(جزر فوكلاند - إخباري):
بعد مرور أكثر من أربعة عقود على الصراع المسلح، تجد جزر فوكلاند (المالوين) نفسها مجدداً في مواجهة مع الأرجنتين، لكن هذه المرة على جبهة اقتصادية تهدد مستقبلها. ففي اجتماع حديث للجمعية التشريعية للجزر، حذر العضو لويس كليفتون من حرب اقتصادية غير مسبوقة تشنها الأرجنتين، مستهدفة مجتمعاً لا يتجاوز عدد سكانه 3600 نسمة.
يأتي هذا التصعيد في ظل تراجع شعبية الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي داخلياً وقرب الانتخابات، حيث أصدر تشريعات تجرم الشركات والأفراد المشاركين في صناعة النفط الناشئة بالجزر، ولمح إلى أن قطاع صيد الأسماك الحيوي قد يكون الهدف التالي. هذا التحرك يثير مخاوف جدية بشأن التنمية الاقتصادية للجزر.
اقرأ أيضاً
- سيناتور أمريكي يصف إشادة ترامب ببوتين بـ"القاتلة
- نائب ترامب يرد بسخرية على متظاهر: "هل عبرت الحدود؟
- ترامب يلوح بـ"سيناريو فرنسي" في أمريكا ويحذر من "فوضى محتملة" حال فوز الديمقراطيين
- CNN تهدد باللجوء للقضاء ضد البيت الأبيض بسبب منعها من تغطية رحلات الرئاسة
- مذنب هالي: خيبة أمل الجمهور.. وانتصار العلم بعد 40 عاماً
وعلى الرغم من القدرة العسكرية البريطانية الرادعة في قاعدة ماونت بليزنت الجوية، والتي تجعل التهديد العسكري الأرجنتيني افتراضياً إلى حد كبير، فإن بوينس آيرس تشن هجوماً شاملاً من نوع آخر. وقد أعربت الحكومة البريطانية، ممثلة بوزير خارجيتها، عن تضامنها مع رغبة سكان الجزر في البقاء بريطانيين، ووعدت بسن تشريعات لحمايتهم من الأضرار المالية للعقوبات الأرجنتينية. كما تدخلت وزارة الخارجية البريطانية لدى الإنتربول لرفض طلبات اعتقال أرجنتينية تتعلق بالنزاع، في خطوة رحب بها سكان الجزر الذين طالما شعروا بالقلق من لامبالاة لندن.
أخبار ذات صلة
- مصر ترفع الأجور لمواجهة التضخم وارتفاع أسعار الطاقة
- رئيس الوزراء يكشف سبب زيادة أسعار البنزين
- مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة المتجددة: استثمارات ضخمة وشراكات استراتيجية ترسم ملامح المستقبل الأخضر
- مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة المتجددة: استثمارات ضخمة وشراكات استراتيجية ترسم ملامح المستقبل الأخضر
- تصعيد حوثي يستهدف أبوظبي: حرائق في الرويس بعد هجوم بالمسيرات