إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

من الذهب إلى الاعتذار: بطل أولمبي يتجاهل مستشار ألمانيا.. ومارسيليا يبحث عن منقذ

من الذهب إلى الاعتذار: بطل أولمبي يتجاهل مستشار ألمانيا.. ومارسيليا يبحث عن منقذ
Saudi 365
منذ 1 يوم
12

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

بطل أولمبي يعتذر لمستشار ألمانيا بعد تجاهل مكالمته

في حادثة طريفة تحمل طابع الفكاهة والتحديات غير المتوقعة في عالم الرياضة، اضطر البطل الأولمبي الألماني في التزلج، ماكس لانغنهان، إلى تقديم اعتذار رسمي للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، بعد أن تجاهل الأخير مكالمة هاتفية منه عقب فوزه بالميدالية الذهبية. الحادثة التي وقعت في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي، بعد أيام قليلة من إنجازه التاريخي، كشفت عن جانب إنساني وغير متوقع في حياة الرياضيين المحترفين.

ووفقًا لرواية لانغنهان، البالغ من العمر 26 عامًا، فقد ظهر رقم مجهول على هاتفه المحمول أثناء انتظاره للحافلة التي ستقله إلى مقر إقامته. وفي ظل انشغاله بمشاهدة فيديو تهنئة مؤثر من نجوم تلفزيون الواقع، كارمن وروبرت جايس، لم يعر لانغنهان المكالمة اهتمامًا، ليتضح لاحقًا أنها كانت من المستشار فريدريش ميرتس. ولم يقتصر إنجاز لانغنهان على الميدالية الذهبية الفردية، بل سبقها بفوزه بذهبية الفرق يوم الخميس، مما يبرز تألقه في هذه الدورة الأولمبية.

وحرصًا منه على تصحيح هذا الخطأ غير المقصود، نشر لانغنهان مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي قدم فيه اعتذاره. وبنبرة مازحة، خاطب المستشار قائلًا: "عزيزي فريدريتش. أوه، عزيزي السيد ميرتس. أنا آسف حقاً. ربما يمكننا التحدث عبر الهاتف مرة أخرى في الأيام القليلة المقبلة. على أي حال، أنا فخور بما حققته". هذا الموقف يعكس أخلاقيات الرياضيين العالية ورغبتهم في الحفاظ على العلاقات الطيبة حتى في خضم النجاحات الكبرى.

نادي مارسيليا الفرنسي في دوامة البحث عن مدرب جديد

في سياق آخر، يعيش نادي مارسيليا الفرنسي، رابع ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم، فترة من عدم الاستقرار الإداري والفني، حيث يجد النادي نفسه أمام تحدٍ كبير في البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق وإحياء موسمه المتعثر. لم يكن استقرار النادي عنوانًا ثابتًا في تاريخه، إلا أن الأسبوع الماضي شهد فوضى عارمة تمثلت في رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي.

وأعلن النادي عن رحيل دي زيربي "بالتراضي" فجر الأربعاء، بعد أقل من 18 شهرًا على توليه المسؤولية، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة التي مُني بها الفريق أمام باريس سان جيرمان بخمسة أهداف نظيفة. وتأتي هذه الخطوة مفاجئة، خاصة وأن دي زيربي كان قد أكد في نهاية يناير الماضي استعداده للبقاء في ملعب "فيلودروم" لـ"خمس أو ست سنوات أخرى"، وهو ما يجعل الانهيار السريع للموسم الحالي لافتًا.

بدأت سلسلة الانتكاسات بخروج مذل من دوري أبطال أوروبا، حيث خسر الفريق أمام كلوب بروج البلجيكي بثلاثية نظيفة، متزامنًا مع فوز بنفيكا البرتغالي على ريال مدريد الإسباني 4-2، مما أدى إلى خروج مارسيليا من سباق التأهل إلى الملحق بفارق الأهداف. كما أهدر الفريق تقدمه بهدفين في مباراة أخرى وتعادل، قبل السقوط الكبير أمام باريس سان جيرمان، والذي وصفه دي زيربي بأنه "لا يملك بصراحة أي تفسير" له.

تركت هذه النتائج السيئة مارسيليا في المركز الرابع في الدوري، متخلفًا بفارق 12 نقطة عن المتصدر باريس سان جيرمان، وثلاث نقاط عن ليون صاحب المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال. ويبدو أن دي زيربي قد فقد السيطرة على غرفة الملابس في ظل الأزمات المتلاحقة التي يعاني منها النادي. وفي هذا الصدد، صرح المدير الرياضي المغربي للنادي، المهدي بنعطية، لصحيفة "ليكيب" الرياضية: "عندما يرحل مدرب، يكون الأمر أشبه بفقدان فرد من العائلة. إنه موجع دائمًا. وهو بعيد جدًا من أن يكون الوحيد الملام".

ورغم تأهل الفريق إلى ربع نهائي كأس فرنسا، وبقاء فرصة المنافسة في الموسم الحالي، إلا أن الآمال كانت معقودة على دي زيربي لإعادة الفريق إلى مكانته في دوري الأبطال وإنهاء جفاف الألقاب المستمر منذ عام 2012. وبدلًا من ذلك، يبحث النادي الآن عن مدربه الثامن منذ رحيل رودي غارسيا في عام 2019. وسيتولى بانشو أباردونادو، أحد أفراد الجهاز الفني لدي زيربي، قيادة الفريق مؤقتًا في المباراة القادمة. ومع احتمالية عودة دي زيربي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، يضع مارسيليا عينيه على مدرب قادر على ترك بصمة طويلة الأمد في ظل الأجواء المتقلبة.

عودة لاعبة البياثلون الإيطالية ريبيكا باسلر للمنافسات الأولمبية

في خبر سار لعشاق رياضة البياثلون، من المتوقع أن تعود اللاعبة الإيطالية ريبيكا باسلر للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة في ميلانو - كورتينا 2026، بعد رفع الإيقاف المؤقت عنها إثر ثبوت تعاطيها المنشطات. جاء القرار بعد إعادة محكمة التحكيم الرياضي (كاس) للقضية إلى محكمة الاستئناف التابعة للوكالة الإيطالية لمكافحة المنشطات (نادو).

وأصدر الاتحاد الإيطالي للرياضات الشتوية بيانًا الجمعة، أكد فيه "إعادة قبول ريبيكا باسلر في دورة ألعاب ميلانو - كورتينا 2026"، مشيرًا إلى أنها ستنضم إلى فريقها بدءًا من يوم الاثنين المقبل. هذا يعني أنها قد تشارك في سباق التتابع الأولمبي للسيدات يوم الأربعاء القادم، إذا اختارها الجهاز الفني. من جانبها، عبرت باسلر عن امتنانها، قائلة: "لطالما آمنت بحسن نيتي. أشكر كل من ساعدني، من المحامين الذين تابعوا قضيتي، إلى الاتحاد الإيطالي للرياضات الشتوية، وعائلتي، وأصدقائي. الآن يمكنني أخيرًا التركيز بنسبة 100 في المائة على منافسات البياثلون".

كانت نتيجة فحص اللاعبة قد جاءت إيجابية لمادة الليتروزول خلال اختبار جرى خارج المنافسة في يناير الماضي. وهذه المادة تستخدم لخفض مستويات هرمون الإستروجين وتُستخدم أساساً لعلاج مرض السرطان. وزعمت باسلر أن الأمر وقع نتيجة تلوث، وأنها غير مسؤولة عن ذلك. وقد أقرت محكمة الاستئناف بأنها استطاعت إثبات ذلك بشكل مقنع، مما أدى إلى رفع الإيقاف عنها.

لحظات ذعر لبطلين ألمانيين في الأولمبياد الشتوية

في موقف دراماتيكي كاد أن يعكر صفو الإنجاز الرياضي، شعر البطلان الأولمبيان الألمانيان، توبياس فيندل وتوبياس آرلت، بنوع من الذعر قبل أن يسهما في فوز فريقهما بذهبية التزلج على الجليد، وذلك عندما علقا في غرفة الانطلاق دون مقبض باب. ووفقًا لفيندل، فقد حدث ذلك عندما كان الفريق الروماني يستعد للانطلاق، حيث أمسك أحدهم بمقبض باب غرفة الانطلاق فسقط، مما أحدث حالة من الارتباك والقلق لدى البطلين الألمان اللذين تساءلا عن كيفية الوصول إلى خط البداية في الوقت المحدد.

لحسن الحظ، تمكن أحد الرومانيين من الاتصال بمدرب، وتم فتح الباب بسرعة من الخارج، مما سمح للألمان باللحاق بسباقهم. وحصد الألمان لاحقًا ذهبيتهم الثالثة في التزلج على الجليد في هذه النسخة من الأولمبياد الشتوي. وبذلك، عزز فيندل وآرلت مكانتهما كأنجح رياضيي ألمانيا في الألعاب الأولمبية الشتوية، حيث يملكان سبع ميداليات ذهبية في أربع دورات، بالإضافة إلى ميدالية برونزية في منافسات الزوجي للرجال، الأربعاء.

الرياضيات السعوديات في دائرة الضوء

في تطور لافت يعكس النهضة الرياضية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، شهدت جلسات "نساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" حضورًا مميزًا لنخبة من الرياضيات السعوديات الرائدات. هؤلاء الرياضيات يجسدن طموح المملكة الرياضي ويعكسن التقدم الكبير الذي أحرزته المرأة السعودية في مختلف المجالات الرياضية. كما واصلت الإنجليزية ميمي رودز تألقها، مقدمة أداءً مميزًا في الجولة الثانية من بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات، مما يؤكد على أهمية هذه الفعاليات في دعم الرياضة النسائية.

الكلمات الدلالية: # ماكس لانغنهان # فريدريش ميرتس # مارسيليا # روبرتو دي زيربي # ريبيكا باسلر # توبياس فيندل # توبياس آرلت # الأولمبياد الشتوية # الرياضة النسائية # الدوري الفرنسي