واشنطن — وكالة أنباء إخباري
فجر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفه أن تركيا كانت قاب قوسين أو أدنى من الانخراط في صراع عسكري إلى جانب إيران. جاء ذلك خلال تصريحاته أمس الأربعاء، حيث أكد عزمه المشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة بأنقرة، معتبراً ذلك بادرة "احترام" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
تدخل ترمب يغير مسار تركيا
أوضح ترمب أن احتمالية مشاركة أردوغان في الحرب كانت مطروحة، وربما كان ذلك في صف إيران، مرجعاً ذلك إلى عدم تأييد أنقرة لإسرائيل. لكن ترمب تدخل شخصياً، طالباً من الرئيس التركي النأي ببلاده عن المواجهة، وهو ما استجاب له أردوغان بالفعل، على ما يبدو. هذه الخطوة، بحسب ترمب، جنبت المنطقة تصعيداً محتملاً كانت تركيا ستكون طرفاً فيه.
اقرأ أيضاً
- النصر يستعيد كومان لمواجهة الأخدود ويفتقد مارتينيز للإصابة
- لجنة الحكام تكذب يايسله وتوني بشأن تصريحات الحكم الرابع
- ميلان يكثف جهوده لضم ليفاندوفسكي من برشلونة براتب مخفض
- الأهلي يدرس التظلم على إيقاف الشناوي: شرط حاسم يعقد الموقف
- الزمالك ضد شباب بلوزداد: موعد والقنوات الناقلة لمباراة ذهاب نصف نهائي الكونفدرالية
وعود أمريكية ودعم الناتو
لم يكتفِ ترمب بذلك، بل أشار إلى أنه "سيفعل شيئاً على الأرجح" يرضي تركيا، رداً على استفسار حول إمكانية تلبية رغبة أنقرة في الحصول على طائرات "إف-35" ومحركات نفاثة لطائراتها المحلية. ووصف ترمب أردوغان بأنه "صديق عزيز" يتمتع بقيادة قوية وجيش كبير، مؤكداً أنه "رجل قوي يحب بلاده ويقوم بعمل رائع". وفي سياق متصل، أشاد الأمين العام للناتو، مارك روته، خلال لقائه ترمب بالبيت الأبيض، بدور الرئيس الأمريكي في الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن 5 آلاف طائرة عسكرية أمريكية انطلقت من قواعد أوروبية خلال تلك العمليات، ما يعكس أهمية التعاون بين الحلفاء.