اليونان تطلق إصلاحاً شاملاً لقواتها المسلحة بحلول 2026: تحديث، ابتكار، واستثمار في الكفاءات
اليونان - وكالة أنباء إخباري
اليونان تستعد لقفزة نوعية في قدراتها الدفاعية بحلول 2026
أعلنت اليونان عن خطط طموحة لإجراء إصلاح شامل لقواتها المسلحة بحلول عام 2026، في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بالتحديث والابتكار والاستثمار في العنصر البشري، وذلك لمواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها الظروف الجيوسياسية المتغيرة. هذا الإعلان جاء على لسان وزير الدفاع اليوناني، السيد نيكوس ديندياس، الذي شدد على أهمية هذه التحولات في تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
- أول تعاون بين محمد عبدالمنعم وأكرم عادل وأحدث أغنية بعنوان مريضة
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة، والذي ألقاه خلال لقائه بجنود القوات المسلحة، كشف ديندياس عن برنامج الإصلاح العسكري للحكومة، واصفًا إياه بأنه خطة شاملة تهدف إلى تحديث القوات المسلحة وإعادة هيكلة تنظيمها بالكامل. يركز البرنامج على عدة محاور رئيسية، منها تعزيز صناعة الدفاع المحلية لضمان الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية، بالإضافة إلى تحسين المسارات الوظيفية والمزايا لأعضاء الخدمة، مما يعكس تقديرًا للدور الحيوي الذي يؤدونه في حماية الوطن.
ولم تكن هذه الرؤية مجرد وعود، بل هي استراتيجية متكاملة تستند إلى الحاجة الملحة للتكيف مع مشهد أمني إقليمي وعالمي مضطرب. ففي منطقة تشهد توترات مستمرة وتحولات جيوسياسية سريعة، أكد الوزير ديندياس أن القوات المسلحة اليونانية تمثل "ركنًا أساسيًا للاستقرار"، وهو وصف يعكس الدور المحوري الذي تلعبه هذه القوات في الحفاظ على السلام والأمن في محيطها. جاء هذا التأكيد، بحسب ما أوردته صحيفة كاثميريني اليونانية في نسختها باللغة الإنجليزية، ليبرز مكانة الجيش كقوة ضامنة للتوازن.
يتجاوز الإصلاح مجرد تحديث المعدات ليشمل تطويرًا شاملاً للبنية التحتية الدفاعية، وتبني أحدث التقنيات العسكرية، وتدريب الأفراد على أعلى المستويات لضمان جاهزيتهم لمواجهة أي تهديدات محتملة. الاستثمار في الابتكار يعني أيضًا دمج الأنظمة الذكية والحلول التكنولوجية المتقدمة في العمليات العسكرية، مما يعزز الفعالية التشغيلية ويرفع من مستوى الردع.
وشدد ديندياس مجددًا على الدور الجوهري للجيش في حماية سيادة اليونان ووحدة أراضيها، مؤكدًا على التزامه المستمر بمساعدة المجتمع خلال حالات الطوارئ والأزمات، سواء كانت كوارث طبيعية أو تحديات أمنية. وأشار إلى أن الحكومة والشعب اليوناني على حد سواء يدركان تمامًا أهمية مهمة القوات المسلحة ويعتمدان عليها بشكل كامل في ضمان الأمن والاستقرار الوطني. هذا الاعتراف الشعبي والرسمي يعطي زخمًا إضافيًا لبرنامج الإصلاح، ويؤكد على الدعم الواسع الذي يحظى به من مختلف الأطراف.
من المتوقع أن يسهم هذا الإصلاح الشامل في تعزيز مكانة اليونان كقوة إقليمية موثوقة، قادرة على حماية مصالحها والدفاع عن قيمها، مع الحفاظ على دورها كشريك فعال في الجهود الدولية الرامية لتحقيق الأمن والسلام. سيضع هذا التحول اليونان في صدارة الدول التي تستثمر في مستقبل دفاعي مرن ومستدام، ومجهز لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين بفاعلية واقتدار.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
للمزيد من الأخبار والتحليلات حول التطورات الدفاعية، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.