إخباري
الأحد ٢٢ فبراير ٢٠٢٦ | الأحد، ٥ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

ريمكو إيفانبيل يطمح للعودة بقوة في المراحل الجبلية النهائية لسباق طواف الإمارات

بعد تخطي عقبة صعبة، يركز الدراج البلجيكي على الجبل الأخير في

ريمكو إيفانبيل يطمح للعودة بقوة في المراحل الجبلية النهائية لسباق طواف الإمارات
7DAYES
منذ 11 ساعة
9

الإمارات العربية المتحدة - وكالة أنباء إخباري

ريمكو إيفانبيل يطمح للعودة بقوة في المراحل الجبلية النهائية لسباق طواف الإمارات

يستعد الدراج البلجيكي الموهوب ريمكو إيفانبيل، نجم فريق ريد بول بورا هانسغروه، لخوض تحدٍ جديد في المرحلة السادسة والأخيرة من سباق طواف الإمارات، والتي ستشهد صعوداً حاسماً إلى قمة جبل حفيت. تأتي هذه المحاولة بعد تعرضه ليوم صعب وخسارة زمنية كبيرة في المرحلة الثالثة على مرتفع جبل موبرة، مما أثر على مركزه العام في السباق.

يُعرف إيفانبيل بقدرته العالية على التعافي والعودة بقوة بعد الانتكاسات، وهي سمة ميزت مسيرته الاحترافية حتى الآن. وفي تصريحات لمدير رياضي للفريق، كلايس لودويك، أكد على ثقته في قدرة الدراج البلجيكي على تجاوز هذه العقبة. "ريمكو هو أحد أفضل الدراجين قدرة على النهوض بعد السقوط"، قال لودويك، مضيفاً: "لقد تحدثنا كثيراً حول ما قد يكون حدث خطأ في المرحلة الثالثة، وكنا نتطلع بشدة لمرحلة يوم السبت. أعتقد أنه غداً، سيقدم كل ما لديه، وسنرى إلى أي مدى يمكن أن يصل".

بعد يوم من الأداء المخيب للآمال، اختار إيفانبيل الابتعاد عن الأضواء الإعلامية في المرحلة الخامسة، ربما لرغبته في التركيز بشكل كامل على السباق القادم. لقد اجتاز المرحلة الصعبة النهائية دون مشاكل، والآن ينصب تركيزه بالكامل على فرصة استعادة الثقة وتحقيق فوز في المرحلة السادسة، مضيفاً إلى انتصاره في سباق ضد الساعة الذي أقيم يوم الثلاثاء. كان أداؤه في سباق ضد الساعة سبباً جزئياً في عدم امتلاكه للطاقة الكافية لمواكبة المنافسين في جبل موبرة، حيث خسر أكثر من دقيقتين أمام المتصدر الحالي للسباق، الإيطالي أنطونيو تيبيري من فريق البحرين فيكتوريوس.

يؤمن لودويك بأن الهدف الأساسي هو الفوز بالمرحلة، مشيراً إلى أن المشاركة دون السعي للفوز لا تستحق العناء. "حسناً، على الأقل الفوز بالمرحلة هو شيء نسعى إليه. وإلا، فمن الأفضل عدم البدء. وأنا أؤمن أنه إذا تعافى بشكل جيد، فيجب أن يكون قادراً على القتال من أجل الفوز أيضاً"، قال لودويك.

تاريخ إيفانبيل مليء بالعودات المذهلة بعد الصعوبات. ولعل أبرز مثال على ذلك كان في سباق فويلتا إسبانيا 2023، حيث استطاع، بعد خسارة وقت كبير في طريقه إلى كول دو تورماليه، أن يعود ويفوز بمرحلتين بشكل فردي وبأداء قوي. هذه القدرة على الصمود والتحدي تجعل منه منافساً لا يستهان به.

من الناحية التكتيكية، وعلى الرغم من أن تيبيري هو المتصدر الحالي، إلا أن تركيز لودويك ينصب على الفريق المحلي، فريق الإمارات (UAE Team Emirates-XRG)، في المرحلة السادسة. يعتبر الصعود إلى جبل حفيت، وهو مرتفع يبلغ طوله 10.8 كيلومتر، حاسماً في تحديد نتيجة السباق. ويبرز اسم إسحاق ديل تورو، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام بفارق 21 ثانية فقط عن تيبيري، كتهديد محتمل.

بفارق 1:44 دقيقة عن المتصدر، يجد إيفانبيل نفسه في وضع يسمح له بالتركيز على الفوز بالمرحلة دون ضغوط المنافسة على القميص الأحمر. هذا الوضع قد يمنحه حرية أكبر في تنفيذ استراتيجيته، حيث يمكنه أن يبذل قصارى جهده في الصعود، مع إمكانية تحقيق الفوز عبر هجوم متأخر أو سباق سرعة في القمة، خاصة إذا تمكن من تجاوز المنحدرات الأكثر صعوبة.

"في رأيي، الضغط يقع حقاً على فريق الإمارات للمحاولة، على الأقل من أجل المرحلة، لأنهم قد يراهنون على الفوز بالمرحلة أو محاولة كسب بعض الوقت من تيبيري"، أوضح لودويك. "لذلك أعتقد أنه بالنسبة لنا على أي حال، سيتعين علينا التكيف قليلاً مع استراتيجيتهم، والتركيز بشكل أساسي على ديل تورو، على حد قولي".

على الرغم من أن التعثر في المرحلة الثالثة قد أوقف الزخم الذي كان يتمتع به إيفانبيل في بداية الموسم، خاصة بعد فوزه بستة سباقات مع فريقه الجديد، أكد لودويك على أهمية تحليل الأداء في ذلك اليوم السيء. ومع اقتراب معسكر التدريب على المرتفعات بعد السباق، من المتوقع أن يحقق الدراج البلجيكي المزيد من التحسينات في أدائه.

وقد أشار لودويك إلى الأداء الجيد لإيفانبيل في سباقات سابقة مثل طواف فالنسيا، حيث نافس دypيري وغيره وقدم انطباعاً جيداً، متجاوزاً دراجين أقوياء مثل جواو ألميدا وبراندون ماكنولتي. "كانت مايوركا سباقاً بمستوى منخفض نوعاً ما، لكن في فالنسيا، تنافس ضد لاعبين مثل تيبيري وغيرهم وقدم انطباعاً جيداً حقاً. أيضاً، هناك، على سبيل المثال، اضطر [جواو] ألميدا و[براندون] ماكنولتي إلى تركه يذهب، وكان ذلك مهماً حقاً، لذا كان جيداً جداً هناك"، قال لودويك.

وأضاف لودويك أن هناك عدة عوامل لعبت دوراً في أداء إيفانبيل في المرحلة الثالثة، منها أن طبيعة المنحدر الطويل والحاد لم تكن في صالحه، بالإضافة إلى عوامل أخرى تم مناقشتها، مثل عدم كفاية تبريد مكان إقامته مما أثر على نومه، وعدم تعافيه الكامل بعد بذل مجهود كبير في سباق ضد الساعة باستخدام ترس كبير (68T). كما أشار إلى أن بعض المنافسين قد خضعوا لمعسكرات تدريبية على ارتفاعات عالية في تيد قبل السباق بثلاثة أسابيع، مما منحهم استعداداً أفضل لهذه الجهود الطويلة.

بعد هذه التجربة والتوجه نحو سباق فولتا كاتالونيا الذي يضم نخبة من الدراجين، لن يتمكن فريق ريد بول من الاعتماد على حجة عدم التدريب على المرتفعات. لذلك، قد يكون الفوز اللافت في جبل حفيت هو ما يحتاجه إيفانبيل لاستعادة زخمه ومنع تكرار يوم مثل جبل موبرة.

الكلمات الدلالية: # ريمكو إيفانبيل # طواف الإمارات # جبل حفيت # ريد بول بورا هانسغروه # كلايس لودويك # أنطونيو تيبيري # إسحاق ديل تورو # سباق الدراجات