الرياض - وكالة أنباء إخباري
كشفت دراسة صينية حديثة ومثيرة للقلق، أن الأمهات اللواتي يفرطن في التقاط صور «السيلفي» قد يدفعن أبناءهن إلى التفكير في عمليات التجميل في سن المراهقة، وذلك بسبب شعور الأبناء «بعدم الرضا عن مظهرهم».
الدراسة، التي نشرت نتائجها صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية وأجراها باحثون صينيون على 541 من الأمهات وأطفالهن، أظهرت أن الأمهات اللاتي يمارسن «السلوكيات المرتبطة بالذات» مثل التقاط صور السيلفي بشكل متكرر، يكنّ أكثر عرضة لإنجاب أطفال مهووسين بأنفسهم. ويميل هؤلاء الأطفال إلى حب التقاط صورهم الخاصة، ومراقبة أجسادهم باستمرار، ويعانون من عدم الرضا عن صورتهم الذاتية.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
ووجدت الدراسة أن الفتيان والفتيات، بمتوسط عمر 16 عاماً، الذين أظهروا هذه الصفات، فكروا بجدية في الخضوع لعمليات تجميل لتغيير مظهرهم. وأوضح الباحثون، في نتائجهم المنشورة بمجلة علم النفس الصحي، أن سلوك الأم يؤثر بشكل غير مباشر وكبير على أبنائها في تشكيل صورة أجسادهم، معتبرين الأم القدوة الأولى في إدراك الذات.
يُذكر أن دراسة سابقة لجامعة باليرمو الإيطالية ربطت هوس السيلفي بالنرجسية واضطرابات الشخصية الأخرى. كما أشارت دراسة أخرى إلى أن التقاط السيلفي قد يسرع ظهور التجاعيد نتيجة التعرض المتواصل لضوء وإشعاع الهواتف الذكية.