إخباري
السبت ١٨ يوليو ٢٠٢٦ | السبت، ٤ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً رغم التحديات العالمية

المملكة تبرز كنموذج استثنائي للصمود الاقتصادي بفضل خطوط أناب

السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً رغم التحديات العالمية
عبد الفتاح يوسف
2026-04-17 05:21
3

الرياض - وكالة أنباء إخباري

السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

وسط الصورة القاتمة التي رسمها «صندوق النقد الدولي» بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي، برزت المملكة العربية السعودية نموذجاً استثنائياً للصمود في منطقة الخليج. فبينما تسببت التوترات الجيوسياسية في اختناق ممرات التجارة وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية، نجحت الرياض في تحييد تلك المخاطر بفضل خطوط الأنابيب البديلة التي تربط شرق المملكة بغربها عبر البحر الأحمر، وهو ما مكّنها من ضمان تدفق النفط للأسواق العالمية من دون انقطاع.

وتضع هذه المرونة السعودية في صدارة دول المنطقة بنمو متوقع قدره 3.1 في المائة لعام 2026، مع آفاق واعدة ترتفع إلى 4.5 في المائة في عام 2027. وتأتي هذه الإنجازات في وقت تترنح فيه اقتصادات مجاورة تحت وطأة انكماش حاد وتعطل مرافقها الطاقوية، حيث يتوقع الصندوق انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 8.6 في المائة.

الرياض تؤكد على الاستقرار المالي والإصلاحات الهيكلية

من جانبه، أكّد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن المملكة أثبتت قدرة فائقة على التعامل مع الصدمات الاقتصادية العالمية والمحافظة على استقرارها المالي. وشدد على مضي المملكة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتعظيم دور القطاع الخاص بوصفه شريكاً استراتيجياً في التنمية.

وأوضح الجدعان، خلال مشاركته في اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمته غرفة التجارة الأميركية في واشنطن، أن البيئة الاستثمارية في المملكة ترتكز على الشفافية والاستقرار، مما عزز ثقة المستثمرين الدوليين ودعم تدفق الاستثمارات الأجنبية بشكل مستدام. وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي يزخر بفرص استثمارية قيّمة في قطاعات حيوية كالخدمات اللوجستية والتقنية والصناعة، وذلك رغم حالة عدم اليقين التي تخيّم على الاقتصاد العالمي.

ووجه الجدعان رسالة للمستثمرين بأن التركيز على الأسس الاقتصادية طويلة المدى هو المفتاح الحقيقي للاستفادة من التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة، مؤكداً الدور الريادي للمملكة بوصفها شريكاً موثوقاً في دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي.

الكلمات الدلالية: # السعودية، النمو الاقتصادي، الخليج، صندوق النقد الدولي، سلاسل الإمداد، الاستقرار المالي، الاستثمار، الإصلاحات الهيكلية