تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح نحو 800 فدان داخل محمية اتحادية للحياة البرية في تكساس لشركة سبيس إكس، بهدف توسيع موقع إطلاق الصواريخ والإنتاج الخاص بها في مقاطعة كاميرون.
وبالمقابل، ستمنح الشركة الحكومة الأمريكية نحو 692 فدانًا من أراضيها في أماكن أخرى بالمقاطعة، ضمن صفقة تبادل تهدف إلى تعزيز البنية التحتية والابتكار الأمريكي.
وتشمل الأراضي المزمع منحها لسبيس إكس جزءًا من محمية "وادي ريو غراندي السفلي"، موطنًا لحيوانات مهددة بالانقراض وموقعًا أثريًا يعود للحرب الأهلية الأمريكية، ما أثار مخاوف المدافعين عن البيئة وعلماء الآثار من الأضرار المحتملة.
اقرأ أيضاً
- الموت الرحيم ينهي معاناة الممثل أرنو ديني في بلجيكا
- إسطنبول تستقطب عمالقة التكنولوجيا: هل تعيد المخاوف الأمنية رسم خريطة الاستثمار الإقليمي؟
- ترامب يطرح خيارات حاسمة بشأن إيران ويتوقع اتفاقاً وشيكاً
- تداعيات إعصار دوجوان المدمرة: فيضانات تجتاح اليابان وارتفاع حصيلة الضحايا
- تحذير أممي: تصاعد النزوح في اليمن يهدد 230 ألف شخص
وأظهر تحقيق سابق أن عمليات سبيس إكس في تكساس تسببت في أضرار بيئية، بما في ذلك تدمير أعشاش الطيور المهاجرة نتيجة إطلاق الصواريخ.
وأكدت هيئة الأسماك والحياة البرية أنها تدرس التبادل لتعزيز الحفاظ طويل الأمد على الحياة البرية، بينما أعرب بعض موظفيها عن قلقهم بشأن التأثيرات البيئية والأثرية.
وقد وافقت سبيس إكس العام الماضي على صفقة تبادل أراضٍ مع إدارة المتنزهات، لكنها انسحبت منها، فيما تم إجراء مراجعات شاملة لمحميات الحياة البرية استعدادًا لإمكانية تنفيذ الصفقة الجديدة.