إخباري
الخميس ٥ مارس ٢٠٢٦ | الخميس، ١٦ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

ممداني يتدخل لإطلاق سراح طالبة كولومبيا بعد مزاعم عن تضليل عملاء الهجرة

تفاصيل عملية اعتقال طالبة أذربيجانية من قبل عملاء ICE الذين

ممداني يتدخل لإطلاق سراح طالبة كولومبيا بعد مزاعم عن تضليل عملاء الهجرة
7DAYES
منذ 6 ساعة
19

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

ممداني يتدخل لإطلاق سراح طالبة كولومبيا بعد مزاعم عن تضليل عملاء الهجرة

أثار اعتقال إلمينا أغاييفا، طالبة وباحثة في علم الأعصاب من أذربيجان بجامعة كولومبيا، من قبل عملاء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) عاصفة من الجدل، خاصة مع ظهور تقارير تشير إلى أن العملاء استخدموا تضليلاً للدخول إلى سكن الجامعة. وقد أدت هذه الحادثة إلى تدخل سريع من مسؤولين محليين، أبرزهم عضو مجلس مدينة نيويورك زهران ممداني، الذي لعب دوراً حاسماً في تأمين إطلاق سراحها بعد محادثات مع الرئيس السابق دونالد ترامب.

بدأت فصول القضية فجر الخميس عندما اقتحم عملاء فيدراليون مبنى سكنياً تابعاً لجامعة كولومبيا، واعتقلوا أغاييفا في حوالي الساعة 6:30 صباحاً. وبحسب تصريحات رئيسة جامعة كولومبيا المؤقتة، كلير شيبمان، فإن العملاء تظاهروا بأنهم يبحثون عن «شخص مفقود» للحصول على إذن بالدخول. وقد أكدت هذه الرواية شهادات الطلاب الذين كانوا يحتجون على الاعتقال، والذين نقلوا عن حارس أمن المبنى أن العملاء قدموا أنفسهم كأفراد من شرطة نيويورك (NYPD) ومسؤولي أمن كولومبيا. ووصف عضو مجلس المدينة شون أبرو هذه الأفعال بأنها «أكاذيب صريحة» واستخدام «ذرائع كاذبة» لتنفيذ الاعتقال.

تفاقمت المخاوف بشأن السلوك غير القانوني المزعوم عندما كشف براد هويلمان-سيغال، رئيس حي مانهاتن، أن ICE استخدمت «نشرة مزورة عن شخص مفقود لطفلة تبلغ من العمر 5 سنوات». واعتبر هويلمان-سيغال أن هذا التصرف يشكل انتهاكاً للحقوق الدستورية لأغاييفا بموجب التعديل الرابع، واصفاً العملية بأنها «عملية إجرامية» وأن العملاء «شرطة سرية». وقد أثارت هذه الاتهامات تساؤلات جدية حول صلاحيات وعمليات وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، خاصة في سياق يزداد فيه الجدل حول سياسات الهجرة.

أعقب الاعتقال موجة من الغضب والاحتجاجات في الحرم الجامعي، حيث طالب الطلاب بحماية أفضل للطلاب الدوليين. وفي خضم هذا التوتر، برز دور زهران ممداني، عضو مجلس مدينة نيويورك، الذي تحرك بسرعة لطلب عدم نقل أغاييفا خارج مدينة نيويورك لتمكينها من المثول أمام المحكمة هناك. وقد استجابت ICE لهذا الطلب في البداية. غير أن التطور الأبرز كان عندما قام ممداني بإثارة القضية مباشرة مع الرئيس السابق دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض. وبعد وقت قصير من الاجتماع، تلقى ممداني مكالمة هاتفية من ترامب يبلغه فيها بأن أغاييفا سيتم إطلاق سراحها.

وبالفعل، تم إطلاق سراح إلمينا أغاييفا في وقت لاحق من نفس اليوم، وقد عبرت عن امتنانها لدعم مجتمع كولومبيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم أن وزارة الأمن الداخلي أكدت اعتقال أغاييفا بسبب عدم امتلاكها تأشيرة طالب صالحة، إلا أن مزاعم استخدام تكتيكات مضللة من قبل عملاء الهجرة لا تزال تثير قلقاً واسعاً. وقد دعا مسؤولو الجامعة، بمن فيهم الرئيسة المؤقتة شيبمان، أعضاء المجتمع الجامعي إلى عدم السماح لأي شخص غير معروف بالدخول إلى مباني الحرم الجامعي دون أمر قضائي سليم، مؤكدين أن أمر الاعتقال الإداري غير كافٍ.

تتجاوز هذه الحادثة حالة اعتقال فردية؛ فهي تسلط الضوء على توترات أوسع نطاقاً تتعلق بحقوق المهاجرين، وحدود سلطة إنفاذ القانون، ودور المسؤولين المحليين في حماية مجتمعاتهم. كما أنها تثير تساؤلات حول استخدام التضليل من قبل الوكالات الفيدرالية، وتأثير ذلك على الثقة العامة وحماية الحقوق المدنية. ومع استمرار النقاش حول سياسات الهجرة وإجراءات إنفاذ القانون، تظل قضية إلمينا أغاييفا مثالاً صارخاً على التحديات التي تواجهها المجتمعات المتضررة.

الكلمات الدلالية: # إلمينا أغاييفا # كولومبيا # ICE # زهران ممداني # دونالد ترامب # اعتقال # الهجرة # شرطة نيويورك # حقوق مدنية # أمريكا