الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تصعيد أمريكي تجاه كوبا
لم تتوقف التصريحات المتشددة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه كوبا، حيث لوّح الشهر الماضي باحتمالية "الاستيلاء" عليها، مؤكداً أنها "ستكون التالية" بعد إيران. ويأتي هذا التصعيد في ظل حصار نفطي خانق تفرضه واشنطن منذ فبراير/شباط الماضي، مما تسبب في انهيار خدمات أساسية بالجزيرة الكاريبية.
مسارات التفاوض أم التهديد العسكري؟
وفي تطور لافت، زارت طائرة حكومية أمريكية هافانا في 10 أبريل/نيسان وعلى متنها وفد رفيع المستوى لإجراء مباحثات سرية. يرجّح تقرير لموقع ستراتفور الأمريكي نجاح مسار المفاوضات، مشيراً إلى شروط أمريكية تتضمن تخفيف القيود الاقتصادية مقابل تجنب التصعيد. وقد أبدت كوبا مرونة جزئية، لكنها تظل محدودة.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
من ناحية أخرى، يؤكد الكاتب ماكس بوت أن الهدف الأمريكي قد يتجاوز الضغط، ليصل إلى تغيير النظام. وتستند هذه الرؤية إلى تصريحات ترمب المتكررة، وكشف تقارير عن تكثيف البنتاغون للتخطيط لسيناريوهات تدخل عسكري. كما أصدر ترمب أمراً تنفيذياً يعتبر كوبا "تهديداً استثنائياً" للأمن القومي، مما يفتح الباب أمام إجراءات قسرية.
دوافع أمريكية محتملة
تتعدد الدوافع المحتملة وراء هذه السياسة الأمريكية، بين الرغبة في استرضاء الجالية الكوبية المعارضة في فلوريدا، وتحقيق نصر سياسي داخلي، بالإضافة إلى الرغبة في إظهار القوة العسكرية. وتشير بعض التقارير إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يلعب دوراً في الدفع نحو هذا المسار.