بيروت - وكالة أنباء إخباري
بري يؤكد التمسك بالانتخابات النيابية ويحذر من المساس بالذهب
في تأكيد على أهمية الاستحقاقات الدستورية، جدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، التزامه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد في العاشر من مايو المقبل. جاءت تصريحات بري خلال لقائه نقيب المحامين في بيروت وعدداً من النقباء السابقين وأعضاء مجلس النقابة الجديد في عين التينة، معبراً عن رؤيته بأن أي تعطيل أو تأجيل لهذا الاستحقاق الدستوري الهام من شأنه أن يعيق انطلاقة العهد الجديد ويؤثر سلباً على تكوين السلطات والحياة السياسية.
وفي سياق متصل بالشأن الاقتصادي، اعتبر بري أن قانون الفجوة المالية يمثل "حجر الزاوية" في مسار التعافي المالي والاقتصادي للبنان. وأشار إلى أن المجلس النيابي سيسعى جاهداً لإنجاز هذا القانون خلال شهر مارس المقبل، مؤكداً أن هذا المسعى مرهون بتعاون الجميع، شريطة أن يضمن القانون حصول المودعين على ودائعهم عاجلاً أم آجلاً، بوصفه حقاً مقدساً. ومن جانب آخر، وجه بري تحذيراً شديد اللهجة بشأن خطورة المساس بالاحتياطي الذهبي اللبناني كحل للأزمة، مؤكداً أن لبنان ليس بلداً مفلساً وأن هناك سبل وطرقاً عديدة يمكن اتباعها للخروج من الأزمة دون المساس بحقوق المودعين أو بالذهب الوطني.
اقرأ أيضاً
- ريال مدريد يؤكد إصابة فالفيردي وتوقعات بغيابه لأسابيع بعد ديربي مدريد
- رسميًا: الكشف عن القنوات الناقلة لبطولة كأس الخليج 27 في جدة
- قطار الرياض يزهو بعمل فني تفاعلي فريد احتفالاً باليوم الوطني السعودي
- الفيفا يعلن قائمة حكام كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026
- جريدة "أم القرى": السجل الوطني الشاهد على تاريخ المملكة وصوتها الرسمي
توقيف سوري بتهمة التعامل مع إسرائيل والتصعيد الإسرائيلي جنوب لبنان
في سياق متصل بالأمن، أعلن جهاز أمن الدولة اللبناني عن توقيف مواطن سوري يُشتبه بتواصله مع جهات إسرائيلية بهدف القيام بأعمال تجارية. وقد جاء هذا التوقيف بعد يومين فقط من وصول المتهم إلى لبنان، وتجواله في منطقتي صيدا وبنت جبيل. ووفقاً لبيان المديرية العامة لأمن الدولة، فإن عملية الرصد والمتابعة الدقيقة أسفرت عن توقيف المدعو (إ. ا) سوري الجنسية، بتهمة إتمام صفقات مع "كيان العدو الإسرائيلي"، كما تبين أنه دخل الأراضي اللبنانية خلسة عبر معابر غير شرعية. وأشارت المديرية إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه بناءً على إشارة القضاء المختص.
وكشف مصدر أمني أن الموقوف، ويدعى (إبراهيم. ا) من مواليد حلب عام 2007، دخل لبنان خلسة قبل يومين من توقيفه، حيث كان يتجول في صيدا وبنت جبيل دون وجهة محددة. وأفاد المصدر بأنه بعد تفتيش هاتفه، تبين وجود تواصل عبر تطبيقي "ماسنجر" و"فيسبوك" مع مواقع وأرقام إسرائيلية، ظاهرها تجاري وأخرى لمواقع إباحية. ويأتي هذا التوقيف في إطار الجهود الأمنية الاستباقية، خاصة مع تزايد أعداد الموقوفين بتهمة التعامل مع إسرائيل منذ حرب أكتوبر 2023، حيث وصل العدد إلى 41 شخصاً، مما يعتبر رقماً قياسياً لهذه الفترة. وأوضح مصدر قضائي بارز أن ملف العملاء يحتل صدارة اهتمام المحكمة العسكرية نظراً لخطورة الجرائم المنسوبة إليهم، مشيراً إلى إحالة 41 شخصاً للتحقيق والمحاكمة بتهمة التعامل مع إسرائيل وتزويدها بمعلومات أمنية.
على صعيد آخر، تعرضت أطراف بلدتي عيترون وبليدا في جنوب لبنان لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع تكثيف إسرائيل لوتيرة توغلها في المنطقة الحدودية، حيث تقوم بنسف المنازل ورمي القنابل الصوتية في محاولة لإفراغ المنطقة من العائدين. وفي تطور لافت، أعلن أربعة نواب من تكتل "القوات" اللبنانية عن تنحيهم عن مناصبهم.
العراق يستقبل آلاف المعتقلين من "داعش" من سوريا
على الجبهة العراقية، أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن نقل ما يقرب من ثلاثة آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من السجون السورية إلى العراق حتى الآن، مؤكداً استمرار هذه العملية. وأوضح حسين، في مقابلة على هامش مؤتمر ميونخ للأمني، أن بغداد تجري محادثات مع دول أخرى لترحيل هؤلاء المعتقلين قريباً، وأنها ستحتاج إلى مساعدات مالية إضافية للتعامل مع هذا التدفق. وحذر من تصاعد نشاط التنظيم المتشدد في سوريا مؤخراً.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة العدل العراقية، أحمد لعيبي، أن الإجراءات الحكومية المتعلقة بنقل الإرهابيين من سوريا إلى العراق سليمة. وبلغ عدد الإرهابيين الذين تم نقلهم حتى الآن 5064 إرهابياً، من بينهم أكثر من 270 عراقياً، وأكثر من 3 آلاف سوري الجنسية، بالإضافة إلى آخرين من جنسيات مختلفة. وأشار لعيبي إلى أنه تم وضع جميع هؤلاء الإرهابيين في سجن واحد وسيتم التحقيق معهم ومحاكمتهم وفقاً للقانون العراقي، مؤكداً أن استضافة العراق لهؤلاء الإرهابيين تأتي وفقاً لطلب من "التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش". وأضاف أن وزير العدل خالد شواني أكد أن هذه الإجراءات تمت بالتنسيق مع التحالف الدولي، وأن عملية إطعام عناصر "داعش" يتكفل بها التحالف الدولي وليس العراق. ويستعد العراق لاستقبال 7 آلاف عنصر من التنظيم المعتقلين في السجون السورية على دفعات، حيث وصلت الدفعة الأولى التي تضم 150 عنصراً في السادس والعشرين من يناير الماضي.
أخبار ذات صلة
- ikea تطلق مستشعرات ذكية بأسعار معقولة لتعزيز وظائف المنزل
- ريفيان R2 يهدد عرش تسلا موديل Y: تقارير أولية تشير إلى منافس قوي
- مايكروسوفت تؤكد: Windows 11 26H1 حصريًا لأجهزة ARM عند الإطلاق — أجهزة Snapdragon X2 هي الرائدة
- تحديث MSI Afterburner يقدم نظام حماية حرج لموصل الطاقة ذي الـ 16 سنًا لوحدات معالجة الرسوميات عالية الأداء
- مع إعدادات PBO بسيطة: Ryzen 7 9800X3D يضاهي أداء Ryzen 7 9850X3D الأغلى