إخباري
الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ | الخميس، ١١ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

تضارب حول قضية تينا بيترز: ترامب يضغط للإفراج عنها وسط مخاوف من زعزعة الثقة بالانتخابات

تضارب حول قضية تينا بيترز: ترامب يضغط للإفراج عنها وسط مخاوف من زعزعة الثقة بالانتخابات
Ekhbary Editor
منذ 5 ساعة
41

الولايات المتحدة - وكالة الأنباء العالمية

تتزايد حدة الضغوط السياسية حول قضية تينا بيترز، مسؤولة الانتخابات السابقة في مقاطعة ميسا بولاية كولورادو، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة تسع سنوات بتهم تتعلق بالتلاعب في نظام الانتخابات. الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يقود حملة محمومة للإفراج عنها، واصفاً إياها بـ"الأسيرة السياسية" و"المعاقبة بشكل غير عادل". تأتي هذه الضغوط وسط مخاوف متزايدة من مسؤولين أمريكيين وديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء، من أن يؤدي تخفيف عقوبتها إلى تقويض الثقة في العملية الانتخابية وزعزعة استقرارها، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية.

بيترز، التي أصبحت رمزاً لمجتمع إنكار نتائج الانتخابات، شاركت في مخطط سمح لشخص آخر بالوصول غير المصرح به إلى نظام إدارة الانتخابات في المقاطعة لمراقبة تحديث للنظام. وقد برزت هذه القضية بقوة بعد نشر بيانات مزعومة كدليل على تزوير انتخابات عام 2020، رغم تأكيد مسؤولي الانتخابات الفيدراليين في ذلك الوقت على نزاهة الانتخابات.

على الرغم من أن ترامب أصدر "عفواً" لبيترز عبر منصته "تروث سوشيال"، إلا أن هذا العفو لا يمتلك صلاحية قانونية، حيث أن تهم بيترز تتعلق بقوانين الولاية وليس القانون الفيدرالي. يأتي هذا الضغط من ترامب متزامناً مع هجومه الشديد على حاكم كولورادو الديمقراطي، جاريد بوليس، الذي وصفه بـ"القذر" لرفضه الإفراج عن بيترز. وقد أفادت تقارير بأن الحاكم يدرس منحها عفواً جزئياً، وهو ما أثار استغراب وقلق المسؤولين في الولاية.

أعربت وزيرة خارجية كولورادو، جينا غريسوالد، عن قلقها البالغ، مشيرة إلى أن تخفيف عقوبة بيترز "يشجع اليمين المتطرف الذي يهاجم انتخاباتنا ومسؤولي الانتخابات". وأضافت أن هذه الخطوة سترسل رسالة سلبية للمسؤولين الذين يعملون على حماية الانتخابات والديمقراطية، وأن عملهم يمكن تقويضه بسهولة.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تواجه بيترز عقوبة تصل إلى تسع سنوات، قضت منها حوالي 14 شهراً حتى الآن، ومن المقرر الإفراج المشروط عنها في سبتمبر 2028. وقد استأنفت فريقها القانوني إدانتها، مما زاد من اهتمام إدارة ترامب بالقضية.

حاولت إدارة ترامب ممارسة الضغط بشكل متزايد، بما في ذلك إعلان وزارة العدل مراجعة إدانة بيترز، ونشر ترامب على "تروث سوشيال" دعوات للإفراج عنها، بل وتهديد باتخاذ "إجراءات صارمة" إذا لم يتم إطلاق سراحها. وقد تزامنت هذه الضغوط مع تحركات أخرى أثارت الجدل، مثل الإعلان عن نقل قيادة الفضاء من كولورادو إلى ألاباما.

  • القضية: التلاعب بنظام الانتخابات في مقاطعة ميسا، كولورادو.
  • المتهمة: تينا بيترز، مسؤولة الانتخابات السابقة.
  • الحكم: تسع سنوات سجناً.
  • الداعمون: مجتمع إنكار نتائج الانتخابات، والرئيس السابق دونالد ترامب.
  • المعارضون: مسؤولون انتخابيون وحكوميون في كولورادو، ومنظمات ديمقراطية.
  • المخاوف: تقويض الثقة في العملية الانتخابية، وزيادة الهجمات على مسؤولي الانتخابات.

تبقى قضية تينا بيترز محور انقسام سياسي عميق، حيث تتصارع فيها دعوات الإفراج عن شخصية تعتبرها شريحة من المجتمع رمزاً للنضال، مع التحذيرات الجادة بشأن الآثار المترتبة على مستقبل الديمقراطية الأمريكية.

وكالة الأنباء العالمية