إخباري
الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٣٠ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

ليندسي فون بعد السقوط الأولمبي: «هذا هو الخطر عندما تتبع أحلامك»

أسطورة التزلج الأمريكية تروي تفاصيل قرارها الواعي بالمنافسة

ليندسي فون بعد السقوط الأولمبي: «هذا هو الخطر عندما تتبع أحلامك»
7dayes
منذ 1 يوم
9

عالمي - وكالة أنباء إخباري

ليندسي فون بعد السقوط الأولمبي: «هذا هو الخطر عندما تتبع أحلامك»

تشارك أسطورة التزلج ليندسي فون، بعد سقوطها الأولمبي الخطير وإجرائها عملية جراحية أخرى، أفكارها حول سباق الانحدار الذي غيّر مجرى حياتها. تعكس البطلة الأولمبية البالغة من العمر 41 عاماً بصدق قرارها الواعي بالمنافسة على الرغم من تمزق الرباط الصليبي الأمامي، مؤكدة أنها كانت تعرف الخطر واختارته. إن حبها للتزلج الذي لم يتزعزع وإصرارها الثابت على العودة إلى المنحدرات يشكلان رسالتها حول المرونة.

تتجه أنظار عالم التزلج الألبي نحو ليندسي فون، التي تتحدث مرة أخرى بعد سقوطها الدراماتيكي في سباق الانحدار الأولمبي في كورتينا دامبيزو. على الرغم من تمزق الرباط الصليبي الأمامي الموجود مسبقاً في ركبتها اليسرى، قررت الرياضية الاستثنائية المشاركة في السباق يوم الأحد الماضي. قرار أدى لاحقاً إلى سقوط خطير وإصابة معقدة في الساق. ولكن بدلاً من إبداء الندم، ترسل فون رسالة واضحة عن تقرير المصير والإرادة المطلقة لمتابعة شغفها.

في مقطع فيديو مؤثر على إنستغرام وتصريحات مصاحبة، أوضحت فون أنها كانت تدرك تماماً العواقب المحتملة لأفعالها. قالت البطلة الأولمبية السابقة في فانكوفر: «كنت أعرف ما أفعله. لقد اخترت المخاطرة». هذه العبارة لا تؤكد فقط قوتها العقلية، ولكن أيضاً موقفها الفلسفي العميق تجاه الرياضة والحياة. إنه موقف رياضي مستعد لبذل كل شيء لتحقيق حلمه، حتى لو كان الفشل نتيجة محتملة، بل حتى مرجحة.

حلل بطل التزلج الألبي الأولمبي الشهير ماركوس فاسمير السقوط وأوضح أنه «لم يكن له أي علاقة على الإطلاق» بتمزق الرباط الصليبي الأمامي الذي تعرضت له سابقاً. هذا التقييم يبرئ فون من التكهنات بأن سقوطها كان سببه الرئيسي ضعف موجود مسبقاً. بدلاً من ذلك، يبدو أن طبيعة الرياضات عالية الأداء نفسها، بعناصرها التي لا يمكن التنبؤ بها مثل الجبل والمنحدر، لعبت الدور الحاسم.

كانت العواقب المباشرة للسقوط وخيمة: إصابة معقدة في الساق تطلبت بالفعل عدة عمليات جراحية. عرضت فون مؤخراً صورة لساقها مدعومة بهيكل معدني خارجي، ما يسمى بالمثبت – شهادة بصرية على خطورة إصابتها. ولكن حتى في خضم هذا التحدي الجسدي، تظل روح فون قوية. لقد أبلغت عن عملية جراحية أخيرة ناجحة وعن عودتها المخطط لها إلى الولايات المتحدة، حيث قد تكون هناك حاجة لإجراءات إضافية.

وصفت فون حالتها الذهنية قبل السباق بأنها «مثالية. واضحة، مركزة، متعطشة، عدوانية، ولكن هادئة تماماً». وصف مثير للإعجاب للتوازن الداخلي الضروري لتحقيق أقصى درجات الأداء. ومع ذلك، تعترف بأن أقوى شخص في العالم لا يمكنه التحكم في جميع العوامل. تقول فون: «لا يزال الجبل يمتلك جميع الأوراق». هذا التواضع تجاه الطبيعة وظروف الرياضة هو سمة مميزة للأبطال الحقيقيين.

ومع ذلك، فإن جوهر رسالتها هو الاقتناع الراسخ بأن السقوط كان يستحق العناء. صرحت: «عندما أغمض عيني في الليل، لا أندم على شيء، وحب التزلج لا يزال موجوداً». هذه الكلمات يتردد صداها في عالم الرياضة وتتحدث كثيراً عن الارتباط العميق الذي يطوره الرياضيون برياضتهم. إنه حب يتجاوز الألم والنكسات، مدفوعاً بالمتعة الخالصة للحركة والمنافسة.

تخطط فون بالفعل لعودتها إلى الجبل. وتعد معجبيها: «أتطلع إلى اللحظة التي أتمكن فيها من الوقوف على قمة الجبل مرة أخرى. وسأفعل ذلك». هذا التصميم هو سمة مميزة لمسيرتها المهنية، التي اتسمت بالعديد من الإصابات، ولكن أيضاً بالعديد من العودات المنتصرة. تحدث كبير الأطباء ستيفانو زاناريلا، الذي عالج فون في عيادة تريفيزو، عن «حالة معقدة»، لكنه أعرب عن رضاه عن مسار الشفاء، مما يبعث على الأمل في الشفاء التام.

بعد خروجها من العيادة وعودتها إلى الولايات المتحدة، تخطط فون لتقديم المزيد من التحديثات والمعلومات حول إصابتها. إن صراحتها واستعدادها لمشاركة تجاربها يجعلانها مصدر إلهام لعدد لا يحصى من الناس - ليس فقط في الرياضة. قصة ليندسي فون هي مثال حي على أن السعي وراء الأحلام، حتى لو كان ينطوي على مخاطر ونكسات، يمكن أن يكون تجربة مرضية ومثرية للغاية. يتوطد إرثها كواحدة من أعظم متزلجات السباق على الإطلاق من خلال موقفها الذي لا يتزعزع.

الكلمات الدلالية: # ليندسي فون # تزلج ألبي # إصابة رياضية # أولمبياد # مخاطرة # عودة رياضية # مرونة # جراحة # كورتينا دامبيزو