وكالة أنباء إخباري
نيويورك — أكدت ماريا فرناندا إسبينوزا، وزيرة الخارجية والدفاع السابقة في الإكوادور، أن الأمم المتحدة تظل ضرورية لكنها تحتاج إلى تقليص مسؤول. إسبينوزا هي واحدة من ستة مرشحين يسعون لخلافة أنطونيو غوتيريش في منصب الأمين العام للأمم المتحدة مع انتهاء ولايته نهاية العام الجاري.
تحديات الأمم المتحدة وضرورة التغيير
أقرت إسبينوزا، التي سبق لها أن شغلت منصب سفيرة الإكوادور لدى الأمم المتحدة وترأست جمعيتها العامة بين عامي 2018 و2019، بالصعوبات الهائلة التي تنتظر المنظمة. ومع ذلك، أبدت تفاؤلها، مشددة على أن الحاجة إلى المنظمة التي تشكلت عقب الحرب العالمية الثانية لا تزال "لا يمكن إنكارها". وقالت خلال جلسة استماع لترشحها: "في كثير من الأحيان، تغيب الأمم المتحدة عن المشهد أو تُهمش. غالبًا ما تكون بطيئة ومجزأة ومقيدة... تحتاج الأمم المتحدة إلى إعادة بناء مصداقيتها وإظهار، لا مجرد قول، أنها تستطيع تحقيق تغيير حقيقي".
اقرأ أيضاً
- معدل قبول ترامب يرتفع إلى 36% مع تراجع القلق بشأن الأسعار.. استطلاع رويترز/إبسوس
- نتنياهو وترامب في مسار تصادمي بسبب اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب
- حاكم كاليفورنيا يتهم ترامب باستخدام العدل لاستهدافه وزوجته
- نتنياهو: حملتنا مع أمريكا أنقذت إسرائيل من "إبادة نووية" إيرانية
- ثمانية يُخشى وفاتهم بتحطم قاذفة B-52 أمريكية في كاليفورنيا
رؤية لتعزيز الأدوار الوطنية
اقترحت الدبلوماسية الإكوادورية أن الحكومات الوطنية يمكنها أن تلعب أدوارًا أكبر في المجالات التي تعمل فيها الأمم المتحدة حاليًا، وإن لم تقدم تفاصيل محددة. هذا النهج، على ما يبدو، يهدف إلى تعزيز الملكية الوطنية والتنفيذ، وبالتالي استعادة الثقة في الهيئة العالمية. يأتي ترشيحها، الذي قدمته أنتيغوا وباربودا، ضمن قائمة تضم شخصيات بارزة أخرى، مثل ريبيكا غرينسبان وميشيل باشيليت، وجميعهم يدعون إلى إصلاحات في الأمم المتحدة مع التمسك بمبادئها الأساسية في حفظ السلام ودعم التنمية.