(غزة - إخباري):
في مشهد يعكس صموداً استثنائياً، يواجه صيادو قطاع غزة تحديات الحرب المدمرة بابتكارات غير تقليدية لضمان استمرار مهنة الصيد. فبعد تدمير معظم مراكبهم وشح المواد، لجأوا إلى حلول بدائية لكنها فعالة.
يجلس محمد، أحد هؤلاء الصيادين، فوق لوح من الفلين انتزعه من باب ثلاجة، يتنقل به قبالة شاطئ غزة. هذه الوسيلة البدائية، التي لا تتسع لأكثر من شخصين، تمثل بديلاً حيوياً لقارب مفقود. يوضح محمد أن "الفكرة نشأت من الحاجة الماسة، فغياب قوارب الصيد دفعنا لاستخدام أبواب الثلاجات كبديل".
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
الابتكار لم يقتصر على الأبواب؛ فصيادون كدرويش العاصي، حوّلوا هياكل الثلاجات المتبقية لأجسام عائمة تحمل البطاريات والمصابيح للعمل ليلاً. يؤكد زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين، أن هذا الابتكار لم يعد رفاهية، بل أصبح شرطاً أساسياً لاستمرار المهنة.
يواجه صيادو غزة (نحو 700 حالياً) مخاطر جمة تتجاوز نقص المعدات، تشمل إطلاق النار والملاحقة. ومع تضرر 95% من قطاع الصيد وتدمير مئات القوارب، يبقى صمودهم وتكيفهم مع الواقع المرير شاهداً على إصرارهم على البقاء والبحث عن الرزق في بحر تحول إلى ساحة تحدٍ يومي.
أخبار ذات صلة
- رجل يثير الذعر في محطة مترو مانهاتن قبل صعقه بالكهرباء
- وزير البحرية الأمريكي: المخدرات تهدد الولايات المتحدة أكثر من الحروب
- الإفراج بكفالة 50 ألف جنيه عن "الإكيلانس" و"سلطانجي" وعمرو أديب يعلق
- حادث مروع في شارع فؤاد سلام.. سقوط مصعد يثير الذعر بين السكان
- جي بي أوتو تطلق هافال H6 الهجينة بفئة واحدة وسعر مليون و490 ألف جنيه