الصين - وكالة أنباء إخباري
أثار مدون صيني موجة واسعة من الجدل بعد أن ادعى نجاحه في استخراج نحو 191.73 غرامًا من الذهب، تقدر قيمتها بأكثر من 120 ألف يوان (نحو 17 ألف دولار)، من بطاقات SIM قديمة ومخلفات إلكترونية، في تجربة وصفها كثيرون بـ "الخيمياء الرقمية".
وكان المدون قد نشر مقطع فيديو يوثق فيه استخدامه لعمليات كيميائية معقدة، شملت إذابة المواد بأحماض قوية ثم الاختزال الكهربائي لتحرير الذهب من شرائح SIM ومكونات إلكترونية أخرى. وقد أثار الفيديو تفاعلاً كبيراً، حيث عبر بعض المتابعين عن رغبتهم في تقليد التجربة، وعلق أحدهم مازحاً: "10 سنوات من العمل لا تعادل سنة واحدة من جمع الخردة".
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
في المقابل، أوضح خبراء أن كمية الذهب الموجودة فعليًا في شريحة SIM الواحدة ضئيلة للغاية، لا تتجاوز 0.47 ميليجرام. وهذا يعني أن استخراج قرابة 191 جرامًا من الذهب يتطلب ما يقارب 400 ألف بطاقة SIM، مما يلقي بظلال من الشك على إمكانية تحقيق هذه الكمية من البطاقات العادية.
ومع تصاعد الجدل، خرج المدون عن صمته موضحًا أن المواد التي استخدمها لم تكن "بطاقات SIM عادية" فقط، بل كانت مجموعة من الشرائح الإلكترونية المطلية بالذهب، مصدرها نفايات متخصصة في قطاع إلكترونيات الاتصالات. وأكد أن الهدف من الفيديو كان عرض عملية صناعية حقيقية تُستخدم في مجال إعادة تدوير المعادن الثمينة من نفايات إلكترونية محددة، وليس إثارة ضجة زائفة.
من جانبهم، حذر خبراء البيئة والكيمياء بشدة من خطورة محاولة تقليد هذه التجربة بشكل فردي. وأشاروا إلى أن عمليات استخراج الذهب من النفايات الإلكترونية تتطلب استخدام مواد كيميائية شديدة التآكل، مما يشكل مخاطر جسيمة على السلامة الشخصية، بالإضافة إلى احتمالات التلوث البيئي الخطيرة إذا لم تُجرَ هذه العمليات ضمن أطر صناعية منظمة وتخصصية.