وافقت المحكمة العليا الأمريكية على مراجعة دستورية محاولة الرئيس السابق دونالد ترامب إلغاء حق المواطنة بالولادة عبر أمر تنفيذي، لتعيد فتح أحد أكثر الملفات القانونية حساسية منذ القرن التاسع عشر.
ويأتي قبول الاستئناف بعد أن تجنبت المحكمة سابقًا الخوض في مضمون القضية، مكتفية بقرارات إجرائية تتعلق بنظر المحاكم الأدنى للطعون المرتبطة بسياسة ترامب.
وأكدت منظمة الحريات المدنية أن المحاكم الفيدرالية أجمعت على تعارض قرار ترامب مع الدستور وحكم أصدرته المحكمة العليا عام 1898، إضافة إلى قانون أقره الكونجرس.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
ورغم اعتبار كثير من القانونيين أن الأسس التي استندت إليها إدارة ترامب هامشية، إلا أن القضية تستقطب اهتمامًا واسعًا مع بدء دورة المحكمة الحالية، باعتبارها اختبارًا لمدى استعداد المحكمة لتبني تفسير قانوني غير تقليدي.
وقد يؤدي حكم لصالح ترامب إلى تغيير جوهري في قواعد الهجرة والجنسية، ما ينعكس على توثيق المواليد داخل الولايات المتحدة، فيما تتوقع المحكمة إصدار قرارها النهائي بحلول يونيو المقبل.
وأشار محللو القانون إلى أن محاولة تضييق نطاق المواطنة بالولادة تتعارض مع التفسير التاريخي للتعديل الرابع عشر، الذي أكد في قضية "وونج كيم آرك" عام 1898 أحقية المولودين داخل البلاد بالجنسية باستثناءات محدودة.
أخبار ذات صلة
- الأمن الروسي يحدد موقع اختبار مسيرات أوكرانية في مولدوفا.. وتحذير من مدفيديف
- "أكسيوس": قطاع الطيران يواجه اضطرابات جذرية مع ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف العمالة
- رئيس بيرو المؤقت يؤجل صفقة طائرات حربية بمليارات الدولارات لحين استقرار الوضع السياسي
- ماغيار يرفض تمويل أوكرانيا: رئيس وزراء هنغاريا الجديد يضع المصالح الوطنية أولاً
- إيران تؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز: قاليباف يحذر واشنطن من أي تحرك عسكري
ورغم اعتراف إدارة ترامب بالفهم التاريخي للبند، فإنها رأت أنه "خاطئ" وله آثار خطيرة، معتبرة أن التعديل صُمم لمنح الجنسية للعبيد المحررين وليس لأبناء الأجانب غير الشرعيين أو الزائرين المؤقتين.
وسبق للمحكمة العليا أن تعاملت مع جزء من هذا النزاع في يونيو الماضي، لكن نظرها حينها انصب على مسألة إجرائية تخص صلاحيات المحاكم الأدنى في وقف سياسات الرئيس، دون إلغاء حق المواطنة بالولادة.