(السويد - إخباري):
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم الاثنين، توقيع اتفاقيات بين فرنسا والسويد لتزويد الأخيرة بأربع فرقاطات بحرية حديثة. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعزيز قدرات أحدث عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الدفاعية في منطقة بحر البلطيق الحيوية، في ظل تنامي التحديات الأمنية واستخدام روسيا ممرات شحن رئيسية ومجالاً جوياً ذا أهمية استراتيجية.
جرت مراسم التوقيع خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى السويد، حيث يسعى لتحقيق استقلال عسكري أوروبي أكبر وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة. وأكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن الفرقاطات "ستوفر قدرات بعيدة المدى وحماية ضد الصواريخ الباليستية"، مشيراً إلى أن حرب أوكرانيا أبرزت أهمية هذا النوع من الدفاع.
اقرأ أيضاً
- يوفنتوس يتقدم في مفاوضات استعارة نيك فولتيماده من نيوكاسل يونايتد
- ألان إلياس ينضم لمانشستر سيتي: قصة صمود وموهبة برازيلية تتحدى المآسي
- إسرائيل تواجه انتكاسات استراتيجية متلاحقة في سوريا
- الدانمارك تستأنف علاقاتها الدبلوماسية: إعادة فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عامًا
- ميلي يدعو لعودة الفورمولا 1 إلى الأرجنتين: شغف وتاريخ ينتظران العودة
وبموجب العقد البالغة قيمته 4.3 مليار يورو، ستوفر فرنسا أسلحة ومعدات متطورة للسفن الحربية، تشمل صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي وطوربيدات وصواريخ كروز بعيدة المدى، بالإضافة إلى برامج تدريب متخصصة. ومن المتوقع أن تسلم شركة "نافال جروب" الفرنسية أول سفينة بحلول عام 2030. وأشاد ماكرون بهذا "التعاون الاستراتيجي الكبير"، مؤكداً أنه يعزز "القاعدة الصناعية والتكنولوجية الدفاعية الأوروبية".