أمريكا الشمالية - وكالة أنباء إخباري
تعيد العلوم الجيولوجية النظر في أصول نقطة يلوستون الساخنة بنظرية جديدة تقترح أن النشاط التكتوني التاريخي، وليس وشاحًا عميقًا، هو المحرك الرئيسي. تقترح ورقة بحثية حديثة نُشرت في مجلة Science أن الإجهادات التي خلقتها الغوص التدريجي لصفحة فارالون المفقودة حاليًا هي المسؤولة عن خلق مسارات للصخور المنصهرة للوصول إلى السطح. هذه الصفائح المحيطية، التي كانت تقع ذات يوم تحت غرب أمريكا الشمالية، لعبت دورًا مهمًا في تشكيل جيولوجيا القارة مع اختفائها تحت صفيحة أمريكا الشمالية.
طور فريق البحث نموذجًا جيوفيزيائيًا لنظام أنابيب الصهارة، يكشف عن مسارات متميزة تنشأ من حدود القشرة والوشاح. يبدو أن فرعًا واحدًا يغذي فوهة يلوستون البركانية، بينما يغذي فرع آخر سهل نهر سنيك. يساعد هذا النموذج في تفسير الاختلافات الكيميائية الملحوظة بين الانفجارات البركانية المتفجرة التي شكلت الفوهات في يلوستون وبازلتات الفيضانات في سهل نهر سنيك، بالإضافة إلى الفجوة البركانية بينهما. تشير النظرية إلى أن اختفاء الصفائح خلق نقاط ضعف هيكلية تسهل صعود الصهارة، مما يوفر بديلاً مقنعًا لفرضية وشاح الأرض طويلة الأمد.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان