في حي بيلسن الشعبي بشيكاغو، أعادت شركة NRG Energy تشغيل محطات كهرباء قديمة تعمل بالوقود النفطي خلف حديقة دڤوراك، بعدما كان من المقرر إيقافها العام المقبل، بسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
تتألف هذه المحطة من ثماني وحدات، وتعمل عادة خلال فترات الذروة القصوى لتلبية الاحتياجات المتزايدة، مما جعل تشغيلها مجديًا اقتصاديًا مجددًا مع ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.
وتعرف هذه المحطات باسم "محطات الذروة" أو peaker plants، وتعمل بالوقود الأحفوري مثل النفط أو الغاز، وتنتج كميات كبيرة من الانبعاثات الضارة، بما في ذلك ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة، التي تؤثر على جودة الهواء وصحة السكان المحليين.
اقرأ أيضاً
- أزمة 'سبوتيفاي كامب نو' تتفاقم: برشلونة يواجه الترحيل القسري لأربعة أشهر
- صراع العمالقة على إدواردو كامافينجا: باريس سان جيرمان يجدد محاولاته لاستقطاب نجم ريال مدريد
- هزة أرضية بقوة 4.9 درجة شمال غرب مرسى مطروح
- إسرائيل تعلن استكمال ضربات واسعة النطاق ضد أهداف حيوية في إيران
- صواريخ إيرانية تستهدف وسط إسرائيل.. وإصابة مبنى في بني براك
ويزيد قصر مداخن بعض هذه المحطات من تركيز التلوث بالقرب من الأحياء السكنية، خاصة المجتمعات ذات الدخل المنخفض، ويشير الخبراء إلى أن تمديد عمر هذه المحطات يضاعف العبء البيئي على هذه المجتمعات، التي غالبًا ما كانت محرومة من الخدمات الأساسية.
ومع تزايد الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تُستدعى محطات فيسك بشكل متكرر، ما يرفع الأسعار ويزيد من الانبعاثات الضارة، لكنها تظل خط الدفاع الأخير للشبكة الكهربائية لضمان توفر الكهرباء خلال فترات الانقطاع أو الذروة.
أخبار ذات صلة
- حصري | فرانك ليوبوف: "لم أشك أبدًا في ليام روزينيور"
- كريستيان كيفو: جدل ديربي إيطاليا وتحليل فوز إنتر على يوفنتوس
- الطالب منصور المغازى يحصل على المركز الأول جمهوريا ادارة اسوان
- تحول ويمبانياما: كيف استعاد السبيرز قوتهم بعد تشخيص كارثي
- صوفي أدونو: رحلة امرأة فرنسية نحو النجوم.. حلم فضائي تتحقق بعد عقود من الانتظار
بينما تبحث حلول المستقبل مثل خطوط نقل أقوى أو تخزين الكهرباء في البطاريات عن بدائل، تظل محطات الذروة القديمة ضرورية لتلبية الطلب الفوري على الطاقة، لكنها تأتي بتكلفة بيئية وصحية واضحة على المجتمعات القريبة.