لندن - وكالة أنباء إخباري
أعلنت الشرطة البريطانية اليوم السبت أنها لم تعثر على أي مواد خطرة ضمن الأغراض التي وُجدت قرب السفارة الإسرائيلية في لندن، مؤكدة إعادة فتح حدائق كينزنغتون بعد انتهاء التحقيق الأولي. جاء ذلك عقب بلاغ نُشر على الإنترنت يدعي استهداف الموقع بطائرات مسيّرة، فيما تواصل وحدة مكافحة الإرهاب تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.
وكانت جماعة تُعرف باسم "حركة أصحاب اليمين" المؤيدة لإيران قد نشرت مقطعاً مصوراً تضمن لقطات لطائرات مسيّرة وشخصين يرتديان ملابس واقية، إضافة إلى رسالة تفيد باستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن، وفق ما نقلته وكالة رويترز. وقد هرعت عناصر من الشرطة إلى المنطقة المحيطة بالسفارة، بينما تولت شرطة مكافحة الإرهاب مهمة التحقيق في الأغراض التي عُثر عليها داخل حدائق كينزنغتون.
اقرأ أيضاً
- تجدد الاشتباكات العنيفة في كردفان: معارك كرّ وفرّ بين الجيش والدعم السريع والروايات متضاربة حول محيط الأبيض
- أطباق غيَّرت مسارهم: طهاة عالميون يكشفون عن لحظات تحوُّل في عالم الطهي
- موسم الحج 1445: السعودية تستقبل قوافل الحجاج بخدمات متكاملة ومبادرة "طريق مكة"
- مدرب الترجي يهاجم التحكيم بشدة بعد الإقصاء من دوري أبطال أفريقيا
- السعودية تدين بشدة استهداف «اليونيفيل» في لبنان وتشدد على محاسبة الجناة
وفي تصريح له، قال أحد قادة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن: "رغم أن السفارة الإسرائيلية لم تتعرض لهجوم، فإننا نواصل العمل عن كثب مع السفارة وفريق أمنها لضمان سلامة الموقع وأمنه". وأضافت الشرطة في بيانها: "على الرغم من أن الأغراض التي عُثر عليها وُصفت بأنها غير خطرة، فإننا نواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كان لها أي صلة بالفيديو المنشور على الإنترنت وما إذا كان هناك أي نية إجرامية وراء نشر هذا الادعاء".
اليمين المتطرف الأوروبي يحشد الآلاف في ميلانو
في سياق متصل، نظم اليمين المتطرف في أوروبا، اليوم السبت، تجمعاً حاشداً في مدينة ميلانو الإيطالية، ضم قادة من أحزابه من مختلف أنحاء القارة، وحشد آلاف الأشخاص بدعوة من نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني. ركز التجمع على قضايا الهجرة غير النظامية والأمن، إضافة إلى انتقاد البيروقراطية في الاتحاد الأوروبي.
نظم التظاهرة حزب "وطنيون من أجل أوروبا"، ثالث أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي، أمام كاتدرائية دومو في ميلانو، التي وُصفت بـ"رمز المسيحية". استمرت التظاهرة ثلاث ساعات تحت شعار "دون خوف - في أوروبا أسياد في وطننا!". وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى إعادة المهاجرين، في إشارة إلى سياسة طرد جماعي للأجانب أو الأشخاص من أصل أجنبي.
واستهل منظم التجمع، ماتيو سالفيني، زعيم حزب "الرابطة" القومي الإيطالي، خطابه بالإشارة إلى هزيمة رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان في الانتخابات، قائلاً: "عزيزي فيكتور، دافعت عن الحدود وحاربت مهربي البشر وتجار الأسلحة. فلنواصل جميعاً هذا النضال من أجل الحرية والشرعية"، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
من جانبه، قال غيرت فيلدرز، زعيم اليمين المتطرف في هولندا، أمام الحشد الذي رفع أعلام إيطاليا: "حالياً، المأساة التي توقعناها أصبحت حقيقة: شعبنا، السكان الأصليون لأوروبا، اجتاحته موجة عارمة من الهجرة الجماعية، والهجرة غير النظامية الآتية في المقام الأول من دول إسلامية".
بدوره، قال رئيس حزب "التجمع الوطني" الفرنسي جوردان بارديلا، متحدثاً باللغة الإيطالية: "جئت إلى ميلانو لأطمئنكم: نصرنا في الانتخابات الرئاسية المقبلة بات وشيكاً. ونحن نستعد لتوديع ماكرون". وأضاف: "نخوض معركة وجودية لإعادة فرنسا إلى مكانتها كقوة عظمى"، معتبراً أن "انتصار التجمع الوطني في فرنسا لن يكون انتصاراً فرنسياً فحسب، بل انتصاراً لكل دول أوروبا". وكان بارديلا قد أكد خلال مؤتمر صحافي قبل التظاهرة أن "الحكومة الإيطالية حكومة صديقة"، وأنه "يأمل أن تتاح لنا فرصة العمل معها في المستقبل".
كما دُعي إلى التجمع زعيم حزب "فوكس" الإسباني اليميني المتشدد سانتياغو أباسكال، ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش اللذين خاطبا الحشود عبر الفيديو، والسياسية اليونانية أفروديتي لاتينوبولو. وقال ماركو (33 عاماً)، وهو متظاهر من فيغيفانو في جنوب ميلانو: "نحن بحاجة إلى إطلاق عملية جادة لإعادة المهاجرين، كما فعل دونالد ترمب في الولايات المتحدة". وأضاف: "لا يوجد اندماج، فهم ليسوا مثلنا ولا يريدون أن يصبحوا مثلنا"، في إشارة إلى المهاجرين من شمال أفريقيا.
أخبار ذات صلة
- فرقة طبلة الست تُحيي التراث المصري بحفل استثنائي في ساقية الصاوي 22 مايو
- ملخص الأسبوع: إنترنت غير محدود في مصر، وصفقة خابي لام، وميزات جديدة من Apple وGoogle
- جواتيمالا تحرق دمى ترامب في طقس "حرق الشيطان" السنوي
- مسلسل "أب ولكن": دراما مصرية تفتح ملف "حق الرؤية" الشائك للآباء بعد الطلاق
- السودان يقترب من الذكرى الثالثة للحرب الأهلية المدمرة
وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار، احتشد آلاف الأشخاص في تظاهرة مضادة نظمتها عدة جماعات مناهضة للفاشية. ورفع هؤلاء المتظاهرون لافتة كُتب عليها "ميلانو مدينة مهاجرين"، وأعلاماً فلسطينية. وضربت الشرطة طوقاً أمنياً واسعاً للفصل بين التظاهرتين. وقال لوكا (42 عاماً) وهو من سكان ميلانو: "لن نمنح الفاشيين أي مساحة". وأضاف: "إنها مجرد حيلة من سالفيني للعودة إلى دائرة الضوء".
أوكرانيا تكثف هجماتها على منشآت النفط الروسية
في تطور آخر على الصعيد الدولي، كثّفت القوات الأوكرانية هجماتها على مستودعات ومصافي النفط الروسية، التي تُعدّ من المصادر الرئيسية لتمويل المجهود الحربي لموسكو، مستهدفة في بعض الأحيان مواقع تبعد آلاف الكيلومترات عن الحدود الأوكرانية.
وفي المقابل، انتقدت كييف قرار الولايات المتحدة بتجديد الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات والمنقول بحراً، معتبرةً أنه يعوّض موسكو عن تراجع إجمالي شحناتها اليومية بنحو 880 ألف برميل نتيجة الهجمات الأوكرانية. وذكر مسؤولون محليون روس خلال الليل أن طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت مدينتين صناعيتين على ضفاف نهر الفولغا، إضافة إلى ميناء على بحر البلطيق بالقرب من سانت بطرسبرغ مخصص لتصدير المنتجات النفطية.