(غزة - إخباري):
في مشهد يعكس صموداً استثنائياً، يواجه صيادو قطاع غزة تحديات الحرب المدمرة بابتكارات غير تقليدية لضمان استمرار مهنة الصيد. فبعد تدمير معظم مراكبهم وشح المواد، لجأوا إلى حلول بدائية لكنها فعالة.
يجلس محمد، أحد هؤلاء الصيادين، فوق لوح من الفلين انتزعه من باب ثلاجة، يتنقل به قبالة شاطئ غزة. هذه الوسيلة البدائية، التي لا تتسع لأكثر من شخصين، تمثل بديلاً حيوياً لقارب مفقود. يوضح محمد أن "الفكرة نشأت من الحاجة الماسة، فغياب قوارب الصيد دفعنا لاستخدام أبواب الثلاجات كبديل".
اقرأ أيضاً
- جزيرة لارك: البوابة الإيرانية الحيوية عند أضيق ممرات مضيق هرمز
- "السيدة الأولى بدوام جزئي": مزاعم جديدة تثير الجدل حول حياة ميلانيا ترمب بعيداً عن البيت الأبيض
- ولي العهد السعودي وسلطان عمان يبحثان في جدة مستجدات المنطقة وجهود تعزيز الأمن والاستقرار
- دراسة حديثة: تمرين أسبوعي مكثف يقلل دهون الجسم ومحيط الخصر بفعالية
- إسبانيا: حصيلة قياسية لوفيات الحرارة تتجاوز 5100 شخص في صيف واحد
الابتكار لم يقتصر على الأبواب؛ فصيادون كدرويش العاصي، حوّلوا هياكل الثلاجات المتبقية لأجسام عائمة تحمل البطاريات والمصابيح للعمل ليلاً. يؤكد زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين، أن هذا الابتكار لم يعد رفاهية، بل أصبح شرطاً أساسياً لاستمرار المهنة.
يواجه صيادو غزة (نحو 700 حالياً) مخاطر جمة تتجاوز نقص المعدات، تشمل إطلاق النار والملاحقة. ومع تضرر 95% من قطاع الصيد وتدمير مئات القوارب، يبقى صمودهم وتكيفهم مع الواقع المرير شاهداً على إصرارهم على البقاء والبحث عن الرزق في بحر تحول إلى ساحة تحدٍ يومي.
أخبار ذات صلة
- رام تكشف عن شاحنتها الكهربائية التجريبية بدفع رباعي في CES: منافسة شرسة تنتظر F-150 Lightning و Rivian R1T
- شركة إماراتية تستهدف الفضاء لإنقاذ المحاصيل الزراعية من أزمة المناخ
- قناة السويس: عطل مفاجئ بسفينة 'غلوري'.. الهيئة تتدخل لإنقاذ الموقف واستئناف الملاحة
- الجنيه المصري يواصل الانهيار أمام الدولار محققًا مستويات قياسية جديدة بعد اتفاق صندوق النقد
- المدن الأكثر ثراءً: نيويورك تتصدر قائمة المليونيرات عالمياً في 2022