مصر - وكالة أنباء إخباري
في خطوة تعتبر الأولى من نوعها، قرر المجلس الأعلى للإعلام في جمهورية مصر العربية حظر لعبة روبلوكس بشكل نهائي، وذلك لحماية الأطفال من المخاطر التي قد يتعرضون لها عبر الإنترنت. تأتي هذه القرار بعد حملة عالمية واسعة النطاق ضد اللعبة، والتي أشارت إلى استخدامها في الإساءة للأطفال والتعرض لجرائم مختلفة ضدهم.
وأكد عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى للإعلام، أن القرار جاء استجابة لمخاوف حقيقية بشأن سلامة الأطفال، وبعد جلسات برلمانية صنفت اللعبة كمنصة تستدعي تدخلاً فورياً. يعمل المجلس حالياً بالتنسيق مع المركز القومي للاتصالات لحجب اللعبة داخل مصر.
اقرأ أيضاً
- حوادث غرق مأساوية تودي بحياة شخصين في محافظة آيتشي اليابانية
- تحذيرات من اضطراب جوي شديد يضرب شمال وشرق اليابان يوم 9
- رواد فضاء صينيون يرسلون تحيات من الفضاء لدعم جناح الصين في معرض أوساكا العالمي
- شي جين بينغ يقود سياسة الصين الخارجية نحو عالم متعدد الأقطاب في مايو 2025
- شاي لونغجينغ: إرث الصين الأخضر الذي يفتن العالم بتقنيات التاي تشي
لعبة روبلوكس، التي أطلقت في عام 2006، تقدم تجربة شبيهة بلعبة ماين كرافت، وتسمح للاعبين ببناء ألعابهم الخاصة ونشرها على المنصة. وقد ساهمت طبيعتها المجانية وتقديمها لتجارب لعب متنوعة في جذب ملايين الأطفال حول العالم.
لكن المشكلة الأساسية تكمن في غياب الرقابة الفعالة من قبل المطورين، مما يفتح الباب أمام مستخدمين ذوي نوايا سيئة لاستدراج الأطفال. فمن خلال نظام المحادثات داخل اللعبة والعملة المدفوعة (Robux)، يستطيع هؤلاء المستخدمون بناء علاقات مع الأطفال، ثم إغرائهم بأدوات داخل اللعبة، وصولاً إلى استدراجهم إلى برامج محادثة خارجية لممارسة ضغوط نفسية أو جنسية، بل وحتى الإيحاء بالانتحار.
وتشير وقائع عديدة، مثل تلك التي حدثت في العراق حيث أقنع مراهق 30 شخصاً بالانتحار عبر اللعبة، وحالات الاستغلال الجنسي للأطفال في الولايات المتحدة، إلى خطورة الوضع.
لم تكن مصر وحدها في هذا القرار، فقد سبقتها دول أخرى مثل الصين، وبلجيكا، والمملكة المتحدة، التي قامت بحظر اللعبة أو فرض قيود صارمة عليها. حتى في الإمارات العربية المتحدة، بعد حظر دام من 2018 إلى 2021، تم رفع الحظر مع تطبيق فلاتر رقابية صارمة.
وعلى الرغم من محاولات المطور لوضع وسائل مراقبة، إلا أنها غالباً ما تفشل في التصدي للممارسات الخفية عبر المنصة. إن ضخامة اللعبة وعدد مستخدميها الهائل يجعل عملية الضبط أمراً صعباً، في ظل وجود عالم مليء بالأشخاص الذين يستغلون ضعف الأطفال.
وتجدر الإشارة إلى أن مشكلة استغلال الأطفال لا تقتصر على روبلوكس، بل تشمل ألعاباً أخرى شهيرة مثل GTA، مما يؤكد ضرورة توخي الحذر من اللعب الجماعي عبر الإنترنت.
أخبار ذات صلة
- نادر أبو الليف يتألق غناءً وتمثيلاً في «مدرسة المهاجرين» بكندا احتفالاً باليوم العالمي للمسرح
- نادر أبو الليف يتألق في كندا: يمزج الغناء والتمثيل بمسرحية 'مدرسة المهاجرين' احتفالاً باليوم العالمي للمسرح
- نادر أبو الليف يتألق في كندا: دمج فريد للغناء والتمثيل بمسرحية 'مدرسة المهاجرين'
- نجاح 'توابع' يتوج بزيارة تكريمية لنجومه وصناعه في 'اليوم السابع'
- تفاعل جماهيري لافت: أحمد العوضي يشارك احتفالات الطلاب بعودة "روح" علي كلاي