(إيران - إخباري):
تُعد جزيرة لارك الإيرانية موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية ضمن محافظة هرمزغان، حيث تتمركز عند أضيق نقاط مضيق هرمز، الشريان الملاحي العالمي. يمنحها هذا الموقع الجيوسياسي الحيوي إشرافاً مباشراً على أبرز مسارات عبور ناقلات النفط والسفن التجارية في الخليج العربي، ما يجعلها ركيزة أساسية في منظومة الدفاع البحري الإيرانية.
برز اسم جزيرة لارك مؤخراً في سياق التوترات الإقليمية، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن استهداف منصات صواريخ للحرس الثوري الإيراني فيها، مما يؤكد دورها المحوري في مراقبة أمن الملاحة والطاقة. لا تستمد أهمية جزيرة لارك من مساحتها الصغيرة، بل من سيطرتها على ممر بحري فريد يربط الخليج العربي ببحر عمان والمياه الدولية، وهي المنطقة الواقعة بينها وبين جزيرة سلامة العمانية.
اقرأ أيضاً
تتيح جزيرة لارك لإيران رصد التهديدات البحرية من موقع قريب من طرق الملاحة الرئيسية، وتُعد نقطة حاسمة في أي مواجهة محتملة تتعلق بأمن الملاحة. تاريخياً، شهدت الجزيرة تعاقباً للسيطرة البرتغالية والبريطانية، ولا تزال آثار قلعة البرتغاليين شاهدة على أهميتها عبر العصور، كمركز للتحكم في حركة السفن بمضيق هرمز.
يقطن الجزيرة سكان يعملون في الصيد والغوص والسياحة البيئية، ويتحدثون لهجة محلية، مما يضيف بعداً ثقافياً فريداً لهذه البقعة الجغرافية ذات الأهمية الاستراتيجية القصوى.
أخبار ذات صلة
- اليوم السابع يكرم أحمد شيبة ويكشف كواليس مسيرته الفنية وأغنيته الجديدة
- مسلسل "لعبة وقلبت بجد" يثير قلق الآباء حول مخاطر الألعاب الإلكترونية
- جوينيث بالترو تكشف طرقها لمواجهة القلق تحت الأضواء
- مسرحية الأطفال «دهب» تتألق بحضور جماهيري وفني كبير
- زينة تخطف الأنظار في دبي: لقاء بفان دام وجولة في متحف مدام توسو