(القدس - إخباري):
تراجعت احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران على المدى القريب، حسب مصادر أمنية إسرائيلية، في ظل رهان إدارة ترامب على تصعيد الضغط الاقتصادي. نقلت "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن خطر توسيع المواجهة الإيرانية انخفض مؤقتاً، حيث تهدف العقوبات الأمريكية على إيران الجديدة إلى "شراء الوقت" حتى ما بعد الانتخابات الأمريكية.
رغم الهدوء الظاهري، لا تعتبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ذلك نهاية لخطر الحرب. يستعد الجيش الإسرائيلي لأسوأ السيناريوهات، معززاً الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية عبر جمع المعلومات وشراء الأسلحة وزيادة إنتاج الصواريخ. تسعى إسرائيل لاستغلال هذه الفترة لتعزيز قدراتها تحسباً لانهيار المسار الدبلوماسي أو الاقتصادي وعودة المواجهة المباشرة.
اقرأ أيضاً
- "مونتي دي باسكي" يكشف تفاصيل عرضه الاستحواذي على "بانكو بي بي إم" و"بانكا جنرالي"
- إقالات نادرة تهز الموساد: هل فشلت إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني؟
- روسيا تجري اختبارات صاروخية قبالة جزر متنازع عليها واليابان تحتج بشدة
- جدل واسع في بينالي غوانغجو: اتهامات بالرقابة تطال تسمية جناح تايوان
- قمة الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في منغوليا: دعوات عاجلة لاستعادة الأراضي ومواجهة الجفاف
تساور شكوك داخل إسرائيل حول فعالية العقوبات وحدها في ردع إيران وداعميها. ويواجه نتنياهو تحدياً داخلياً لتأمين تمويل الاستعدادات. في المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني بتصعيد كلامي، محذراً من استخدام "أسلحة أكثر تدميراً" في أي مواجهة إيرانية مستقبلية، مؤكداً أن الصراع القادم سيكون "مختلفاً تماماً"، مما يرفع من منسوب التوتر في الشرق الأوسط.
أخبار ذات صلة
- النيابة العامة الروسية تكشف: أكثر من 7 ملايين ضحية سوفيتية للإبادة النازية بالحرب العالمية الثانية
- اشتباكات عنيفة في ميلانو: مناهضون لليمين المتطرف يتصدون للشرطة الإيطالية
- طهران تهدد بتقييد الملاحة بمضيق هرمز بالكامل رداً على العقوبات الأمريكية
- إيران تتهم الاتحاد الأوروبي بـ"قمة النفاق" بشأن القانون الدولي في مضيق هرمز
- أمازون تعلن عن أكبر عملية تسريح في تاريخها: أكثر من 18 ألف موظف يتأثرون بتداعيات الأزمة الاقتصادية