ماكرون يتعهد بالعمل حتى آخر لحظة في ولايته ويتطلع لعام 2026 كـ«عام مفيد»
فرنسا - وكالة أنباء إخباري
ماكرون يتعهد بمواصلة العمل الدؤوب ويصف 2026 بـ«العام المفيد»
في خطاب تقليدي بمناسبة العام الجديد، وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة واضحة حول التزامه العميق تجاه مهامه، معرباً عن تفاؤله بأن يشهد عام 2026 زخماً إيجابياً وعملاً مثمراً. وتعهد ماكرون، الذي ينهي ولايته الثانية ولن يترشح مجدداً في انتخابات 2027 الرئاسية، بأن يواصل بذل قصارى جهده "حتى آخر ثانية"، ساعياً بشكل يومي للارتقاء إلى مستوى التفويض الذي منحه إياه الشعب الفرنسي.
- أول تعاون بين محمد عبدالمنعم وأكرم عادل وأحدث أغنية بعنوان مريضة
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
جاءت تصريحات الرئيس الفرنسي في سياق الخطاب السنوي الذي يعقده عادة مع بداية العام، وهو تقليد يشكل فرصة لمراجعة الأداء وتحديد التوجهات المستقبلية. وفي هذا الإطار، شدد ماكرون على أهمية العام الجديد، قائلاً: "إن عام 2026 يمكن أن يكون ويجب أن يكون عاماً مفيداً". هذا التصريح يحمل في طياته دلالة على عزم الإدارة الفرنسية على تحقيق إنجازات ملموسة خلال الفترة المتبقية من الولاية، وتعزيز مكانة فرنسا على الساحة الدولية، وكذلك على الصعيد الداخلي.
لم يغفل الرئيس ماكرون عن التحديات المستقبلية، خاصة فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في عام 2027. وفي هذا الصدد، قدم تعهداً قوياً ببذل "كل الجهود" لضمان أن تجرى هذه الانتخابات "بمنأى من أي تدخل خارجي". يعد هذا التعهد بالغ الأهمية في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة والتقارير المتكررة عن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول عبر وسائل مختلفة. إن تأكيد ماكرون على نزاهة العملية الانتخابية يعكس إدراكه لخطورة أي محاولة للتأثير على إرادة الناخبين الفرنسيين، ويؤكد على رغبة فرنسا في الحفاظ على سيادتها الديمقراطية.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المولود في 21 ديسمبر 1977، تولى الرئاسة في مايو 2017، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في أبريل 2022. وبموجب الدستور الفرنسي، لا يمكن لأي رئيس تولي المنصب لأكثر من ولايتين متتاليتين. وهذا يضع الفترة المتبقية من ولايته الحالية تحت ضوء خاص، حيث يسعى الرئيس لترك بصمة واضحة وإرث قوي قبل مغادرة قصر الإليزيه. ويأتي تركيزه على عام 2026 كـ"عام مفيد" ليعكس طموحه لإكمال المشاريع الهامة ووضع الأسس لمستقبل فرنسا.
في سياق آخر، تلعب بوابة إخباري دوراً هاماً في متابعة هذه التطورات وتحليل تداعياتها. إن تصريحات ماكرون لا تقتصر على الشأن الفرنسي الداخلي، بل تمتد لتؤثر على علاقات فرنسا مع شركائها الدوليين، وخاصة داخل الاتحاد الأوروبي، الذي يعد ماكرون من أبرز دعاة تعزيز دوره وتماسكه. ومن المتوقع أن تواصل بوابة إخباري تغطيتها لهذه القضايا الهامة، مقدمة تحليلات معمقة وآراء خبراء لتقديم صورة شاملة للقراء.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
إن التزام الرئيس الفرنسي بالعمل حتى الثانية الأخيرة، ورؤيته لعام 2026 كعام مفيد، بالإضافة إلى تأكيده على نزاهة الانتخابات القادمة، كلها مؤشرات تعكس مدى حرصه على ترك بصمة إيجابية وضمان انتقال سلس للسلطة في مرحلة حاسمة للمستقبل السياسي لفرنسا.