لبنان — وكالة أنباء إخباري
أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات لجيشه بـ"مهاجمة أهداف حزب الله بقوة" في لبنان، وذلك بعد يومين فقط من تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع. جاء هذا التوجيه عقب سلسلة من الهجمات الإسرائيلية الجديدة على جنوب لبنان يوم السبت، والتي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وفقاً للتقارير. أدت التبادلات عبر الحدود المتجددة بين إسرائيل وحزب الله إلى توتر كبير في الهدنة الممددة مؤخراً، مما يؤكد طبيعتها الهشة.
اقرأ أيضاً
→ من محضر مهلهل إلى قضية جنايات: كيف أنقذت المحامية وسام الهواري حق طالب بولاق الدكرور؟→ منتجع كيلتشوان إستيت: وجهة العزلة الفاخرة في قلب مرتفعات اسكتلندا النائية→ وول ستريت تترقب حرباً طويلة في إيران: كيف تسعر الأسواق مخاطر الطاقة؟تصعيد وخسائر بشرية في جنوب لبنان
شهد التصعيد يوم السبت غارات إسرائيلية استهدفت شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف بمنطقة النبطية، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية نقلاً عن وكالة فرانس برس. بالإضافة إلى ذلك، قُتل شخصان آخران وأصيب 17 في هجوم على بلدة صفد البطيخ بمنطقة بنت جبيل. وذكر جيش الدفاع الإسرائيلي (IDF) أنه "قضى" على ثلاثة من عناصر حزب الله كانوا يقودون "مركبة محملة بالأسلحة" وآخر يستقل دراجة نارية، بالإضافة إلى عنصرين مسلحين آخرين في منطقة الليطاني، مشيراً إلى أنهم "يشكلون تهديداً لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي العاملين في جنوب لبنان". في المقابل، أعلن حزب الله استهدافه لمركبة عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان رداً على الهجوم على يحمر الشقيف.
هشاشة الهدنة ومخاوف على سلامة الصحفيين
عقب أمر نتنياهو بمهاجمة الجماعة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (NNA) بوقوع عدة غارات إسرائيلية متتالية في بلدة بمنطقة بنت جبيل، وأخرى في منطقة صور، وغارات على بلدتين إضافيتين في منطقة النبطية. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه "ضرب بنية تحتية إرهابية لحزب الله تستخدم لأغراض عسكرية في جميع أنحاء جنوب لبنان"، مؤكداً استمراره في العمل بحزم ضد التهديدات الموجهة للمدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي. في غضون ذلك، أدانت مجموعة دولية للدفاع عن حرية الصحافة، وهي تحالف حرية الإعلام، الهجمات على الصحفيين في لبنان ووصفتها بأنها "غير مقبولة"، بعد مقتل صحفية في الهجمات الإسرائيلية يوم الأربعاء. وأدان الرئيسان المشاركان للتحالف، المملكة المتحدة وفنلندا، بشدة جميع أعمال العنف الموجهة ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، عقب غارة إسرائيلية أدت إلى مقتل أمل خليل، التي كانت تعمل لصحيفة لبنانية، وإصابة المصورة المستقلة زينب فرج.