خريطة استثنائية تكشف أسرار القارة القطبية الجنوبية تحت الجليد: اكتشافات تغير فهمنا للمناخ
القارة القطبية الجنوبية - وكالة أنباء إخباري
تضاريس خفية وجبال شاهقة: القارة القطبية الجنوبية تكشف أسرارها تحت الغطاء الجليدي
في خطوة علمية غير مسبوقة، كشفت خريطة جديدة النقاب عن تفاصيل مذهلة للمناظر الطبيعية التي تقع تحت الغطاء الجليدي السميك للقارة القطبية الجنوبية. هذه الاكتشافات، التي شارك في إعدادها باحثون بارزون مثل مارك بوينتينغ وإروان ريفولت، تعد بمثابة ثورة في فهمنا لهذه القارة المتجمدة، وتفتح آفاقاً جديدة لدراسة تأثير تغير المناخ العالمي.
- أول تعاون بين محمد عبدالمنعم وأكرم عادل وأحدث أغنية بعنوان مريضة
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
لطالما شكلت التضاريس الموجودة تحت الجليد لغزاً محيراً للعلماء، حيث أن المعلومات المتاحة عنها كانت محدودة للغاية، حتى أن بعض الكواكب في نظامنا الشمسي أصبحت معروفة بشكل أفضل. لكن باستخدام مزيج مبتكر من بيانات الأقمار الصناعية وتحليل فيزياء حركة الأنهار الجليدية، تمكن الفريق البحثي من بناء صورة رقمية مفصلة للغاية لما يختبئ تحت الأطنان الهائلة من الجليد.
النتائج مذهلة: تم اكتشاف آلاف التلال والسلاسل الجبلية التي لم تكن معروفة من قبل، وتوضح الخرائط الجديدة هذه التشكيلات بدقة لم يسبق لها مثيل. هذه التفاصيل الجديدة، رغم أنها لا تخلو من بعض الشكوك المحتملة، يعتقد العلماء أنها ستساهم بشكل كبير في فهم كيفية استجابة القارة القطبية الجنوبية للتغيرات المناخية، وما قد يعنيه ذلك من تداعيات على مستويات سطح البحر في المستقبل.
الدكتورة هيلين أوكندن، الباحثة الرئيسية من جامعة غرينوبل ألب، شبهت هذه التطورات بالانتقال من صورة بكسلية إلى صورة رقمية عالية الدقة، مما يوفر رؤية أوضح وأدق للتفاصيل الجغرافية. وأوضح البروفيسور روبرت بينغهام، عالم الجليد في جامعة إدنبرة وأحد مؤلفي الدراسة، أن هذه الخريطة هي الأكثر اكتمالاً وتفصيلاً حتى الآن، معبراً عن حماسه الكبير لرؤية قاع القارة بأكمله دفعة واحدة.
اعتمدت الدراسات السابقة على تقنيات الرادار التي تعمل من الأرض أو الجو، والتي كانت غالباً ما تغطي مسارات متباعدة، تاركة فجوات كبيرة في المعلومات. النهج الجديد، الذي يدمج بيانات الأقمار الصناعية مع فهم حركة الجليد، يشبه إلى حد كبير كيفية استنتاج وجود صخور تحت الماء من خلال ملاحظة تدفق مياه النهر. وقد كشف هذا الأسلوب عن عشرات الآلاف من الميزات الجغرافية الصغيرة، بالإضافة إلى تفاصيل أدق عن الجبال والوديان المدفونة.
من بين الاكتشافات المثيرة للاهتمام قناة عميقة وممتدة بعمق 50 متراً وعرض 6 كيلومترات، تمتد لحوالي 400 كيلومتر في منطقة حوض مود الجليدي. ويؤكد الباحثون أن هذه الخرائط التفصيلية، إلى جانب المزيد من المسوحات، ستساعد في تحسين النماذج الحاسوبية التي تتنبأ بمستقبل القارة القطبية الجنوبية، وتحديد مدى سرعة مساهمتها في ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي. تم نشر هذه الدراسة الرائدة في مجلة 'ساينس' المرموقة.
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
- علاج ثوري يفتح آمالاً جديدة لمرضى سرطان الدم في بريطانيا: "خيال علمي" يصبح واقعاً
تعد هذه الخطوة العلمية الحاسمة مهمة للغاية، حيث تساهم في سد الفجوات المعرفية الهامة، وتوفر أدوات أساسية لعلماء المناخ والباحثين الذين يسعون لفهم ومعالجة أحد أكبر التحديات التي تواجه كوكبنا. يمكن العثور على مزيد من التفاصيل والمعلومات حول هذه الاكتشافات على بوابة إخباري.