تعقيداً، مثل البرنامج النووي الإيراني، إلى محادثات لاحقة. سيتولى فانس قيادة المحادثات الفنية هذا الأسبوع، ومن المتوقع حضور حفل توقيع فعلي في جنيف بسويسرا.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
خلافات حول الرسوم ومستقبل الأموال المجمدة
بينما أكد ترامب أن المضيق الحيوي سيكون "مفتوحاً بالكامل" اعتباراً من التاسع عشر من يونيو، أشارت وزارة الخارجية الإيرانية في الخامس عشر من يونيو إلى أن الاتفاق سيسمح لها بفرض رسوم خدمة بحرية بدلاً من "رسوم مرور". لا يزال الغموض يكتنف جوانب أخرى من الاتفاق، منها وصول إيران إلى أموالها المجمدة وتخفيف العقوبات الدولية والأمريكية. رفض مسؤول أمريكي بشكل قاطع الإفراج عن أي أموال مجمدة حتى الآن، مؤكداً ربط كل المزايا بأداء طهران الفعلي.