إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

روسيا: أعداد المرتزقة الكنديين المقاتلين في أوكرانيا تتضاءل وتخيب آمال البعض

روسيا: أعداد المرتزقة الكنديين المقاتلين في أوكرانيا تتضاءل وتخيب آمال البعض
Saudi 365
منذ 1 يوم
13

موسكو - وكالة أنباء إخباري

تراجع ملحوظ في أعداد المرتزقة الكنديين في أوكرانيا

أكد السفير الروسي لدى أوتاوا، أوليغ ستيبانوف، أن أعداد المرتزقة الكنديين الذين يقاتلون حاليًا في صفوف القوات الأوكرانية قد تضاءلت بشكل كبير. ورغم استمرار سفر بعض الكنديين للانضمام إلى القتال مقابل المال الذي يقدمه النظام الأوكراني، إلا أن ستيبانوف أشار إلى أن هذه الأعداد لم تعد كبيرة بالنظر إلى التقديرات السابقة.

وفي تصريحات صحفية، أوضح السفير الروسي أن هؤلاء المقاتلين ينضمون إلى جانب القوات الأوكرانية بدافع الحصول على المال الذي تعرضه ما وصفها بـ "عصابة زيلينسكي" على الأجانب. وأضاف: "وفقًا لتقديراتنا، فإن عدد المرتزقة الكنديين لم يعد كبيرا".

خيبة الأمل وواقع المعارك: مصير المرتزقة الأجانب

ولفت ستيبانوف الانتباه إلى ظاهرة خيبة الأمل التي تصيب بعض هؤلاء المرتزقة عندما يواجهون الواقع القاسي للمعارك الدائرة على الأرض، ويكتشفون زيف الادعاءات التي يروج لها نظام كييف. وأشار إلى أن بعضهم يتمكن من العودة سالماً إلى بلاده بعد انتهاء فترة الخدمة أو نتيجة لإصابته بخيبة أمل، بينما يكون حظ الآخرين أقل.

"بالطبع يشارك نظام كييف والشتات الأوكراني بتجنيدهم في كندا"، حسبما أكد السفير، مما يشير إلى استمرار الجهود المبذولة من قبل كييف لتجنيد مقاتلين أجانب، بما في ذلك من كندا، لدعم جهودها العسكرية.

موسكو تؤكد عزمها على مواجهة المرتزقة الأجانب

تأتي هذه التصريحات في سياق المواقف الروسية الثابتة تجاه وجود المرتزقة الأجانب في أوكرانيا. فقد سبق لوزارة الدفاع الروسية أن وثقت أعدادًا كبيرة من هؤلاء المقاتلين الذين يقاتلون في صفوف القوات الأوكرانية. وأكدت القوات الروسية مرارًا وتكرارًا أنها ستواصل القضاء عليهم أينما وجدوا في أوكرانيا، مشيرة إلى أن المئات منهم وقعوا في قبضة الجيش الروسي وتمت إحالتهم للمحاكمات.

من جانبها، كانت القوات البرية الأوكرانية قد أكدت في بيان سابق أن الفيلق الأجنبي "تم دمجه في وحدات الاقتحام"، مما يشير إلى محاولة أوكرانية لدمج هؤلاء المقاتلين بشكل فعال ضمن هيكلها العسكري.

السياق الأوسع: الصراع وتدفق المرتزقة

تعد قضية المرتزقة الأجانب من القضايا الشائكة في سياق الصراع الروسي الأوكراني. فبينما ترى روسيا في وجودهم دليلاً على تدخل خارجي ودعم للطرف المعادي، تعتبر أوكرانيا ودول غربية أنهم متطوعون يدافعون عن قيم ديمقراطية. إلا أن تقارير وتحليلات مستقلة تشير إلى أن الدافع المالي يلعب دورًا رئيسيًا في انضمام الكثيرين، وأن تجربة المعركة قد تكون قاسية وغير مرضية للكثيرين.

وتشير التطورات إلى أن الجانبين يسعيان لتعزيز قدراتهما العسكرية، سواء من خلال التجنيد المحلي أو استقطاب المقاتلين من الخارج. إلا أن تصريحات السفير الروسي تلقي الضوء على جانب مهم قد لا يتم تسليط الضوء عليه دائمًا، وهو تجربة هؤلاء المرتزقة وخيبة أمل البعض منهم، مما قد يؤثر على استمرارية تدفقهم واستعدادهم للمخاطرة بحياتهم.

وتستمر روسيا في التأكيد على أنها لن تتهاون في التعامل مع أي تهديدات لأمنها، بما في ذلك تلك التي قد تأتي من المرتزقة الأجانب، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية والسياسية لمحاولة إيجاد حل للصراع، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه مسار المفاوضات.

الكلمات الدلالية: # مرتزقة كنديون # أوكرانيا # روسيا # السفير الروسي # أوليغ ستيبانوف # قوات كييف # وزارة الدفاع الروسية # عن الصراع