الولايات المتحدة - Ekhbary News Agency
أزمة نقص الشرائح تدفع مستخدمي Nintendo Switch 2 لتقليل شراء الألعاب مع ارتفاع تكاليف التخزين
تواجه شركة نينتندو ضغوطًا متزايدة ناجمة عن أزمة نقص الشرائح الإلكترونية، والتي لا تقتصر تأثيراتها على زيادة تكاليف تصنيع جهازها الشهير Nintendo Switch 2 فحسب، بل تمتد لتؤثر بشكل مباشر على سلوك المستهلكين وقرارات الشراء الخاصة بهم. فوفقًا لتقرير حديث صادر عن وكالة بلومبرج، يبدو أن بعض المستخدمين يترددون في شراء ألعاب جديدة لجهازهم، خاصةً في ظل السعة التخزينية المحدودة للجهاز التي تبلغ 256 جيجابايت فقط. ومع استخدام الجهاز لمعالجات أقوى من الجيل السابق، أصبحت أحجام الألعاب أكبر بشكل ملحوظ، مما يضع قيودًا إضافية على تجربة المستخدم.
ويُعد مثال لعبة "Final Fantasy VII Rebirth" القادمة، وهي من أبرز العناوين المتوقع إصدارها على منصة نينتندو، مؤشرًا واضحًا على هذا الاتجاه. حيث تبلغ مساحة اللعبة حوالي 102.5 جيجابايت، مما يعني أنها ستستهلك ما يقرب من 40% من السعة التخزينية الداخلية للجهاز. هذا التزايد في حجم الألعاب يدفع اللاعبين إلى إعادة تقييم استراتيجيات الشراء الخاصة بهم. فقد أفاد أحد اللاعبين لبلومبرج بأنه اعتاد على شراء الألعاب "باندفاع"، لكنه أصبح الآن أكثر حذرًا "لأن المساحة تمتلئ بسرعة كبيرة، بوتيرة لم أتخيلها".
اقرأ أيضاً
- هل الحرب بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران مشروعة؟ تحليل معمق
- إنزاجي يكشف أسرار انتصار الهلال الرباعي على النجمة وتحديات اللمسة الأخيرة
- مواجهة حاسمة للاتحاد في الدوري السعودي: استضافة الرياض بعد صراع الأهلي والخليج
- تاشلويني غابرييسوس: من اليأس إلى الأمل الأولمبي
- أبطال العالم يتأهبون لإشعال حماس لقاء هيركوليس EBS في موناكو
وتدعم الأرقام التي جمعتها بلومبرج هذه الملاحظات، حيث تشير إلى أن زخم مبيعات البرمجيات لجهاز Switch 2 "يتخلف عن مبيعات جهاز Switch الأصلي". وبحلول نهاية عام 2025، يُقدر متوسط عدد الألعاب التي تم شراؤها لكل جهاز بنحو 2.18 لعبة فقط. للمقارنة، عندما وصل جهاز Switch الأصلي إلى نفس نقطة المبيعات البالغة حوالي 17 مليون وحدة، كان هذا الرقم 3.88 لعبة، وهو انخفاض ملحوظ في مبيعات ألعاب Switch 2.
بالنسبة للاعبين الذين يفضلون تجميع الألعاب والاحتفاظ بعدد كبير منها مثبتة على أجهزتهم، فإن الألعاب ذات الأحجام الضخمة مثل "Final Fantasy" تجبرهم على شراء وحدات تخزين خارجية لزيادة سعة جهاز Switch 2. ورغم سهولة الحصول على بطاقات microSD Express، إلا أن أسعارها أعلى من بطاقات microSD العادية. ومما يزيد الطين بلة، أن أزمة نقص رقائق التخزين لا تصب في مصلحة اللاعبين أو نينتندو. فعلى سبيل المثال، كانت بطاقة TeamGroup Apex microSD Express بسعة 512 جيجابايت تكلف حوالي 100 دولار في أواخر عام 2025، لكن سعرها ارتفع الآن إلى 114.99 دولارًا على أمازون. كما أن بطاقة Lexar Play Pro بسعة 1 تيرابايت أغلى ثمنًا، حيث تُباع حاليًا بسعر 219.99 دولارًا على أمازون، بعد أن كانت أقل من 190 دولارًا قبل الأزمة.
هذه الزيادات في أسعار حلول التخزين لجهاز Switch 2 تدفع اللاعبين إلى التفكير مرتين عند التسوق لشراء ألعاب جديدة، وهذا يمثل مشكلة حقيقية لشركة نينتندو. فعلى الرغم من أن الشركة لا تبيع أجهزتها بخسارة (على عكس مايكروسوفت في Xbox وسوني في PlayStation)، إلا أنها تحقق هوامش ربح ضئيلة للغاية. وهذا يعني أن نينتندو تعتمد بشكل كبير على مبيعات الألعاب لتعويض الجزء الأكبر من أرباحها. ومع تزايد أحجام الألعاب، أصبح العديد من المستخدمين يترددون في شراء الألعاب بشكل عشوائي، خاصة مع استمرار ارتفاع تكاليف التخزين بشكل كبير.
أخبار ذات صلة
- هل يمكن الوثوق بنتائج اختبارات ميكروبيوم الأمعاء؟ ربما لا
- كشف الثورة الجينومية: الخبراء يحذرون من اختبارات الجينات الاستهلاكية واختيار الأجنة
- تحديات جمة تواجه اللجنة الوطنية لإدارة غزة.. صراع الأمن وتمكين السلطة
- مقبرة جماعية من العصر الحديدي قد تكشف عن ضحايا غير عاديين: نساء وأطفال بشكل أساسي
- جهاز ألعاب تترس من الورق المقوى: ابتكار ويليام غاسبار الصديق للبيئة يقلب مفاهيم الألعاب
تسعى الشركة للتخفيف من هذه المشكلة عبر إطلاق بطاقات microSD Express تحمل علامة نينتندو التجارية، والتي تصنعها شركة سامسونج. ويزعم التقرير أن نينتندو قد "حصلت على تنازلات من تجار التجزئة" لتقليل أرباحهم من مبيعات هذه الأجهزة. تتوفر هذه البطاقات حاليًا على أمازون بسعر 59.00 دولارًا، لكن بسعة 256 جيجابايت فقط، مما يعني أن المستخدمين سيتعين عليهم شراء عدة بطاقات إذا كانوا من هواة جمع الألعاب. علاوة على ذلك، تضاف هذه التكلفة إلى السعر المرتفع نسبيًا للجهاز البالغ 449 دولارًا، والذي تأثر بعوامل عدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية والأحداث الجيوسياسية العالمية. ومع أسعار الألعاب التي تتراوح بين 50 و 80 دولارًا، فإن الحاجة إلى إنفاق إضافي على التخزين ستثقل كاهل اللاعبين بالتأكيد وتؤثر على إيرادات نينتندو.