إخباري
الأحد ٢٢ فبراير ٢٠٢٦ | الأحد، ٥ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

المدعي العام في ميزوري يأمر بإزالة أجهزة الألعاب غير القانونية على مستوى الولاية وسط حملة قمع

تصعيد كبير في جهود إنفاذ القانون ضد المقامرة غير المنظمة في

المدعي العام في ميزوري يأمر بإزالة أجهزة الألعاب غير القانونية على مستوى الولاية وسط حملة قمع
7DAYES
منذ 9 ساعة
12

ميزوري، الولايات المتحدة الأمريكية - وكالة أنباء إخباري

المدعي العام في ميزوري يأمر بإزالة أجهزة الألعاب غير القانونية على مستوى الولاية وسط حملة قمع

جيفرسون سيتي، ميزوري – أطلق أكبر مسؤول لإنفاذ القانون في ميزوري حملة قمع حاسمة على مستوى الولاية ضد أجهزة الألعاب غير القانونية على غرار ماكينات القمار، حيث أصدر أمرًا مباشرًا للشركات في جميع أنحاء الولاية بوقف تشغيل هذه الأجهزة وإزالتها فورًا. يمثل هذا التوجيه الصادر عن مكتب المدعي العام تصعيدًا كبيرًا في الجهود المستمرة للولاية للحد من المقامرة غير المنظمة، مؤكدًا أن هذه الأجهزة تشكل يانصيبًا غير قانوني بموجب قانون ميزوري.

لسنوات، سمح مجال قانوني رمادي بانتشار الآلاف من أجهزة "ألعاب المهارة" هذه، التي غالبًا ما تشبه ماكينات القمار التقليدية الموجودة في الكازينوهات المرخصة، في محطات الوقود ومحطات الشاحنات والحانات والمتاجر الصغيرة في جميع أنحاء ميزوري. غالبًا ما يجادل مشغلو هذه الأجهزة بأنها تقع خارج نطاق قوانين المقامرة الحكومية لأنها تتطلب عنصرًا من المهارة، وهو ادعاء يناقشه بشدة كل من المدعين العامين بالولاية ومشغلي الكازينوهات المرخصين. يهدف الإجراء الأخير للمدعي العام إلى سد هذه الثغرة بشكل قاطع، مؤكدًا أن الأجهزة هي بطبيعتها ألعاب حظ وبالتالي غير قانونية بدون ترخيص وتنظيم حكومي مناسب.

يؤكد الأمر الصادر على مستوى الولاية على التداعيات القانونية للشركات التي لا تمتثل. قد يواجه المالكون والمشغلون الذين يتبين أنهم يستضيفون هذه الأجهزة عقوبات شديدة، بما في ذلك غرامات كبيرة وتهم جنائية ومصادرة الأجهزة نفسها. يهدف هذا الموقف العدواني إلى إرسال رسالة واضحة: لقد انتهى التسامح مع عمليات المقامرة غير المنظمة. صرح مكتب المدعي العام بأنه مستعد لمتابعة جميع السبل القانونية المتاحة لضمان الامتثال وحماية نزاهة صناعة الألعاب المنظمة في الولاية، والتي تساهم بإيرادات ضريبية كبيرة في خزائن ميزوري.

إن الدفع لإزالة هذه الأجهزة ليس جديدًا، ولكن التوجيه الحالي يمثل الجهد الأكثر شمولاً وقوة حتى الآن. غالبًا ما قوبلت المحاولات السابقة للتشريع أو الإنفاذ ضد هذه الأجهزة بتحديات قانونية وتفسيرات مختلفة للقوانين الحكومية. ومع ذلك، عززت الأحكام القضائية الأخيرة وتوافق الآراء المتزايد بين وكالات إنفاذ القانون موقف الولاية. يشير منتقدو هذه الأجهزة إلى افتقارها إلى الرقابة، وإمكانية استغلال الفئات السكانية الضعيفة، وتحويل الإيرادات عن الشركات المشروعة التي تدفع الضرائب والبرامج التي تمولها الدولة.

إن التأثير الاقتصادي لهذه الأجهزة غير القانونية كبير. في حين يصعب تحديد الأرقام الدقيقة بسبب طبيعتها غير المنظمة، تشير التقديرات إلى أنها تولد ملايين الدولارات سنويًا، جزء كبير منها غير خاضع للضريبة وغير منظم. يؤدي هذا إلى استنزاف الأموال التي يمكن أن تدعم التعليم والبنية التحتية والخدمات العامة الحيوية الأخرى التي تمولها الكازينوهات المرخصة في ميزوري ويانصيب الولاية. سلط مكتب المدعي العام الضوء على هذا الاستنزاف المالي كدافع رئيسي وراء الإنفاذ المكثف، بهدف تسوية ساحة اللعب لمشغلي الألعاب القانونيين وضمان مساهمات ضريبية عادلة.

الشركات التي استثمرت في هذه الأجهزة، غالبًا بموجب اتفاقيات مع مشغلين خارجيين، تواجه الآن قرارًا صعبًا. يعني الامتثال خسارة الإيرادات المحتملة، بينما يؤدي عدم الامتثال إلى مخاطر اتخاذ إجراءات قانونية وتشويه السمعة. ينصح التوجيه الشركات بالتشاور مع المستشار القانوني بشأن الإزالة الفورية لأي من هذه الأجهزة في مبانيها. أشار مكتب المدعي العام إلى أنه يتوقع اتخاذ إجراءات سريعة ولن يتردد في إنفاذ الأمر في جميع المقاطعات الـ 114 ومدينة سانت لويس.

يعكس هذا التفويض على مستوى الولاية أيضًا اتجاهًا وطنيًا أوسع حيث تتصارع الولايات مع انتشار "ألعاب المهارة" أو "الآلات الرمادية". تجد العديد من الولايات القضائية أن هذه الأجهزة، بينما يتم تسويقها كبدائل قانونية، غالبًا ما تعمل بطريقة لا يمكن تمييزها عن أجهزة المقامرة غير القانونية، مما يؤدي إلى إجراءات إنفاذ مماثلة. يمكن أن تكون خطوة ميزوري الحاسمة بمثابة سابقة للولايات الأخرى التي تواجه تحديات مماثلة، مما يعزز مبدأ أن جميع أشكال المقامرة يجب أن تعمل ضمن الأطر التنظيمية الصارمة التي يحددها القانون.

تطلعًا إلى المستقبل، أكد مكتب المدعي العام التزامه بالعمل مع وكالات إنفاذ القانون المحلية لضمان الإزالة الشاملة لهذه الأجهزة. يهدف هذا الجهد المنسق إلى منع المشغلين من مجرد نقل الأجهزة إلى ولايات قضائية مختلفة داخل الولاية. الهدف طويل الأجل هو القضاء على المقامرة غير المنظمة تمامًا، وحماية المستهلكين، ودعم الشركات المشروعة، وضمان أن جميع إيرادات الألعاب تفيد مواطني ميزوري على النحو المنشود بموجب القانون.

الكلمات الدلالية: # ميزوري، مقامرة غير قانونية، ماكينات قمار، حملة قمع، المدعي العام، إنفاذ القانون، تنظيم الألعاب، قانون الولاية، ألعاب المهارة، المقامرة غير المنظمة