إستونيا - وكالة الأنباء الأوروبية
دعت كاچا كالا، المسؤولة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، إلى ضرورة أن تلعب أوروبا دوراً أكبر وأكثر فاعلية داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشددة على أن القارة بحاجة إلى التكيف مع الواقع الجيوسياسي الجديد الذي فرضته التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة، وخاصة بعد عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وقالت كالا، في كلمتها أمام المؤتمر السنوي للوكالة الأوروبية للدفاع، إن عودة ترامب إلى السلطة قد "زعزعت العلاقة عبر الأطلسي من أساسها"، مؤكدة أن أوروبا لم تعد "مركز الجاذبية الأساسي لواشنطن". وأشارت إلى أن هذا التحول ليس مؤقتاً بل هو "هيكلي"، وأن القارة "لم تعد في وضع يسمح لها بالاستغناء عن قدراتها الدفاعية الذاتية".
اقرأ أيضاً
- إقالات نادرة تهز الموساد: هل فشلت إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني؟
- روسيا تجري اختبارات صاروخية قبالة جزر متنازع عليها واليابان تحتج بشدة
- جدل واسع في بينالي غوانغجو: اتهامات بالرقابة تطال تسمية جناح تايوان
- قمة الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في منغوليا: دعوات عاجلة لاستعادة الأراضي ومواجهة الجفاف
- بيتكوين تخترق حاجز 79,500 دولار وسط تحولات إيجابية في المشهد التنظيمي الأمريكي
أوروبا يجب أن تعزز دورها في الناتو
وشددت كالا على أن قوة الناتو في المستقبل تتطلب أن "يصبح أوروبياً أكثر"، وأن تحقيق ذلك يستلزم "تحركاً أوروبياً" لتعزيز القدرات الدفاعية للقارة. وأضافت: "لا توجد قوة عظمى في التاريخ قامت بتعهيد بقائها على نفسها ونجت".
ونبهت كالا إلى أن "الخطر المتمثل في عودة كاملة إلى سياسات القوة القسرية، ومجالات النفوذ، وعالم حيث القوة هي الحق، هو خطر حقيقي جداً"، داعية إلى الاعتراف بأن "هذا التحول الزلزالي سيستمر".
يأتي تصريح كالا، التي شغلت سابقاً منصب رئيسة وزراء إستونيا، ليضيف بعداً جديداً للنقاش الدائر حول مستقبل الدفاع الأوروبي، خاصة بعد أن كانت بلدان أوروبية تسعى للحفاظ على علاقات جيدة مع ترامب في محاولة لدعم أوكرانيا. وقد أثارت تهديدات ترامب بضم جرينلاند، وهي حليف للناتو، تغييراً في لهجة القادة الأوروبيين.
وقالت كالا: "دعوني أكن واضحة: نحن نريد علاقات قوية عبر الأطلسي. الولايات المتحدة ستظل شريكاً وحليفاً لأوروبا. لكن أوروبا تحتاج إلى التكيف مع الحقائق الجديدة".
في المقابل، حذر الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، يوم الاثنين، من أن أوروبا قد لا تتمكن من صد العدوان الروسي دون دعم الولايات المتحدة. وصرح ستولتنبرغ في البرلمان الأوروبي بأن الاتحاد سيضطر إلى مضاعفة أهدافه المتعلقة بالإنفاق الدفاعي، التي تبلغ حالياً 5%، إذا أراد استبدال المظلة النووية الأمريكية. وأضاف أن "بوتين سيحب ذلك" إذا سعت أوروبا لبناء قواتها الخاصة بدلاً من الاعتماد على الدعم الأمريكي، داعياً الدول الأوروبية إلى مساعدة صناعاتها الدفاعية على النمو.
أخبار ذات صلة
- أبوظبي تؤكد السيطرة على حريق بحقل شاه النفطي إثر هجوم بطائرة مسيرة
- أبوظبي تتصدى لهجوم مسيّر على حقل شاه: السيطرة على حريق دون إصابات
- شظايا صواريخ تتساقط على الأماكن المقدسة بالقدس وسط تصعيد إقليمي
- سقوط شظايا صواريخ إيرانية على الأماكن المقدسة بالقدس: تصعيد خطير يثير القلق
- شظايا صواريخ تسقط على الأماكن المقدسة بالقدس: الأقصى والقيامة تتأثران بالهجوم الإيراني