إخباري
الخميس ٥ فبراير ٢٠٢٦ | الخميس، ١٨ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

إيلون ماسك يدمج xAI في SpaceX لنشر الوعي الكوني عبر شمس واعية

رؤية جريئة لمستقبل الذكاء الاصطناعي والطاقة في الفضاء

إيلون ماسك يدمج xAI في SpaceX لنشر الوعي الكوني عبر شمس واعية
Matrix Bot
منذ 18 ساعة
27

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

إيلون ماسك يدمج xAI في SpaceX لنشر الوعي الكوني عبر شمس واعية

كشف الملياردير إيلون ماسك، يوم الاثنين، عن خطوة استراتيجية جريئة من شأنها إعادة تشكيل مستقبل كل من صناعة الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء. فقد أعلن ماسك أن شركته المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، xAI، ستندمج بشكل كامل مع شركته الرائدة في مجال الفضاء، SpaceX. وتهدف هذه الوحدة الجديدة إلى تحقيق مهمة طموحة تتمثل في "توسيع نطاق الوعي إلى النجوم" من خلال تسخير القوة اللامحدودة للشمس.

في تدوينة نُشرت على موقع SpaceX الرسمي، وصف ماسك هذه الخطوة بأنها "ليست مجرد الفصل التالي، بل الكتاب التالي" في مسيرة الشركتين. وأوضح أن الهدف الأساسي هو بناء "شمس واعية"، وهو مفهوم يثير الدهشة والتساؤلات حول إمكانياته العلمية والفلسفية. يرى ماسك أن الموارد الأرضية وحدها غير كافية لتلبية الطلب المتزايد على قدرات الذكاء الاصطناعي، مما يستدعي التوجه إلى الفضاء كمصدر للطاقة.

وفقًا لماسـك، فإن بناء مراكز بيانات ضخمة للذكاء الاصطناعي في الفضاء هو الحل الأمثل، حيث يمكن الاعتماد على الطاقة الشمسية الهائلة لتشغيل هذه الأنظمة المعقدة. وقد تم اختيار SpaceX، بقدراتها المتطورة في مجال الصواريخ، لتكون الشريك الأساسي في هذه المهمة. يعتقد ماسك أن مركبة Starship، التي لا تزال في مراحلها التجريبية، ستكون قادرة على نقل هذه البنية التحتية إلى المدار بفعالية وكفاءة.

يُقدر ماسك أن "في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام، ستكون الطريقة الأقل تكلفة لتوليد الحوسبة اللازمة للذكاء الاصطناعي هي في الفضاء". ويضيف أن "على المدى الطويل، يعد الذكاء الاصطناعي المعتمد على الفضاء هو الطريق الوحيد للتوسع". هذا التصريح يأتي على الرغم من أن مركبة Starship لم تكمل سوى رحلات اختبارية حتى الآن، إلا أن ماسك يثق بقدرة SpaceX على إطلاق الصاروخ بشكل شبه يومي، حاملًا حمولات تصل إلى 200 طن في كل رحلة.

يستند ماسك في حجته إلى حسابات تفصيلية، حيث يوضح أن "إطلاق مليون طن سنويًا من الأقمار الصناعية التي تولد 100 كيلوواط من قوة الحوسبة لكل طن سيضيف 100 جيجاوات من سعة حوسبة الذكاء الاصطناعي سنويًا، دون الحاجة إلى تشغيل أو صيانة مستمرة". ويشير إلى وجود مسار واضح "لإطلاق تيرواط واحد سنويًا من الأرض".

ومع ذلك، يثير هذا الطرح تساؤلات حول الاعتمادية، حيث أن أجهزة الكمبيوتر عرضة للأعطال وتتطلب إشرافًا بشريًا مستمرًا، وهو جانب يبدو أن ماسك قد أغفله في رؤيته الطموحة. لكنه يؤكد على أن هذه الخطط لا تتعارض مع التزامه بإعادة البشر إلى القمر ثم المريخ. فبدلاً من ذلك، يرى أن القمر يمكن أن يكون قاعدة مثالية لإطلاق هذه المراكز الضخمة للذكاء الاصطناعي في الفضاء السحيق.

يقول ماسك: "يمكن للمصانع على القمر الاستفادة من الموارد القمرية لتصنيع الأقمار الصناعية ونشرها بشكل أعمق في الفضاء". ويضيف: "باستخدام قاذفة كتل كهرومغناطيسية والتصنيع القمري، من الممكن وضع 500 إلى 1000 تيرواط سنويًا من أقمار الذكاء الاصطناعي الصناعية في الفضاء السحيق".

تأتي هذه الرؤية، التي تبدو متوافقة تمامًا مع أسلوب ماسك الجريء، في الوقت الذي لا يكون فيه هو الوحيد الذي يقترح أن الفضاء هو المكان الوحيد الذي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتوسع فيه دون قيود الوقود الأحفوري الأرضي. فقد أطلق كل من جيف بيزوس، مؤسس أمازون، وجوجل، ادعاءات مماثلة. ففي نوفمبر الماضي، أطلقت جوجل مشروع "Project Suncatcher"، وهو مشروع طموح يهدف أيضًا إلى إنشاء شبكة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المدارية المجهزة بوحدات معالجة الموتر (TPUs).

تتجاهل تدوينة ماسك جانبًا هامًا وهو الاعتبارات الأخلاقية لهذه الأفكار. فقد أشارت صحيفة "The Register" إلى أن خدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركاته قد أظهرت في بعض الأحيان تعاطفًا مع أيديولوجيات متطرفة وقامت بإنتاج محتوى مضلل. إن إنشاء مراكز بيانات عملاقة في السماء، وفي ظل ولاية قضائية غير مؤكدة، يمكن أن يفتح الباب أمام إساءة استخدام واسعة النطاق لهذه التقنيات، مما يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل الحوكمة والأخلاق في عصر الذكاء الاصطناعي المتقدم.

الكلمات الدلالية: # إيلون ماسك # SpaceX # xAI # الذكاء الاصطناعي # الفضاء # الطاقة الشمسية # مراكز البيانات # الوعي الكوني # Starship # القمر