الإمارات العربية المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تعتزم شركة "StarLab Oasis" الناشئة في أبوظبي، وهي امتداد لشركة "Nanoracks" في تكساس، إرسال بذور، منها الكينوا، إلى الفضاء الخارجي. يهدف هذا المشروع الطموح إلى زراعة أنواع نباتية جديدة قادرة على النمو في بيئات قاسية على الأرض، مما يعالج قضايا حاسمة مثل تغير المناخ والأمن الغذائي. وتتوقع الشركة إرسال أول دفعة من البذور إلى الفضاء في عام 2023.
تطوير محاصيل مقاومة عبر الزراعة الفضائية
تنمو البذور، مثل فول الصويا والكينوا، بشكل مختلف في الفضاء بسبب غياب جاذبية الأرض والتعرض للإشعاع الكوني. يمكن أن تؤدي هذه البيئة الفريدة إلى تحور البذور، مما قد ينتج أنواعًا نباتية جديدة أكثر تحملاً وإنتاجية. وقد تشمل هذه المحاصيل المقاومة للجفاف أو القادرة على النمو في الظروف المالحة، وهي ضرورية للمناطق القاحلة. أكد ألين هربرت، المؤسس المشارك لـ"StarLab Oasis"، أن هذه المبادرة تساهم في "الاستدامة وتغير المناخ والأمن الغذائي على الأرض"، مشددًا على أن الفضاء بيئة مثالية للبحث عن تقنيات قابلة للتطبيق على الأرض.
اقرأ أيضاً
- ريال مدريد يؤكد إصابة فالفيردي وتوقعات بغيابه لأسابيع بعد ديربي مدريد
- رسميًا: الكشف عن القنوات الناقلة لبطولة كأس الخليج 27 في جدة
- قطار الرياض يزهو بعمل فني تفاعلي فريد احتفالاً باليوم الوطني السعودي
- الفيفا يعلن قائمة حكام كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026
- جريدة "أم القرى": السجل الوطني الشاهد على تاريخ المملكة وصوتها الرسمي
التسويق التجاري والآفاق المستقبلية
ممارسة "الاستيلاد الطفري"، التي تتضمن تعريض الأنواع للمواد الكيميائية أو الإشعاع، بدأت على الأرض منذ عشرينيات القرن الماضي وفي الفضاء منذ الستينيات، مع استخدام دول مثل الصين لبذور متحورة فضائيًا منذ الثمانينيات. تهدف "StarLab Oasis" لتكون من أوائل الشركات التي تسوق هذه العملية تجاريًا، متعاونة مع شركات ووكالات فضاء وجامعات ومنظمات غير ربحية. في البداية، ستُرسل البذور إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) لزراعتها بواسطة رواد الفضاء، والهدف طويل الأمد هو استخدام محطة "Starlab" الفضائية التجارية، المقرر تشغيلها بحلول عام 2027. عند عودتها، ستُختبر البذور لنموها في بيئات صعبة محددة. بدعم من مكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO)، يتماشى هذا المشروع مع جهود الإمارات لزيادة إنتاج الغذاء في المناطق القاحلة، حيث تستورد الدولة حاليًا ما يصل إلى 90% من غذائها. وتطمح الشركة الناشئة أيضًا إلى تطوير أنظمة لإنتاج الغذاء في الفضاء لمهمات أطول إلى القمر أو المريخ، مع فوائد إضافية للنباتات مثل توليد الأكسجين والدعم النفسي للطاقم.