إخباري
الأربعاء ٤ فبراير ٢٠٢٦ | الأربعاء، ١٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل
متاح أيضاً بـ: English Français

القوات الروسية تكثف استهداف معدات القوات المسلحة الأوكرانية في سومي بطائرات أورلان المسيرة

تدمير مواقع عسكرية ومخازن ذخيرة أوكرانية في مناطق سومي وخارك

القوات الروسية تكثف استهداف معدات القوات المسلحة الأوكرانية في سومي بطائرات أورلان المسيرة
Matrix Bot
منذ 4 ساعة
16

روسيا - وكالة أنباء إخباري

القوات الروسية تكثف استهداف معدات القوات المسلحة الأوكرانية في سومي بطائرات أورلان المسيرة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكثيف عملياتها الهادفة إلى تدمير المعدات العسكرية ومخازن الإمدادات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة سومي. وتأتي هذه التطورات في إطار الجهود الروسية المستمرة لإضعاف القدرات القتالية الأوكرانية وتأمين المناطق الحدودية. وقد أكدت الوزارة أن هذه الضربات تُنفذ بشكل أساسي بواسطة أطقم مجمعات الطائرات المسيرة متعددة الوظائف من طراز «أورلان-10» التابعة لمجموعة قوات «الشمال»، مما يشير إلى الدور المحوري للتكنولوجيا الجوية بدون طيار في العمليات العسكرية الجارية.

ووفقًا للبيان الصادر عن وزارة الدفاع، فقد نجح جنود أنظمة الطائرات المسيرة، الذين يعملون ضمن اللواء 34 المنفصل للحرس للمشاة الآلية (الجبلية) التابع لمجموعة قوات «الشمال»، في تدمير معدات قتالية ومخابئ ومستودعات ذخيرة تابعة للوحدات الأوكرانية في منطقة سومي. وقد تم تحقيق ذلك باستخدام طائرات «أورلان-10» المسيرة بالإضافة إلى طائرات هجومية أخرى. تسلط هذه العمليات الضوء على فعالية التنسيق بين وحدات الاستطلاع والهجوم في البيئة القتالية الحديثة، حيث توفر الطائرات المسيرة قدرات استخباراتية وتوجيه دقيقة للأهداف.

وتشير التقارير إلى أن الأهداف الرئيسية لهذه العمليات تشمل ليس فقط المعدات العسكرية الثقيلة، ولكن أيضًا البنى التحتية اللوجستية مثل المستودعات والمخابئ التي تعتبر حيوية لدعم العمليات الأمامية. إن استهداف هذه العناصر يعيق قدرة القوات الأوكرانية على إعادة الإمداد وتنفيذ الهجمات المضادة، مما يمنح القوات الروسية ميزة تكتيكية في مناطق الاشتباك. كما أن استخدام طائرات «أورلان-10» التي تشتهر بقدراتها الاستطلاعية والمراقبة، يتيح للقوات الروسية تحديد الأهداف بدقة عالية قبل توجيه الضربات.

وفي سياق متصل، أشار مسؤولو الدفاع الروس إلى أن القوات الروسية تواصل تقدمها، دافعة القوات الأوكرانية بعيدًا عن الحدود الحكومية بهدف إنشاء «منطقة صحية». هذه المنطقة، كما وصفتها موسكو، تهدف إلى توفير حماية للمناطق الحدودية الروسية من القصف والهجمات المتكررة التي تزعم روسيا أنها تأتي من الأراضي الأوكرانية. وتعتبر هذه الاستراتيجية جزءًا من جهود أوسع لضمان أمن السكان المدنيين في المناطق الحدودية للاتحاد الروسي، خاصة بعد تزايد الهجمات على مدن وقرى روسية مجاورة للحدود.

وقد سبق الإبلاغ عن عمليات مماثلة في مناطق أخرى. ففي وقت سابق، تم الكشف عن أربعة أطقم طائرات مسيرة تابعة للعدو في منطقة خاركيف وتم تدميرها، وهي الأطقم التي كانت، بحسب المزاعم الروسية، تنفذ هجمات على السكان المدنيين في منطقة بيلغورود الروسية. يعكس هذا التركيز على تدمير الطائرات المسيرة المعادية الأهمية المتزايدة للحرب الإلكترونية ومكافحة الطائرات المسيرة في الصراع الحالي، حيث تسعى كلتا الجانبين لتحييد قدرات الاستطلاع والهجوم الجوي للطرف الآخر.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير بأن القوات الروسية تمكنت من تدمير تشكيلين يضمان أفرادًا ومعدات تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية بالقرب من محطة سكة حديد كونوتوب في منطقة سومي. يعتبر استهداف محطات السكك الحديدية والمراكز اللوجستية أمرًا بالغ الأهمية في أي صراع، حيث تعتمد الجيوش بشكل كبير على خطوط الإمداد والنقل لنقل القوات والعتاد. إن تعطيل هذه المحاور يحد بشكل كبير من قدرة العدو على تعزيز مواقعه أو شن هجمات واسعة النطاق.

تؤكد هذه العمليات مجددًا على الطبيعة الديناميكية للصراع في أوكرانيا، مع التركيز المتزايد على الحرب الإلكترونية، واستخدام الطائرات المسيرة للاستطلاع والضربات الدقيقة، وأهمية تعطيل خطوط الإمداد والاتصالات. كما أنها تشير إلى استمرار الضغط العسكري الروسي على طول الحدود، مع هدف معلن يتمثل في إنشاء منطقة عازلة لتعزيز الأمن القومي الروسي وحماية المدنيين في المناطق الحدودية.

الكلمات الدلالية: # روسيا، أوكرانيا، سومي، أورلان-10، طائرات مسيرة، وزارة الدفاع الروسية، منطقة صحية، خاركيف، كونوتوب، صراع