إخباري
الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ | الخميس، ١١ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

الأسهم الأمريكية تستقر مع اقتراب عام 2025 وسط تفاؤل موسمي ورغم المخاوف الاقتصادية

الأسهم الأمريكية تستقر مع اقتراب عام 2025 وسط تفاؤل موسمي ورغم المخاوف الاقتصادية
مصطفي عبد العزيز
منذ 1 شهر
116

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

استقرار مؤشرات الأسهم الأمريكية مع عودة النشاط بعد عطلة الميلاد ورغبة في تعزيز المكاسب الأسبوعية

شهدت الأسواق المالية الأمريكية استقراراً ملحوظاً في جلسة التداولات ليوم الجمعة، وذلك مع عودة المتداولين إلى أنشطتهم المعتادة بعد عطلة عيد الميلاد المجيد. ورغم قلة التغييرات في أداء الأسهم خلال هذه الجلسة، إلا أن المؤشرات الرئيسية حافظت على مسارها التصاعدي، مما يضعها في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية مستمرة، وهو ما يعكس حالة من التفاؤل الحذر وسط بيئة اقتصادية لا تزال تحمل بعض التحديات.

ظل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"، الذي يضم أكبر 500 شركة أمريكية، قريباً من مستويات إغلاقه السابقة، متحركاً بشكل شبه متساوٍ حول خط التعادل. كما اتسم أداء مؤشر "ناسداك المركب"، الذي يركز على شركات التكنولوجيا، بنفس الاستقرار النسبي. أما مؤشر "داو جونز الصناعي"، والذي يمثل عينة من أداء 30 شركة صناعية كبرى، فقد سجل تراجعاً طفيفاً لا يكاد يذكر، حيث خسر حوالي 4 نقاط فقط، وهو ما يعادل انخفاضاً هامشياً بنسبة أربع نقاط مئوية، وفقاً لما نقلته شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية.

نظرة على الأداء الأسبوعي والتفاؤل الموسمي

على صعيد الأداء الأسبوعي، نجحت المؤشرات الرئيسية في تسجيل مكاسب إيجابية. فقد ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 1%، ليقترب من تحقيق رابع مكسب أسبوعي له خلال فترة لا تتجاوز خمسة أسابيع، مما يشير إلى قوة مستمرة في أداء السوق. ولم يتخلف كل من مؤشر "داو جونز" ومؤشر "ناسداك" عن هذا الاتجاه، حيث حققا صعوداً بنسب مماثلة تجاوزت 1% منذ بداية الأسبوع وحتى لحظة إعداد هذا التقرير. يأتي هذا الأداء القوي بعد جلسة تاريخية يوم الأربعاء، والتي شهدت وصول مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى قمم جديدة، سواء خلال التداولات اليومية أو عند الإغلاق، قبل أن تغلق الأسواق يوم الخميس احتفالاً بعطلة الكريسماس.

وفي سياق متصل، لفت مارك نيوتن، رئيس الاستراتيجية الفنية في شركة "فندسترات"، إلى أن عام 2025 يبدو أنه سيختتم بمكاسب تفوق الخسائر، على الرغم من السردية السائدة حول ما يطلق عليه "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والمخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية. وأشار نيوتن إلى أن الأسهم الأمريكية قد تجاهلت هذه المخاطر بشكل فعال حتى الآن، مع اقتراب نهاية العام.

وأضاف نيوتن أن الأسواق تدخل حالياً فترة موسمية تتمتع بقوة تاريخية، حيث يترقب المستثمرون بفارغ الصبر احتمالات "رالي سانتا كلوز". هذه الظاهرة الموسمية، وفقاً لتعريفها، تمتد بين آخر خمسة أيام تداول في العام وأول يومين من العام الجديد، وتشهد عادةً ارتفاعاً في أسعار الأسهم.

رالي سانتا كلوز: تعزيز التفاؤل والمستقبل الاقتصادي

وتدعم هذه التوقعات بيانات تاريخية صادرة عن "ستوك تريدرز ألماناك"، حيث تشير إلى أن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" يحقق مكاسب متوسطة تبلغ 1.3% خلال فترة "رالي سانتا كلوز" هذه منذ عام 1950. هذه الإحصائية تعزز التفاؤل باستمرار الزخم الإيجابي للسوق حتى بداية عام 2026. ورغم ذلك، يظل المستثمرون على درجة من الحذر المرتبط بقضايا اقتصادية مستمرة، مثل التضخم، والتعريفات الجمركية، واحتمالات الإغلاق الحكومي، والتي قد تؤثر على مسار الأسواق في المدى الأطول. يمكن متابعة المزيد من التحليلات والأخبار الاقتصادية على بوابة إخباري.

الكلمات الدلالية: # الأسهم الأمريكية، مؤشرات الأسهم، ستاندرد آند بورز 500، ناسداك، داو جونز، رالي سانتا كلوز