إخباري
الجمعة ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ | الجمعة، ١٠ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

مقتل مواطن أمريكي في مياه كوبية بعد تبادل إطلاق نار مع خفر السواحل

واشنطن تؤكد مقتل أمريكي على متن قارب مسروق في المياه الكوبية

مقتل مواطن أمريكي في مياه كوبية بعد تبادل إطلاق نار مع خفر السواحل
7DAYES
منذ 4 ساعة
9

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

مقتل أمريكي في اشتباك مسلح مع خفر السواحل الكوبي

أكد البيت الأبيض يوم الخميس مقتل مواطن أمريكي في حادث إطلاق نار وقع في المياه الكوبية، حيث فتح ركاب قارب سريع مسروق النار على خفر السواحل الكوبي. وأفاد البيت الأبيض أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم في الحادث، ستة آخرون أصيبوا واعتقلوا.

وفقًا لوزارة الداخلية الكوبية، دخل القارب الذي انطلق من فلوريدا المياه الكوبية يوم الأربعاء. وعلى متنه 10 أشخاص، بينهم مواطنون أمريكيون. وأفادت السلطات الكوبية أن خفر السواحل اقترب من القارب لطلب هويته، إلا أن ركابه بادروا بإطلاق النار، مما أدى إلى إصابة قائد زورق خفر السواحل.

وذكرت الوزارة الكوبية أن الأشخاص العشرة كانوا مسلحين ببنادق هجومية ومسدسات وزجاجات مولوتوف وسترات واقية من الرصاص ومناظير تلسكوبية ويرتدون زياً مموهاً، وأنهم كانوا يحاولون "تنفيذ عملية تسلل لأغراض إرهابية". وقدمت كوبا قائمة بأسماء القتلى الأربعة وهم: بافيل ألينغ بينيا، مايكل أورتيغا كاسانوفا، ليديان بادرون غيفارا، وهيكتور دواني كروز كوريا. أما المصابون والمعتقلون الستة فهم: كريستيان إرنستو أكوستا غيفارا، كونرادو غاليندو ساريول، خوسيه مانويل رودريغيز كاستيلو، ليوردان إنريكي كروز غوميز، أميجاي سانشيز غونزاليس، وروبرتو ألفاريز أفيلا.

من جانبها، أكدت الولايات المتحدة أن مواطنين أمريكيين كانوا على متن القارب، وأن أحد القتلى مواطن أمريكي، وأن أحد المعتقلين على الأقل هو مواطن أمريكي أيضاً. وأشارت تقارير إلى أن أحد ركاب القارب كان يحمل تأشيرة K-1، وهي تأشيرة خطيبة تسمح لشخص بالسفر إلى الولايات المتحدة للزواج، بينما يعتقد أن الآخرين مقيمون دائمون في الولايات المتحدة، وإن لم يتضح عددهم.

يأتي هذا الحادث في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وكوبا، خاصة بعد فرض الرئيس ترامب مؤخرًا عقوبات جديدة على الجزيرة. وتفيد تقارير أن مالك القارب، وهو مواطن أمريكي يدعى أنجيل والتر مونتيرا، أبلغ السلطات في فلوريدا أن قاربه قد سُرق من ممتلكاته في بيغ باين كي. وأشار إلى أنه يعتقد أن موظفًا سابقًا لديه قد سرق القارب.

تواصلت السلطات الكوبية مع نظيرتها الأمريكية، بما في ذلك وزارة الخارجية وخفر السواحل، منذ اكتشاف أن القارب انطلق من الأراضي الأمريكية. وأكدت السفارة الكوبية في الولايات المتحدة أن اثنين من ركاب القارب، وهما سانشيز غونزاليس وكروز غوميز، كانا مطلوبين لدى السلطات الكوبية وأدرجا ضمن قوائم سلمت للولايات المتحدة في عامي 2023 و 2025، بتهمة "التورط في أعمال إرهابية". واتهمت السفارة الولايات المتحدة بـ"التساهل" مع هؤلاء الأفراد.

من جهته، صرح السيناتور ماركو روبيو، الذي يشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بأن الحكومة الأمريكية لا تملك معلومات تفصيلية تتجاوز ما أعلنته السلطات الكوبية، وأن إدارتي الأمن الداخلي وخفر السواحل تحققان في الحادث. وأكد أن "سيتم اكتشاف ما حدث بالضبط وسيتم الرد وفقًا لذلك".

كشف شقيق أحد القتلى، ويدعى ميسايل أورتيغا كاسانوفا، أن أخاه، مايكل أورتيغا كاسانوفا، كان مدفوعًا بـ"سعي مهووس وشيطاني" لإنهاء الحكومة الشيوعية في كوبا. وأضاف أن أخاه مواطن أمريكي عاش في الولايات المتحدة لأكثر من 20 عامًا وعمل كسائق شاحنة.

تؤكد هذه الحادثة على تعقيدات العلاقات بين واشنطن وهافانا، وتثير تساؤلات حول دوافع وأنشطة الأفراد الذين يعبرون مضيق فلوريدا. بينما تتهم كوبا الولايات المتحدة بالتراخي، تسعى واشنطن لتوضيح الحقائق بشكل كامل عبر التحقيقات المشتركة، وسط مخاوف من تصاعد التوترات.

الكلمات الدلالية: # كوبا # الولايات المتحدة # قارب سريع # خفر السواحل # قتلى # اعتقالات # إطلاق نار # إرهاب # تأشيرة K-1 # علاقات دولية