-- وكالة أنباء إخباري
وأضاف بيرول: "كهربة كل شيء بقدر ما تستطيعون، كهربة كل شيء".
واقترح بيرول استراتيجية مزدوجة لتحقيق ذلك، تتمثل الأولى في الاستثمار بكثافة في تحديث البنية التحتية لشبكات الكهرباء، والثانية في خفض أسعار الطاقة. وشدد على أن "الشبكات، الشبكات، الشبكات" هي مفتاح النجاح، مشيراً إلى وجود اختناقات كبيرة في عملية الربط بالشبكة نتيجة صعوبة الحصول على التراخيص، مما يعيق تطوير الشبكات الواسعة التي توصل الكهرباء للمستهلكين.
اقرأ أيضاً
- انطلاق الدوريات الكبرى: مواجهات نارية في الدوري المصري والإنجليزي والعديد من المحافل الكروية
- عزت أبو عوف: رحلة أيقونة الفن المصري من الطب إلى النجومية في ذكرى ميلاده
- محافظ أسيوط يشهد اختبارات المشروع القومي للموهبة الحركية: رعاية الأبطال من النشء
- المولد النبوي الشريف: محور خطبة الجمعة اليوم 21 أغسطس 2026
- وزارة الصحة تعلن: أكثر من 27 ألف خدمة طبية بمستشفى بولاق الدكرور خلال يوليو 2026
وأعرب بيرول عن صدمته لتركيب 80 غيغاواط فقط من القدرة المتجددة في أوروبا العام الماضي، بينما كانت أكثر من 400 غيغاواط جاهزة ولكن لم يتم ربطها بالشبكة، واصفاً ذلك بـ "الجنون الكامل".
كما أبرزت شبكة الكهرباء الأوروبية المتقادمة تحديات نقل الطاقة النظيفة، على الرغم من أن الرياح والطاقة الشمسية ولّدا كهرباء أكثر من الوقود الأحفوري للمرة الأولى في عام 2025. وفي هذا السياق، كشفت المفوضية الأوروبية عن "حزمة الشبكات" لتحديث الشبكة، وهو ما أشاد به بيرول.
واتفق المشاركون في الجلسة، بمن فيهم كيفانتش زايملر، الرئيس التنفيذي لـ "صبانجي القابضة"، على ضرورة الاستثمار في الشبكات والرقمنة لزيادة الكفاءة.
ولفت بيرول الانتباه إلى ارتفاع أسعار الكهرباء في أوروبا مقارنة بالولايات المتحدة والصين، مما يؤثر على تنافسية الصناعة الأوروبية. واقترح وزير الطاقة الروماني، بوغدان إيفان، تنويع موارد الطاقة وتمويل الطاقة النووية لتوفير طاقة رخيصة.
وأشارت آنا بورغ، الرئيسة التنفيذية لشركة "فاتنفال"، إلى أهمية التنويع، بما في ذلك الطاقة النووية، مؤكدة أن أوروبا لن تظل قادرة على المنافسة ما لم تتخل عن الوقود الأحفوري.
وتجدر الإشارة إلى أن المتحدثين اتفقوا على أن مراجعة اللوائح وتبسيط الإجراءات التنظيمية، وخاصة فيما يتعلق بالتراخيص، أمر حاسم لتسريع تطوير المشاريع الطاقية وضمان السيادة الطاقية الأوروبية، حيث تستغرق أوروبا وقتاً أطول بكثير من الولايات المتحدة في إجراءات الترخيص.