الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، أن الولايات المتحدة تحرك "أسطولاً بحرياً" باتجاه إيران، معرباً عن أمله في ألا يضطر لاستخدامه، ومجدداً تحذيراته الشديدة لطهران بخصوص حملة قمع المتظاهرين واستئناف برنامجها النووي.
وكشف مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز، بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وعدداً من المدمرات المزوّدة بصواريخ موجهة ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام القليلة المقبلة. وأشار أحد المسؤولين إلى دراسة نشر أنظمة دفاع جوي إضافية، لتعزيز الحماية ضد أي ضربات إيرانية محتملة للقواعد الأميركية في المنطقة. وتوسّع هذه التحركات الخيارات المتاحة أمام ترامب، سواء لتعزيز الدفاعات أو لاتخاذ عمل عسكري محتمل بعد الضربات التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو.
اقرأ أيضاً
- وفاة جيسون آردي: صدمة وجدل يحيطان برحيل الأستاذ السابق بجامعة كامبريدج
- زلزال بقوة 7.7 يضرب شرق إندونيسيا: عشرات الضحايا ودمار واسع
- تزايد القلق الدولي من التقارب مع طالبان في أفغانستان رغم سجلها الحقوقي
- مذكرات صمويل بيكيت الألمانية تكشف موقفه من صعود النازية
- ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز: هل تستعد أمريكا لعهد رئاسي بقيادتها في 2028؟
وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة "إير فورس وان" أثناء عودته من دافوس: "لدينا الكثير من السفن تتجه إلى هناك، تحسبا لأي طارئ… أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب." وأضاف: "لدينا أسطول بحري… يتجه في ذلك الاتجاه، وربما لن نضطر لاستخدامه".
يأتي هذا التحرك بعد بدء السفن الحربية رحلتها من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي، وسط تصاعد التوتر بين البلدين عقب حملة قمع عنيفة للاحتجاجات في إيران خلال الأشهر الماضية. وكان ترامب قد هدد بالتدخل ضد إيران بسبب عمليات قتل المتظاهرين، وزعم أنه أوقف تنفيذ إعدامات بحق سجناء، مدعياً أن طهران ألغت 840 عملية إعدام بعد تهديداته. وقال بهذا الشأن: "إذا أعدمتم هؤلاء الناس، فستتلقون ضربة أقسى مما تعرضتم له من قبل."
وحذر ترامب أيضاً من استئناف طهران برنامجها النووي بعد ضربات يونيو، قائلاً: "إذا حاولوا القيام بذلك مرة أخرى، فسيتعين عليهم الانتقال إلى منطقة أخرى. سنضربهم هناك أيضاً، وبالسهولة نفسها." يُذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتحقق من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب منذ سبعة أشهر على الأقل، والذي يشمل نحو 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة تصل إلى 60%، وهي كمية كافية لصنع 10 قنابل نووية، وفق معيار الوكالة.
وفيما يتعلق بالاحتجاجات، تشير منظمة "هرانا" الحقوقية إلى سقوط آلاف الضحايا، في حين قال مسؤول إيراني إن حصيلة القتلى تجاوزت 5000 شخص، بمن فيهم أفراد قوات الأمن. وعند سؤاله عن عدد المتظاهرين القتلى، قال ترامب: "لا أحد يعرف… إنه عدد كبير، مهما كان."